-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حتى الفاتح جانفي 2020

عدد سكان الجزائر يرتفع إلى 43.9 مليون نسمة

الشروق أونلاين
  • 1950
  • 12
عدد سكان الجزائر يرتفع إلى 43.9 مليون نسمة
ح.م

كشف الديوان الوطني للإحصائيات، الإثنين، عن ارتفاع عدد سكان الجزائر إلى 43.9 مليون نسمة في الفاتح من جانفي 2020 مقابل 43.4 مليون نسمة سجلت في نفس الفترة من السنة الماضية.

وأوضح الديوان أن عدد السكان المقيمين في الجزائر كان يقدر بـ 43.424 مليون نسمة في الفاتح من جوان 2019، مشيرا أن عدد الولادات الحية بلغت 1.034 مليون أي بناقص 4000 ولادة مقارنة بسنة 2018.

وعلى أساس هذه الوتيرة من النمو لسنة 2019 فإن العدد الإجمالي للسكان المقيمين قد يبلغ 44.7 مليون نسمة في الفاتح جانفي 2021 حسب توقعات الديوان.

وبخصوص توزيع الولادات الحية على أساس الجنس، أشار الديوان إلى 104 ذكر مقابل 100 أنثى حسب المعطيات.

وأثر انخفاض حجم الولادات على النسبة الخام للولادات التي انتقلت من 39. 24 في الألف سنة 2018 إلى 80. 23 في الألف سنة 2019، فيما سجل المؤشر الظرفي للخصوبة استقرارا مقارنة بسنة 2018 أي بثلاثة أطفال لكل امرأة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • TADAZ TABRAZ

    للمعلق 3 : أولا : نطلب من الدولة الاهتمام بتربية الأجيل تربية صالحة ليست الدولة من تربي الأبناء فالتربية مسؤولية الأولياء لكن للأسف تفكيرك يشاركك فيه غالبية الجزائريين وهذه هي الطامة الكبرى
    ثانيا : لا تقارن الجزائري بالاسكندنافي فالاسكندنافي ينجب طفل أو طفلين والجزائري ينجب الى ما يفوق ال 10 أطفال والاسكندافي يتتبع خطوات ابنه من ولادته الى بلوغه سن الرشد والجزائري ينجب ويرمي للشارع حيث نلاحظ تسكع أطفال لا تتجاوز أعمارهم 5 و6 سنوات ليلا في الشوارع والاسكندنافي يعتبر انجاب طفل ” مشروع ” يخطط له لسنوات ولا ينجبه الا بعد أن يوفر له كل المستلزمات ..وبالتالي فمقارنتك أغرب من الخيال

  • جمهورية الجهل المقدس

    اقتصادنا ونضامنا الصحي ومنظومتنا التربوية وقيمنا ومبادئنا.. كلها تسير نحو الخلف ونسبة الولادات هي فقط التي تسير نحو الأمام
    الجزائري ينجب ما لا يتسطيع التكفل بهم ثم يتباكي : ارتفاع الأسعار وأزمة السكن .. وينتظر من الدولة كل شيء بالمجان : تعليم وعلاج وسكن … ويرسلهم للمدارس عريانين وحفيانين ولا يمتلكون حتى أبسط الضروريات : قلم سعره 15 دج لكنه هو أي الوالد يمتلك هاتف ذكي بسعر 10 ملايين سنتم يتباهي به أمام أمثاله
    الجزائري ينجب ولا يفكر في التبعات والعواقب والنهاية هي ارسالهم للتسول أو للسرقة أو لخلق ما يسمى بالباركينغ العشوائي لقرصنة جيوب أصحاب السيارات .. في وقت مكانهم مقاعد الدراسة

  • جزائر العجائب

    العبرة ليست في الأرقام ولا في الأعداد والعبرة في النوعية وليس في الكمية فكم من أسرة أنجبت بالجملة فكثرت أزماتها ومصائبها كما كثر عدد أفرادها وكم من أسرة أنجبته وحيدا وبلغ العلى وحقق ما عجز عن تحقيقه العشرات والمئات فقليل من النحل أفضل من أسراب الذباب
    فلو قارننا مثلا بين دول أروبا الشمالية : والنرويج والسويد ..والجنوبية : ايطاليا وفرنسا ..وفي جميع المجالات : المستوى المعيشي ونوعية الخدمات : كالتغطية الصحية .. ونسبة البطالة .. وصلنا الى نتيجة أنه كلما كان عدد السكان أقل كلما تمكت الدولة من توفير الحياة الكريمة لأبنائها وكلما كان المستوى التعليمي والصحي أفضل وكلما توفر العمل والسكن..

  • TADAZ TABRAZ

    للمعلق 3 : 1 -- نطلب من الدولة الاهتمام بتربية الأجيل تربية صالحة ... ليست الدولة من تربي الأبناء فالتربية مسؤولية الأولياء لكن للأسف تفكيرك يشاركك فيه غالبية الجزائريين وهذه هي الطامة الكبرى
    2 -- لا تقارن الجزائري بالاسكندنافي فالاسكندنافسي ينجب طفل أو طفلين والجزائري ينجب الى ما يفوق ال 10 أطفال والاسكندافي يتتبع خطوات ابنه من ولادته الى بلوغه سن الرشد والجزائري ينجب ويرمي للشارع حيث نلاحظ تسكع أطفال لا تتجاوز أعمارهم 5 و6 سنوات ليلا في الشوارع والاسكندنافي يعتبر انجاب طفل " مشروع " يخطط له لسنوات ولا ينجبه الا بعد أن يوفر له كل المستلزمات ..وبالتالي فمقارنتك أغرب من الخيال

  • جمهورية الجهل المقدس

    اقتصادنا ونضامنا الصحي ومنظومتنا التربوية وقيمنا ومبادئنا.. كلها تسير نحو الخلف ونسبة الولادات هي فقط التي تسير نحو الأمام
    الجزائري ينجب ما لا يتسطيع التكفل بهم ثم يتباكي : ارتفاع الأسعار وأزمة السكن .. وينتظر من الدولة كل شيء بالمجان : تعليم وعلاج وسكن ... ويرسلهم للمدارس عريانين وحفيانين ولا يمتلكون حتى أبسط الضروريات : قلم سعره 15 دج لكنه هو أي الوالد يمتلك هاتف ذكي بسعر 10 ملايين سنتم يتباهي به أمام أمثاله
    الجزائري ينجب ولا يفكر في التبعات والعواقب والنهاية هي ارسالهم للتسول أو للسرقة أو لخلق ما يسمى بالباركينغ العشوائي لقرصنة جيوب أصحاب السيارات .. في وقت مكانهم مقاعد الدراسة

  • hakim

    أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ

  • watani

    Idhalou ijongliou bin 42 wa 45 millions moundhou sana.

  • خخخخخ

    نريد 250 مليون نسمة

  • HOCINE HECHAICHI

    بكلمة واحدة : الكارثة

  • المتأمل من بجاية

    بعد أزمة السكن في الثمانينات ثم العشرية السوداء حيث كان الزواج شبه حلم....جاءت الألفية الثالثة وتحصل الكثير على السكن أو بنى لنفسه منزلا..فحدث النمو الديمغرافي الهائل ...نطلب من الدولة الغهتمام بتربية الأجيل تربية صالحة حتى تكون الجزائر دولة قوية ومتحضرة...فالسلوكات السيئة التي نراهل في عهد كورونا يعود لنقص الوعي والتحضر...أنظر الشعوب الاسكندنافية كل واحد يحترم نفسه.

  • SoloDZ

    ما شاء الله لا قوة إلا بالله اللهم بارك

  • قناص قاتِل الشـــــــــــر

    عدد المواليد انخفض بسبب انخفاض الزواج ، وهذا الأخير سببه أن لالة تريد الفيراري و العيش في البراري