عصابة تضم فتاتين تحاول قتل شاب للاستيلاء على سيارته في خنشلة
نجا شاب يدعى، ز.عبد الحق، 22 سنة من العمر، المقيم بمدينة خنشلة، الجمعة، من الموت المحقق، بعد تعرضه لاعتداء مسلح، من طرف مجموعة من الأشرار، تتكون من أربعة أشخاص وفتاتين، كانوا على متن سيارتين، اعترضوا سبيله، وهو بصدد اقتناء وجبة ساخنة من مطعم، بحي الممرات بخنشلة، قبل أن يوجهوا له طعنات خنجر بأنحاء عديدة لجسمه، في محاولة للاستيلاء على سيارته.
غير أن تدخل سكان الحي، باء بالفشل وأجبر الفاعلين على الفرار، لينقل الضحية على جناح السرعة إلى مصلحة الاستعجالات الطبية، بمستشفى احمد بن بلة، أين أجريت له عملية جراحية، كللت بإنقاذ حياته، ليسلم له الطبيب الشرعي، شهادة طبية تثبت العجز بثلاثين يوما، في الوقت الذي غادر الفنان م، عبد الكريم، ابن مدينة بغاي، مستشفى خنشلة، بعد أربعة أيام من الرعاية الطبية، بغرفة الإنعاش، التي نقل إليها في وضع صحي جد متدهور، عقب تعرضه هو الآخر لاعتداء جسدي مسلح، تلقى خلاله العديد من طعنات خنجر، بأنحاء جسمه، في طريق إلى منزله العائلي، بعد عودته من سهرة فنية نشطتها فرقة كريستال الموسيقية، على هامش الطبعة التاسعة لمهرجان الموسيقى والأغنية الشاوية، لتسلم له شهادة طبية بعجز لمدة 21 يوما.
حادثة الاعتداء الأولى، التي اهتزت لها المدينة، كان ضحيتها الشاب زاوية.ع الذي نجا من الموت بأعجوبة، اثر تعرضه لاعتداء جسدي عنيف، استهدفه في ظروف غامضة من طرف أربعة أشخاص، كانوا على متن سيارتين رفقة فتاتين، بحي الممرات غير بعيد عن مستشفى علي بوسحابة، أين باغته شاب بطعنة سكين على مستوى الظهر، وهاجمه آخر بسيف، موجها له ضربة على اليد، مرفقة بطعنات متتالية بأنحاء من الجسم، لحظة نزوله من سيارته لاقتناء وجبة غذائية من مطعم، ليغمى عليه وسط بركة من الدماء، ليتدخل السكان، ويفر الفاعلون، دون أن يتمكنوا من سرقة سيارته، لتفتح مصالح الشرطة القضائية، تحقيقا في القضية، لاسيما بعد تحديد هوية الفاعلين اعتمادا على تصريحات الضحية والشهود وترقيم إحدى السيارات، كما لا تزال ذات المصالح تواصل تحرياتها وتحقيقاتها حول حادثة الاعتداء الوحشي الذي استهدف فنانا في العقد الخامس من العمر، الذي تلقى عدة طعنات، من قبل مجهولين، وهو في طريقه إلى بيته بعد مشاركته في فعاليات الطبعة التاسعة لمهرجان الأغنية الشاوية، أين تم نقل الضحية بعد الاعتداء عليه، والاستيلاء على أغراضه، إلى المستشفى، ليتم نقله إلى غرفة الإنعاش الطبي، أين مكث بها أربعة أيام، وكلل تدخل الطاقم الطبي، آنذاك من إنقاذه بأعجوبة.