عامان حبسًا لمنتحل صفة قريب وزير سابق
أدانت محكمة الشراقة بالعاصمة مقاولاً في العقد الخامس من العمر، بعامين حبسا نافذا وغرامة بقيمة 100 ألف دج، لارتكابه جنح التزوير واستعمال المزور في محررات إدارية، النصب والاحتيال وانتحال هوية الغير.
وهي القضية التي راح ضحيتها رعيّة سوري، صاحب مطعم ببابا حسن، والذي رفع شكوى إلى مصالح الأمن ضد المتهم، وهو صاحب شركة أشغال عمومية، مفادها أنه كان يتردد باستمرار على مطعمه، فنشأت بينهما صداقة، وبعد أنْ وثق فيه، أخبره أن عمّه وزير سابق للاتصال، وقد صدّقه الرعية السوري لحمله نفس لقبه، ليوهمه بعدها أنه باستطاعته تسوية وضعية إقامته مقابل 26 مليون سنتيم، وما إن تسلم المبلغ أصبح يتهرب منه ويتجاهله كلما استفسر منه عن مآل إقامته.
على إثرها، تمّ توقيف المتهم على أساس جنح انتحال هوية الغير والنصب والاحتيال والتزوير واستعمال المزور في محررات إدارية، بعد أن ضبط بحوزته على مبلغ مالي قدره 27 مليون سنتيم، ورخصة سياقة مزورة باسم شقيقه للتهرب من تنفيذ أمرين بالقبض عليه، صادرة عن محكمة بسكرة، لتورطه في قضايا مماثلة.