عراقجي يكشف لأول مرة تفاصيل الهجوم على مقر خامنئي
كشف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، لأول مرة تفاصيل الهجوم الذي استهدف مقر إقامة المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، مشيرا إلى “ثغرة استخبارية خطيرة” قد تكون لا تزال قائمة.
وقال عراقجي، في مقابلة بثتها وسائل إعلام إيرانية، إن الأجواء التي سبقت الهجوم كانت تنذر باندلاع مواجهة عسكرية، موضحا أنه شعر منذ يوم الجمعة 28 مارس بأن البلاد تتجه نحو الحرب.
وأضاف أنه التقى صباح اليوم التالي بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وأبلغه بأن المؤشرات توحي بقرب اندلاع الحرب، قبل أن يعقد لقاء مع المسؤول الإيراني علي أصغر حجازي لإطلاعه على تقرير يتعلق بالمفاوضات.
وأوضح أنه أثناء حديثه عن أجواء التصعيد وقع الهجوم الذي استهدف عددا من المكاتب داخل منطقة مقر القيادة، حيث كان المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية يعقد اجتماعه الأسبوعي، بينما كان خامنئي موجودا في مكتبه، كما كان أمين مجلس الدفاع الإيراني، الأدميرال علي شمخاني، يترأس اجتماعا لمجلس الدفاع.
ورجّح عراقجي أن تكون الولايات المتحدة وتل أبيب قد تمكنتا من معرفة مواعيد تلك الاجتماعات نتيجة “ثغرة معلوماتية ربما ما تزال قائمة”، معتبرا أن تزامن استهداف مواقع عدة داخل المقر يعزز هذا الاحتمال.
وأشار إلى أن الضربات طالت اجتماع مجلس الدفاع برئاسة علي شمخاني، ومكتب محمد شيرازي، رئيس المكتب العسكري لخامنئي منذ عام 1989، إضافة إلى مكتب علي أصغر حجازي ومكتب المرشد.
وتأتي تصريحات عراقجي بعد أشهر من الضربات التي استهدفت مواقع داخل إيران في 28 فيفري الماضي، والتي نفذتها الولايات المتحدة مع الكيان الصهيوني، وأسفرت، عن اغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.