-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تجارب مهمة بقيادة سعدان وشرادي وبن شيخة والبقية

عمروش يرفع أسهم المدربين الجزائريين في ربوع إفريقيا

صالح سعودي
  • 2330
  • 0
عمروش يرفع أسهم المدربين الجزائريين في ربوع إفريقيا

ساهم المدرب عادل عمروش في رفع أسهم المدربين الجزائريين في ربوع إفريقيا، وهذا بعد تأهيله لمنتخب تنزانيا إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة بكوت ديفوار، حيث حقق هذا الإنجاز برباعي جزائري خالص يقوده بمساعدة فؤاد بوعلي ولخضر عجالي ومدرب الحراس رضا عاصيمي، وهو إنجاز مهم ومعنوي يعكس كفاءة الإطارات الجزائرية القادرة على رفع التحدي خارج الوطن رغم الصعوبات، وهو الأمر الذي يعيد إلى الواجهة تجارب لمدربين جزائريين في ربوع إفريقيا بقيادة سعدان وخالف وشرادي وجبور وآيت بن مالك وبن شيخة وخالف والبقية.

أعاد المدرب عادل عمروش الاعتبار للكفاءات المحلية خارج الوطن، وبالضبط في ربوع إفريقيا، وهذا بعد نجاحه في تأهل المنتخب التنزاني إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا التي تحتضنها كوت ديفوار العام المقبل، حيث افتك نقطة ثمينة في ملعب 19 ماي بعنابة أمام المنتخب الوطني، وهو الأمر الذي سمح له بالانفراد بالمرتبة الثانية بعد استماتة قوية طيلة مجريات التسعين دقيقة. وقد أشاد الكثير من المتتبعين بهذا الإنجاز مع منتخب متواضع مشكل من لاعبين من البطولة المحلية التنزانية ولم يشارك في نهائيات كأس أمم إفريقيا إلا في مناسبات قليلة، ما يجعل هذا التأهل يكتسي أهمية كبيرة لدى الجماهير الكروية التنزانية، مثلما يعكس كفاءة المدربين الجزائريين الذين بمقدورهم البرهنة خارج الوطن والرد فوق الميدان ضد كل أنواع التهميش التي يعانون منها في البطولة الوطنية.

بين البرهنة في الخارج والرد على التهميش

ومن الجوانب الإيجابية في هذا الإنجاز الذي حققه عادل عمروش مع المنتخب التنزاني هو أن طاقمه الفني مشكل من مدربين جزائريين لهم مسار مميز في الملاعب كلاعبين سابقين ومدربين طموحين، والكلام ينطبق على فؤاد بوعلي الذي ترك بصمته كلاعب سابق لوداد تلمسان ثم برهن في مجال التدريب سواء في الجزائر أم في الخارج، وكذلك الدولي السابق لخضر عجالي الذي تألق مع المنتخب الوطني مطلع التسعينيات وخاض تجربة احترافية هامة في الدوري الفرنسي في عز العشرية السوداء، والكلام ينطبق أيضا على الحارس الدولي السابق رضا عاصيمي الذي ترك بصمته مع المنتخب الوطني ومولودية وهران تسعينيات القرن الماضي، علما أن قصة عادل عمروش طويلة مع العمل في ربوع إفريقيا، التي تعود إلى أكثر من 20 سنة، من خلال إشرافه على عدة أندية ومنتخبات أفريقية مثل بورندا وكينيا وبوتسوانا إلى غاية إشرافه على منتخب تنزانيا الذي بصم على تأهله إلى نهائيات “كان 24” بكوت ديفوار.

تتويجات وإنجازات هامة لمدربين جزائريين في إفريقيا

وبقدر ما أعاد عادل عمروش وطاقمه كفاءة المدربين الجزائريين إلى الواجهة ورفع من أسهمهم في إفريقيا، فإن الذاكرة الرياضية تحتفظ بإسهامات وإنجازات هامة لعدة مدربين جزائريين تركوا بصمتهم في القارة السمراء، بدليل تتويج رابح سعدان بكأس إفريقيا للأندية البطلة مع الرجاء البيضاوي المغربي عام 1989، وتألق بن شيخة بإنجازات وتتويجات نوعية في الدوري المغربي والتونسي، وكذلك بصمة خالف محي الدين وكمال لموي وكرمالي وفرقاني وبلحوت وآخرين في ذات البطولات، حيث توج كمال لموي مرتين مع اتحاد طرابلس مطلع التسعينيات، فيما نال المدرب علي فرڤاني لقب كأس الرابطة التونسية عام 2004 مع نادي البنزرتي، ونجح رشيد بلحوت في نيل كأس تونس مع نادي باجة منذ 4 سنوات. في المقابل، صنع مدربون آخرون التميز في أدغال إفريقيا، يتقدمهم المدرب رشيد شرادي الذي نال ألقاب محلية مع نادي بوجمبورا البورندي، وصنع التميز مع نادي أفريكا سبور الإيفواري عام 1993، حين نشط نهائي منافسة كأس الكؤوس الإفريقية أمام الأهلي المصري، حيث تعادل بهدف لمثله في لقاء الذهاب وانهزم في لقاء العودة بالقاهرة بهدف لصفر، كما حصل المدرب كمال جبور على كأس السوبر مع فريق ملعب مالي عام 2010، ثم أشرف على منتخب الكونغو في تصفيات مونديال البرازيل، حيث ضيّع فرصة التأهل في الجولات الأخيرة، كما تعاقد المدرب آيت عبد المالك مع فريق جوليبا باماكو قبل عامين، وتألق مؤخرا المدرب الشاب جيلالي بهلول مع نادي لالينغار السنغالي ثم في البطولة الإيفوارية مع فريق لعب ابيدجان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!