عـــاد حبيب الماضي ليقاسمني بيت الزوجية
لم أكن أتصور أبدا أن الصدفة قد تفعل ما من شأنه أن يُقلب حياة الفرد رأسا على عقب ولم أكن أتصور أبدا أن كيد الرجال في بعض الأحيان قد يضاهي كيد النساء أو يفوقه ولكم أن تحكموا بعد متابعة حكايتي التي لا أكاد أستوعب تفاصيلها لأنها أقرب إلى المسلسلات التلفزيونية.
تزوجت بطريقة تقليدية بعدما فشلت في تجربة حب مع الشاب الذي وهبته نفسي جعلته منتهى أحلامي، هذا الأخير الذي انسحب من حياتي بعدما تنازلت له وأقر بأنني لا أصلح أن أكون شريكته، لعدم قدرتي على حفظ عرضي
الذي سيكون عرضه في المستقبل ـ ، وله الحق في ذلك لأنني لم أمنعه يوم أراد التطاول علي، انتهت تلك العلاقة بأقل ضرر لأنني لم أفقد شرفي إثر التنازلات التي حسبتها أول الخطوات نحو السعادة… قلت إن زواجي كان تقليديا رغم ذلك فقد أنعم الله علي برجل شهم محب ويكيفني انه أدخلني دائرة اهتمامه وشغفه فكان لا ينام لمجرد أن تغيب الابتسامة عني، إنه هدية السماء ذلك الرجل الذي أقاسمه حياتي والد أبنائي وقرة عيني، أحبه كثيرا وأحب أفراد عائلته لأنهم يتصفون بالطيبة وحسن المعشر بما فيهم شقيقته التي تزوجت منذ أشهر ولسوء الحظ، انها وقعت في أزمة السكن بعدما تعذر عليها تسديد ثمن الإيجار الذي ارتفع عما كان عليه، بعدما قرر صاحب البيت ذلك فلم تجد بدا إلا المجيء إلى بيت والدها كحل مؤقت في انتظار إنهاء هذا الأمر العالق، لقد حضرت مع زوجها، أتعلمون إخواني القراء من هو زوجها إنه ذلك الشخص الذي تحدثت عنه في البداية، أول رجل أحببته في حياتي لكنه خذلني وانتهى كل شيء بعدها، حتى يوم جاء خاطبا يطلب شقيقة زوجي قلت في نفسي أن الصدفة لعبت دورها وكفى.
أصبح هذا الأخير يضايقني كثيرا ويتربص بي كلما أُتيحت له الفرصة رغم أنني طلبت منه أن يبتعد عن طريقي لأنني لست امرأة سوء بل أنا زوجة فاضلة لرجل مثالي لكنه أبى أن يأخذ هذا المفهوم بعين الاعتبار، مما جعله يتمادى في طيشه وقد حاول أكثر من مرة أن يحصرني في الزاوية لكي ينال مني بعدما أقسم انه ندم على تصرف الماضي وكان من المفروض أن يتزوجني ثم صرح بأن تقربه لعائلة زوجي كانت لهذه الغاية وليس لأمر آخر.
إخواني القراء أنا في ضائقة من أمري لأن ما يحدث في غفلة عن زوجي وشقيقته وكل أفراد عائلته من شأنه أن يدمر حياتي فماذا أفعل لكي أتخلص من هذا الذئب البشري الذي ينتظر الفرصة لكي ينقض علي.
وسيلة/ بسكرة
.
.
تحرجني لأنها تتأبط ذراعي على الملإ!!
ما كنت لأطرح مشكلتي على الملإ لو لم أكن متأكدا من العثور على الحل الأنسب، لأن الإخوة القراء أكرمهم الله لا تفوتهم شاردة ولا واردة إلا وقفوا عندها بأياد مبسوطة للمساعدة، فبارك الله في الجميع وجازاك العلي القدير كل خير أختي شهرزاد.
أنا رجل متزوج منذ سنوات أب لطفلين أعيش حياة هادئة وأنعم بالوئام مع زوجتي التي أحبها كثيرا لكن ثمة أمر يسبب لي الإحراج، هذا الأخير ترتب عنه بعض الترسبات أو بمعنى أصح بعض الخلافات التي أخشى أن تتطور إلى بلوغ درجة تعكير صفو حياتنا.
المشكلة سببها زوجتي لأنها لا تتوانى لحظة واحدة عندما نكون بالشارع أن تتأبط ذراعي، مما يجعلها تكاد تلتصق بجسدي تعبيرا عن حبها لي، وفخرا أمام الناس جميعا بأنني زوجها، هذا التصرف الذي تُقدم عليه لا أراه مناسبا على الإطلاق، لأنني لست متفتحا كما تصفني شريكة حياتي، ثم إنني لا أرغب أن أكون محط التعليقات السخيفة التي تتسلل إلى أذني بين الحين والآخر، ولأن النساء ناقصات عقل ـ وصدق من قال ذلك ـ فإن زوجتي أخذت هذا الأمر على غير محمله مما جعلها تفرط في ممارسة هذه العادة التي باتت تُصعد غضبي، لقد اتهمتني بالعلاقة مع غيرها وإلا ما كان لي رفض هذا السلوك الذي تعتبره حقا والأكثر من هذا، طريقة للتعبير عن الحب والرغبة في الطرف الآخر متجاهلة بأن ذاك الحق أضحى تعسفا لأنه على حساب راحتي، لأنني أشعر بالانزعاج وأرغب بأن أفتك يدها الذي يتأبط ذراعي وأدفعها بعيدا عني ولن أبالي بالنتائج المترتبة عن ذلك.
إخواني القراء سيدتي شهرزاد، أرجو ألا تستهينوا بأمري الذي سأتركه شورى بينكم ولكم مني فائق التقدير والاحترام.
يوسف/ بوهارون
.
.
دخلت دوامة الغرام فلم أجن سوى الأوهام
سيدتي الفاضلة شهرزاد، أرغب منك النظر في أمري والبث فيه، عاجلا وليس آجلا لأنني أتخبط في متاهة عسر علي الخروج منها، فبعدما كنت الفتاة الجادة ذات العزيمة التي لا تحبطها المشاكل، أمسيت بلا إرادة أشبه تماما المخلوق الآلي تسيره البرامج وفق نُظمها، كذلك أشعر بحالي بعدما أضعت على نفسي العام الماضي فرصة النجاح والانتقال إلى آخر سنة من الدراسة الجامعية، ها أنا ذا أعيش نفس الظروف ونفس الأسباب التي لا محالة ستؤدي إلى نفس النتائج.
لقد وقعت صريعة حب شاب استحوذ على عقلي وقلبي وملك كياني، أحببته في صمت مما جعلني أعاني الويل لأنني لا أعرف أي نوع من المشاعر يُكنها لي، نعم تعلقت به ولا أستطيع تصور الحياة دونه، هذه المشاعر الجافة جعلتني أهمل كل ما في حياتي، دراستي وعباداتي وعلاقاتي مع الأهل والأقارب والأصدقاء، عاصفة قوية آتت على عقلي خربت آليته فجعلته عاجزا تمام العجز عن التفكر والتدبير، فهل يا ترى كل من ذاق طعم الحب أجده يعاني مثل معاناتي؟
أليس هذا الشعور خارج عن نطاق القدرة البشرية؟ أليست القلوب بيد الله يقلبها كيف ما شاء؟ أليس ميل المرأة لرجل فطرة لا نملك تغيرها؟ أجيبيني سيدتي وساعديني لكي أجمع شتات نفسي المبعثرة بعدما سرت في طريق لا أدرك نهايته؟
كوثر/ تيارت
.
.
الرد:
عزيزتي أمرك واضح وسبب انشغالك ظاهر لا يحتاج التنقيب عليه، ألم تفهمي بعد أن الانشغال بذلك الشاب آخذ جل اهتمامك فشتت تركيزك مما انعكس سلبا على دراستك، وهذا أكبر دليل على صحة الحكمة القائلة صاحب “البالين كذاب”، نعم عزيزتي ميل المرأة للرجل وميل هذا الأخير لبنات حواء أمر مجبول عليه كلا من الجنسين، لكن ضمن الأطر الصحيحة التي شرعها لنا الإسلام، ديننا الذي لم يتكلم عن الهوى أبدا ومن حاد عن طريقه ضاع مثله كمثل من يرغب في الظلمة الحلكاء أن يمرر الخيط الأسود عبر ثقب الإبرة، فما تعانين منه أمر عارض قد يكون إعجاب أ واستلطاف، ـ حتى هذه المشاعر يجب أن يضبطها ضابط الأخلاق ـ فإن كان هذا الشاب ممن يرضى دينه وخلقه، فإنه سيتصرف كالشرفاء ليطرق باب بيت أهلك بحثا عن الجواب، وإذا كان العكس وجب عليك التخلص من هذا الوهم الذي سيقودك إلى حقيقة هي غضب وسخط الله عليك، لكل هذه الأسباب بات لزاما عليك استهجان الأمر وليس استحسانه خشية أن يزينه لك الشيطان، إذا عليك بقطع حبل الأفكار التي تطارد خواطرك، وتقربي من الله من خلال الذكر والصلاة، واسأليه أن يلهمك رشدك وأن يسهل أمرك وأن يكتب لك النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة.
ردت شهرزاد
.
.
من القــلب
لحظات من الحيرة والتساؤل هل أكون أنثى لثوان أم أعيش كما خططت لنفسي، مجرد مفكرة بها العديد من المخططات تحاول أن تنجح وتلمع في كل المجالات، أن تنال حقوقها وتجسد أبسط أمانيها بأن تحيا وينبض قلبها
فتسمع نبضاته، أن تواجه العالم بأنها تحب وقادرة على الحب، قادرة على العطاء وأنها مازالت على قيد الحياة.
في بعض الأحيان يبيت اليأس أفضل من لحظات الأمل التي تحتمل الافتراضات ما بين النجاح والفشل حين يصح والأمل فجأة فينم عن شعور ما أو يعيد ذاكرة أنثى باتت تُعامل على أنها شجرة تتألم وهي صامدة واقفة شامخة، لا تُشعر أحدا بما فيها ولا لما تتراقص مع الرياح، لتكون أكبر حمقاء في التاريخ وهي تعتقد وأن الأنوثة لا تدفن ولا تقتل طالما هناك قلب ينبض.
مازلت أحمل بين طيات قلبي نبض امرأة تحتاج إلى الحب، تحتاج إلى أن يجتاحها شعور لذيذ يشعرها بجمال الكون ودفئه، بحلاوة كونها باقية على قيد الحياة ما أجمل الحب إن وجد، وما أبشع الحياة دونه صوت ذكرى فقط، حالت الظروف دون البقاء، حالت أن نجتمع سويا أن نحقق ما حلمنا به يوما، رحل دون إرادة مني، ذهب رغما عني وترك بين طيات قلبي حنينا، ترك بين ثناياه أنينا داميا لم يبق منه سوى هذا الصوت الآتي عبر السراب، لم يبق منه سوى ذكرى ونبرة صوت أتذكرها، أتذكر شوقي وحنيني.
أتذكرها بلهفتي لسماعها، رحل ولم يبق سوى ذلك الصوت المسجل الذي اسمعه بين الحين والآخر لأسترجع ما كان حلما لم يتحقق، رجل كان أملي وأصبح دون مقدمات.
ذكرى، مجرد شخص تركني ومضى.
الإمضاء أنثى من الزمن الأغبر
.
.
كلمات في الصميم
إلى كل فتاة أهدي هذه الكلمات التي قرأتها فأعجبتني، سألتني إحداهن: لماذا لا تصاحبين؟ قلت لها سؤالك خاطئ
قولي لي أنت لماذا أصاحب، ليس لديك… أيّ سبب
ولكنّ عدم مصاحبتي لها أسباب كثيرة، أولها أني مؤمنـــة
ولا أستطيع أن أفعل ما يغضب الله إذ قال الله تعالى
“ولا متّخذات أخدان” ولأنّي ابنة رجل وأخت رجـل
ولا أريد أن أَخذل أعزّ من عندي فأنا أحافـــظ على نفسي
وأيضا أمي علمتني أن أكون من العفيفات وأن أكون لها حسن الفتاة ولا أذكر أنّها علمتني أن أروّض الفتيان
فسأفعل ما يرضيها لكسب رضاها، وعلمت أن سمعة الفتاة كالبلور فلا أريـــد أن أخدشـها ولست من التفاح الّذي يسقط للآخرين ليكون سهل المنال، فمن سقطت تبقى في الحضيض دائماً فأنا في الأعلى ولن يصعد إليّ إلا الشّجاع الذي هو أدرى بقيمتــي وطالما قلتها للجميع بأني أعشق الجواهر
وكلّ ما هو ثمين فاخترت أن أكون جوهرة ثمينة.
من القارئة لمياء إلى بنات حواء
.
.
نصف الدين:
إناث:
6034) ياسمين 25 سنة العاصمة عاملة بسلك التعليم تبحث عن رجل من العاصمة لا يتعدى 35 سنة عامل مستقر.
6035) شابة من عين الدفلى 25 سنة عاملة مؤقتة متخلقة بيضاء البشرة ممتلئة الجسم تريد الإرتباط برجل وسيم وعامل مستقر سنه لا يتعدى 33 سنة
6036) أمينة 38 سنة من المدية موظفة تبحث عن رجل من عائلة محترمة عامل مستقر عمره من 42 إلى 46 سنة لا بأس إن كان أرمل أو مطلق بطفل وحبذا لو يكون لديه سكن
6037) سلمى من الشرق 44 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل من الشرق لا يتعدى 52 سنة لديه عمل مستقر ولا بأس إن كان أرمل أو مطلق ولديه طفلان.
6038) فتاة من العاصمة 38 سنة عاملة تبحث عن رجل خلوق ومسؤول يخاف الله يكون من العاصمة عامل مستقر
6039) سارة 31 سنة جامعية عاملة مؤقتة جميلة الشكل أنيقة المظهر قبائلية تبحث عن رجل عمره من 34 إلى 39 سنة جامعي حبذا لو يكون ضابطا في إحدى المؤسسات الأمنية.
.
.
ذكور:
6055) شاب من باتنة 35 سنة لديه سكن خاص وسيم وأنيق ببحث عن فتاة جامعية لا تتعدى 30 سنة جميلة وأنيقة وجادة.
6056) بلال من ورقلة 34 سنة إطار في سلك الأمن لديه سكن خاص يبحث عن إمرأة من عائلة محترمة
6057) ناصر 26 سنة من العاصمة موظف يبحث عن امرأة عمرها من 20 إلى 25 سنة من العاصمة
6058) محمد صالح 51 سنة من العاصمة موظف يبحث عن إمرأة أرملة لا بأس إن كان لديها طفل أو 2 وتكون جادة.
6059) عبد العزيز 37 سنة من عين تموشنت حرفي يبحث عن امرأة مقبولة الشكل ولا بأس إن كانت مطلقة بدون أولاد
6060) توفيق من العاصمة 35 سنة، موظف لديه سكن، لديه إعاقة بسبب حادث مرور يبحث عن امرأة عمرها بين 20 و 28 سنة.