-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وكيل الجمهورية أمر بعرض الجثة على الطبيب الشرعي

عائلة تقاضي عيادة توليد عمومية بعد وفاة حامل وجنينها بقسنطينة

ب. ع
  • 1083
  • 0
عائلة تقاضي عيادة توليد عمومية بعد وفاة حامل وجنينها بقسنطينة
أرشيف

أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة قسنطينة، الأحد، بعرض جثة سيدة حامل توفيت الأربعاء الماضي، على الطبيب الشرعي، لتحديد سبب وفاتها، برفقة جنينها، وكانت عائلة بوناب قد كلّفت محامية لدى المجلس لأجل خطّ عريضة شكوى، موازاة مع تقديم شكوى لدى القسم الأمني الثالث بحي الأمير عبد القادر بأعالي قسنطينة، بعد وفاة ابنتها آسيا بوناب إثر سقوطها في قلب عيادة التوليد العمومية بسيدي مبروك بقسنطينة.

وحسب والد الضحية عبد المجيد بوناب، فإن ابنته تم نقلها إلى عيادة سيدي مبروك في حالة صحية لا بأس بها في الـ22 من الشهر الفائت، لتبدأ المعاناة مع تدهور حالتها وعدم التكفل الجاد بها حسب السيد عبد المجيد والد الضحية.

دخلت السيدة آسيا بوناب العيادة في ليلة الـ 22 أوت، وهي أم لصبية في الـ18 شهر من عمرها وبلغ عمرها 37 سنة، وظهرت عليها نفس أعراض الحمل الأول الذي تم التكفل به في نفس العيادة، من ارتفاع في ضغط الدم وزيادة في الوزن، وبقيت في الانتظار لمدة فاقت الثلاث ساعات، وفي اليوم الموالي تقرّر أن يكون وضعها عبر عملية قيصرية، وقبل ذلك أرسلت الضحية لشقيقتها حسب “ميساج” اطلعت عليه الشروق اليومي، برقية حوالي الثالثة فجرا، تخبرها بأنها تعاني لوحدها، وبأنها في خطر، ولم تجد أي طبيب أو ممرضة لمدها بيد المساعدة، ثم تم نقلها إلى قسم آخر، وهنا أغمي عليها وسقطت على بطنها، فتم التكفل بالإسراع في إجراء العملية الجراحية القيصرية، التي أسفرت عن إخراج الجنين ميتا، ويقول الوالد عبد العزيز، بأن ما لاحظه أثناء تسلمه للجنين، لتغسيله ودفنه هو إصابته بكسر على مستوى الذراع.

وعند تحويل الحامل الفاقدة لجنينها إلى القاعة الكبرى، تدهورت حالتها بشكل كبير، واستمرت في التدهور على مدار أيام، واتضح بعد تحويلها إلى المستشفى الجامعي بن باديس، من دون أي تقرير طبي، بأنها قد تعرضت لنزيف داخلي جعل حالتها الصحية تزداد تدهورا وأدخلها في غيبوبة، وبقيت في قسم الإنعاش إلى غاية يوم الأربعاء الأخير، حيث أسلمت روحها لخالقها حسب رواية شقيقتها التي رافقتها من أول يوم استشفائي إلى غاية وفاتها، وهي متحسرة على فقدان شقيقتها التي حصلت على منصب إدماج كمتصرفة إدارية منذ بضعة أيام فقط، وتفتحت شهيتها للحياة، قبل أن تحل بها وبأهلها مصيبة الموت.

“الشروق” حاولت الاتصال بإدارة العيادة العمومية، ولكن رفض التصريح هو الذي واجهناه، بينما قالت طبيبة كانت شاهدة على الحادثة، بأن سبب الوفاة هو الارتفاع المفاجئ في ضغط الدم لدى المريضة، بالرغم من أن عائلة الضحية ترجح السقوط الذي تعرضت له أثناء نقلها ما بين الأقسام، كسبب أول وربما وحيد للوفاة.

يذكر أن تقرير الطبيب الشرعي لم يظهر بعد إلى غاية الأحد، وقال والد الضحية بأنه مصر على متابعة العيادة العمومية، وإيصال الصيحة للوزارة المعنية من أجل التكفل بأبناء وبنات الجزائر صحيا، حتى لا يكون مصيرهم مثل آسيا التي طلبت حياة لها ولجنينها، فماتا سويا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!