عادات شيعية يمارسها الجزائريون في عاشوراء!
تستغل بعض العائلات فرصة الاحتفال بعاشوراء لممارسة طقوس وعادات ألفتها منذ القدم وتوارثتها جيلا عن جيل، غير مدركة أن البعض منها مستوحى من طقوس يهودية وأخرى شيعية، يمارسونها في جلساتهم الحسينية، حزنا على مقتل الإمام الحسين، حفيد الرسول صلّى الله عليه وسلم.
حظى يوم عاشوراء بهالة من القدسية لدى عامة المواطنين، فمن إخراج الزكاة بالنسبة إلى الأثرياء، إلى إقامة الجميع مأدبة العشاء و”التراس” والاجتماع بالأهل والأحباب للاحتفال باليوم الذي نجّى فيه المولى عز وجل سيدنا موسى عليه السلام، وقومه بني إسرائيل من فرعون وأغرقه وأتباعه في البحر.
ولأنه يتميز بطقوس وعادات أقرب منها إلى الخرافة طالب “فايسبوكيون” بإعادة النظر فيها والابتعاد عن كل ما لم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك لتشابهها الكبير مع عادات الشيعة واليهود باعتبار هذه المناسبة مقدسة بالنسبة إليهم أيضا.
وما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم عزمه الصيام استنادا إلى حديثه صلى الله عليه وسلم: “أنا أحق بموسى منكم”، فصامه وأمر بصيامه” وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن فضل صيامه فقال: “أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله” أخرجه مسلم من حديث أبي قتادة رضي الله عنه.
إلاّ أنه صلى الله عليه وسلم أمر بعد ذلك بمخالفة اليهود، بأن يصام التاسع والعاشر أو العاشر والحادي عشر، مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم: «صوموا يوماً قبله أو يوماً بعده خالفوا اليهود» أخرجه أحمد في المسند.
ومن بين الطقوس الشهيرة في بعض الولايات قيامهم برش أجسادهم وممتلكاتهم وحتى محاصيلهم الزراعية وأراضيهم الفلاحية بالماء، كي تكون سنة خير وربح على العائلة. وهو طقس يهودي محض لاعتقادهم أن الماء هو القوة التي أنقذتهم وأنجتهم من الطاغية فرعون وقومه، فيحظى بالقدسية في ذلك اليوم، وغالبية من يمارسون هذه العادة القديمة جدا لا يدركون حقيقتها بل يعتقدون ببركتها ومازال المسنون ممن يمارسون الزراعة متمسكين بها.
ومن العادات المنتشرة أيضا وضع الكحل في العين لزعمهم أن من يضعه لم يرمد من ذلك العام، وتخضيب الأيادي بالحناء، والاغتسال في يوم عاشوراء لاعتقادهم بإبعاده المرض وجلبه الصحة والعافية لسنة كاملة. كما يحرص رب العائلة على اقتناء الكثير من الطعام والحلويات في هذا اليوم، وتقدم النساء بشكل خاص على قص جزء من شعرهن قبيل أذان المغرب لاعتقادهن أن القص سيزيد من قوته وطوله، وهو أشبه بكثير بما يفعله الشيعة من قصّ شعورهم وشق جيوبهم وأثوابهم، وغيرها من طقوس هذا المذهب الضال التي لا تمت إلى الإسلام بصلة.