-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق" تنشر مضمون مشروع قانون الإجراءات الجزائية الجديد

عقوبات جديدة لمدمني الخمور والمخدرات ومرتكبي مجازر الطرقات

الشروق أونلاين
  • 10738
  • 11
عقوبات جديدة لمدمني الخمور والمخدرات ومرتكبي مجازر الطرقات
ح.م

قررت الحكومة رد الاعتبار للجزائريين المحكوم عليهم بعقوبات صادرة عن جهات قضائية أجنبية، وذلك عن طريق مسح كافة العقوبات المقيدة في صحيفة السوابق العدلية، قصد تسهيل إعادة إدماجهم في المجتمع، وتمكينهم من الحصول على مناصب عمل.

وحدد نص مشروع الإجراءات الجزائية الذي تحوز “الشروق” نسخة منه، كيفيات رد الاعتبار القانوني والقضائي للشخص المعنوي، حيث اقترح إصدار أحكام تتعلق برد الاعتبار للجزائريين المحكوم عليهم بعقوبات صادرة عن جهات قضائية أجنبية والمقيدة في صحيفة السوابق القضائية، والقصد من هذا التعديل حسب نص المشروع، هو تسهيل إعادة الإدماج الاجتماعي للمحكوم عليهم  .

ويقترح المشروع، مراجعة الأحكام المتعلقة بصحيفة السوابق القضائية، وهذا عبر إضافة مجموعة من التعديلات، أهمها إنشاء صحيفة السوابق القضائية للأشخاص، تضم كافة البطاقات المتعلقة بالعقوبات والجزاءات التي تصدر ضد الأشخاص المحكوم عليهم، قصد تسهيل استغلالها من طرف السلطات العمومية في إطار تنظيم الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وحسب النص، فإن الهدف من هذا التعديل، هو مطابقة أحكام قانون الإجراءات الجزائية مع أحكام قانون العقوبات .

وينتظر أن تحضر هذه الصحيفة بالمصلحة المركزية لصحيفة السوابق القضائية بوزارة العدل، التي توكل لها مهام كيفيات سيرها وتحيينها، والسلطات التي تسلم لها، ويحضرها في النيابة العامة قضاة التحقيق وإدارة المالية والممثل القانوني للشخص المعنوي، حسب ما جاء في نص المشروع.

وأجاز المشروع للجزائريين المقيمين في الخارج إمكانية الحصول على صحيفة السوابق القضائية إلكترونيا من قبل المراكز الدبلوماسية أو القنصلية الجزائرية الموجودة بالخارج، كما يقترح المشروع تحيين قانون الإجراءات الجزائية وتكييفه مع الأحكام الجديدة المتعلقة بتحصيل الضرائب والمصاريف القضائية من قبل المصالح المختصة، شرط أن تتولى هذه المصالح إشعار المكلفين بمسك صحيفة السوابق القضائية عن المحكوم عليهم الذين يقومون بتسديد غرامات والمصاريف القضائية.

وفي إطار، حماية قرينة البراءة يقترح المشروع مراجعة الأحكام المتعلقة بالإكراه البدني، وهذا عبر وضع قواعد جديدة لتطبيق إجراءات الإكراه البدني من خلال النص على أن الطعن بالنقض يوقف تنفيذ الإكراه البدني.

كما يقترح المشروع، تمكين المحكوم عليهم بالإكراه البدني بأن يتداركوا آثاره، بتسديد نصف المبلغ المحكوم به عليهم مع وجوب تسديد الباقي كليا أو على أقساط في الآجال المحددة من قبل وكيل الجمهورية، وبعد موافقة طالب الإكراه البدني، وفي نفس الإطار يقترح المشروع مراجعة مدة الحبس والمبالغ التي يطبق عليها الإكراه البدني.

 

مراجعة الأحكام المتعلقة بصحيفة الإدمان على الخمور

كما اقترح مشروع قانون الإجراءات الجزائية، الذي ينتظر أن ينزل إلى البرلمان لمناقشته والمصادقة عليه في الأيام المقبلة، مراجعة الأحكام المتعلقة بتنظيم صحيفة الإدمان على الخمور التي لم تفعل منذ سنة 1966، حيث اقترح المشروع أن تشمل الصحيفة الجرائم المتعلقة بالمخدرات، وينص على ضرورة تحرير نسخة ثانية عن البطاقات التي تنشأ عن العقوبات التي تصدرها الجهات القضائية بالنسبة لهذين النوعين من الإجرام، ونفس الشيء بالنسبة لمراجعة الأحكام المتعلقة بتنظيم صحيفة مخالفات المرور، حيث تم اقتراح تشكيل قاعدة معطيات عن العقوبات التي تصدرها الجهات القضائية الخاصة بمخالفات المرور، تكون عبر تحرير نسخة ثانية عن كل بطاقة تضم العقوبات أو الإلغاء أو التعديل.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • eljazairie

    الحل الوحيد كل حي يكون ملشيات لدفاع عن اولادهم من المجرمين ومروجين المخدرات لان الدولة فشلت فى محاربة الاجرام

  • Mokrane

    الحل بسيط جدا فمن الضروري سحب رخصة السياقة مدى الحياة، للسائقين في حالة سكر (بعد تناول الكحول أو المخدرات) والسائقين الذين يتحدثون في الهاتف أثناء القيادة، فمن الضروري الاستيلاء على سيارتهم والهاتف المحمول + 1 غرامة مالية 200 مليون سنتيم

  • ناهي عن المنكر

    من هو المشجع و المسؤول عن انتشار و تناول هذه السموم من الخمور و المخدرات في مجتمعنا ؟ اليس بالدرجة الاولى هم المسؤولين من الاطارات و مختلف انواع اعوان الدولة ؟ الاكثير من هؤلاء يغضون البصر عن بائعي هذه السموم لان هم بالذات يستهلكونها و هم مدمنين عليها . فكيف اذن نريد ازالة هذه الظاهرة الفتاكة لمجتمعنا المسلم اذا كان حارسها هو مستهلكها ؟!!!!!!!!!!!اللهم الطف بنا و بمجتمعنا

  • الباتني

    كل ليلة عشرات السيارات تتمايل و موسيقى صاخبة و يمرون امام مخافر الشرطة و ثكنات الدرك و لا احد يتحرك.
    اصبح الحليم حيرانا.

  • الباتني

    القانون يطبق في النهار على المواطنين اما ليلا فلا يطبق على المنحرفين و المنحرفات خمور و مخدرات و حبوب مهلوسة و نقاط بيع يعرفها الجميع و لا تتحرك المصالح الامنية...
    سمعت اكثر من مرة مواطنين يقدمون لحصة "الو شرطة " عناوين لافراد يتاجرون في الخمور و المخدرات و لكن لا حياة لمن تنادي.
    غياب تام لاجهزة الدولة لمكافحة تفشي الخمور و المخدرات و الحبوب المهلوسة.
    البرامج الاذاعية مجرد كلام للاستهلاك الاعلامي لا غير.

  • بدون اسم

    يبدو لي ان الخمر اصبح شيء عادي في مجتمعنا والاولى والاجدر ان يحارب هو الاول قبل المخدرات .لانه حرام من عند رب العالمين .فلماذا يباع علانية في المتجر امام اعين المارة والشرطة .والله اني اخاف ان تكون الدولة منحت تلسجل لباءعيه. .اما المخدرا فهي دمار للعقل والاقتصاد
    اتمنى من السلطة ان تمنع كل ما حرمه الله حتى لا تكون ضد ما جاء به ااقران .وتلك المصيبة

  • بدون اسم

    المخدرات و الحبوب المهلوسة أخطر بكثير من الخمر
    الخمر هي أم الخبائث و هي التي تجعل شاربها
    يدخن الزطلة و يتناول الحبوب المهلوسة

  • Souha

    لماذا عقوبات لمدمني الخمور والمخدرات وغضّ الطرف على تجارة الخمور الرّائجة ؟؟؟؟
    عندنا مثل يقول :المرقة حلال واللحم جيفة.

  • العباسي

    يجب ان تكون الرقابه المشدده على سائقين الحافلات و سيارات الاجره يوميا لان المجازر اصبحت يوميا كفانا بكاء و احزان والله اصبحت عند الجزائري فوبيا من ركوب الحافله و طاكسي والله

  • جزائري حر

    إذا كان المخدرات و الحبوب تلمهلوسة تذهب العقل -فالخمر هي الأخرى تذهب العقل .
    لكن لماذا العقوبات المقررة للمخدرات سواء الاستهللاك او المتاجرة تختلف عن تلك المقررة لشرب و المتاجرة بالخمور .هذا ما لم أفهمه .

  • محمد لخضر

    يوجد محل كبير لبيع الخمر على المخل الشمالي لباتنة وايضا محل آخر بتافرنت بالقرب من عين التوتة ،زوار المحلين يسوقون مركبات من الخفيف الى الثقيل أمام أعين رجال الأمن الذين يكتفوا بوضع حواجز و رادارات قرب المحلين؟؟؟؟؟؟؟؟؟