عائلة جزائرية تقود جامعية كولومبية إلى اعتناق الإسلام
تزايد بشكل ملفت للانتباه عدد معتنقي الإسلام من الأجانب خلال هذا الشهر الفضيل بشكل ملفت للانتباه، حيث سجلت عشرات الحالات في الجزائر من شريحة النساء والرجال، كما شهدت الظاهرة تزايدا في مختلف الدول العربية.
-
وذكرت شابة جامعية كولومبية، أنها نطقت بالشهادتين واعتنقت الإسلام بعد ما اكتشفت حقيقة هذا الدين، وقالت الشابة التي قالت أنها غيرت اسمها إلى هاجر، أن الفضل في إسلامها يعود إلى عائلة جزائرية تعرفت عليها في شهر رمضان.
-
بالإضافة إلى السائحة البلجيكية التي اعتنقت الإسلام في المغرب، وكذا الفليبينية التي أسلمت في الإمارات بعد أن اكتشفت حرص النساء على أداء صلاة التراويح وحضورهن في المسجد.
-
وقبل يومين، ذكرت تقارير إعلامية سعودية أن طبيبة أمريكية تبلغ من العمر 34 سنة أشهرت إسلامها داخل المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالرياض “دعوة”، إضافة إلى 9 أشخاص آخرين من جنسيات آسيوية مختلفة.
-
وذكرت ذات التقارير أن الطبيبة الأمريكية التي تعمل في أحد مستشفيات الرياض الكبرى قامت بزيارة لمكتب الدعوة للاستفسار عن تعاليم الدين الإسلامي، بعد مشاهدتها لبعض التصرفات الخاطئة من المسلمين، حيث تركزت أسئلة الطبيبة الأمريكية ونقاشها على حقوق المرأة في الإسلام.
-
ففوجئت بحقائق حول احترام وحفظ الإسلام لحقوق المرأة لم تكن تعرفها، بل كانت تسمع من وسائل الإعلام الغربية عكسها، فشرح الله صدرها للإسلام بعد أن استمعت لهذه الحقائق، وأكدت الطبيبة الأمريكية رغبتها في تعلم تعاليم الدين الإسلامي والقيام بالدعوة إليه بين أبناء جنسيتها.
-
وتجدر الإشارة إلى أن الأجواء والروحانيات التي تغلف شهر الصوم باب لإثارة التساؤلات لدى كثير من الأجانب الذين يعلنون اعتناقهم للإسلام.