عامان حبسا لشاب قام بنشر صور فتاة عن طريق ”الفايس بوك” بغرض تشويه سمعتها وابتزازها
عالجت صبيحة أمس المحكمة الابتدائية بعزازڤة بولاية تيزي وزو أول قضية تخص الابتزاز الالكتروني، والتي امتثل من أجلها المتهم “ف،الياس” والمتابع بتهمة التشهير بالصور عن طريق الفايس بوك.
-
وحسب ما دار في جلسة المحاكمة فإن المتهم قام بفتح حساب باسم فتاة من عزازڤة تعرف عليها في وقت سابق ووضع عليها صورتها الشخصية، والأخطر من ذلك أنه دوّن تحتها عبارات غير أخلاقية، وقد أصيبت هذه الأخيرة بصدمة عنيفة لما اكتشفت الأمر، ولما اتصلت به للاستفسار عن سبب التشهير الالكتروني وتشويه سمعتها، طلب منها أن تدفع مبلغا ماليا يتعدى 10 ملايين سنتيم، إن أرادت أن يلغي الحساب، وأمام خطورة الوقائع قامت بتقديم شكوى ضد المتهم أمام وكيل الجمهورية بعزازڤة، حيث تم ايقافه، وقد اعترف أثناء امتثاله أمام قاضية عزازڤة بالتهمة المنسوبة إليه، مبررا ذلك بكون الفتاة كانت في وقت سابق قد ربط معها علاقة عاطفية، ولما ذهبت الى فرنسا من أجل إتمام دراستها اختطفها منه شخص آخر، وهذا ما جعله يقرر الانتقام. دفاع الضحية أكدت أن موكلتها لم تحظر جلسة المحاكمة كونها ما تزال تحت وقع الصدمة خاصة وأن المتهم قام بالتشهير بها وتشويه سمعتها عن طريق الفايس بوك، وطلب الدفاع ضرورة استعادة الرقم السري لإلغاء الحساب. وكيل الجمهورية طلب من هيئة المحكمة تسليط عقوبة عامين حبسا نافذا في حق المتهم، وقد تم تأجيل النطق بالحكم إلى غاية الاثنين المقبل. للإشارة فإن ظاهرة الابتزاز الالكتروني بدأت تنتشر بشكل مخيف بالمجتمع القبائلي وهذا بسبب الانفتاح الالكتروني وانتشار خدمة الانترنيت التي تحولت من نعمة الى نقمة خاصة للكثير من المنحرفين، حيث سجلت مصالح أمن تيزي وزو عدة قضايا يقوم خلالها الشباب المنحرف أغلبه والذي لم يكمل حتى تعليمه، بنشر صور أو تسجيل صوتي أو مقطع فيديو لفتيات كوسيلة للضغط عليهن من أجل تحقيق مكاسب دنيئة.