الجزائر

غريب يؤكد استعداد الجزائر لإعادة تفعيل التعاون مع مالي والتحضير لزيارة غويتا

الشروق أونلاين
  • 249
  • 0
مصالح الوزير الاول (شبكات)
الوزير الأول سيفي غريب.

أكد الوزير الأول سيفي غريب، في كلمة له يوم الإثنين 14 سبتمبر، في افتتاح جلسة العمل مع نظيره المالي عبد الله مايغا أن الزيارة التي يقوم بها إلى باماكو، عقب زيارة رئيس الحكومة المالي إلى الجزائر، يوم 24 أوت الماضي، “تمثل محطة جديدة في المسار الطويل والمشرق للعلاقات التاريخية” بين الجزائر وباماكو.

وهي علاقات “تعود جذورها إلى فجر التاريخ، والتي توطدت في خضم كفاحنا المشترك من أجل الاستقلال، وترسخت بعد استرجاع السيادة الوطنية، وظلت قائمة على مبادئ الأخوة والتضامن وحسن الجوار.”

وأكد غريب أن تبادل هذه الزيارات رفيعة المستوى يجسد “الإرادة السياسية الراسخة والقرارات الحكيمة لسيادة الرئيس عبد المجيد تبون، ولأخيه فخامة الفريق أول أسيمي غويتا، رئيس المرحلة الانتقالية، رئيس دولة مالي، في بعث وتعزيز العلاقات الجزائرية-المالية، بما يعكس تطلعات شعبينا ويخدم مصالحهما المشتركة.”

واعتبر الوزير الأول أن الاجتماع الذي جمعه بنظيره المالي، “يشكل فرصة سانحة لإجراء مشاورات معمقة حول مختلف محاور التعاون الثنائي، ولتبادل الرؤى بشأن التحديات المشتركة التي تواجهها منطقتنا، وسبل توحيد جهودنا المشتركة لمجابهتها معاً، واستكشاف مجالات جديدة من شأنها أن تثري تعاوننا وتعود بالنفع المتبادل على شعبينا الشقيقين.”

وأضاف أن اللقاء سيكون مناسبة “لتحديد القطاعات ذات الأولوية، ورسم معالم خارطة طريق مشتركة تتيح لنا العمل سوياً لتحقيق أهدافنا المشتركة، والتطلع إلى استحقاقاتنا المقبلة، وفي مقدمتها زيارة فخامة الرئيس، الفريق أول أسيمي غويتا الى الجزائر.”

وأكد غريب في هذا السياق “استعداد الجزائر الكامل للشروع في إعادة تفعيل آليات التعاون المؤسسي، وعلى رأسها اللجنة الكبرى المشتركة للتعاون، التي سيتيح انعقادها الفرصة لتحديث وتعزيز الإطار القانوني المنظم لعلاقاتنا الثنائية، بما يواكب متطلبات المرحلة الجديدة.”

باماكو.. الوزير الأول يُجري محادثات مع نظيره المالي

كما أكد الوزير الاول أن “تقاليد التعاون الراسخة بين الجزائر ومالي تمثل قاعدة صلبة لبناء شراكات مستقبلية في المجالات ذات الاهتمام المشترك، على الصعيد الثنائي”، إضافة إلى “المضي قدماً في المشاريع الاندماجية الجهوية الكبرى، مثل الطريق العابر للصحراء والوصلة المحورية العابرة للصحراء للألياف البصرية.”

ليختم غريب كلمته بالتطلع إلى الاستماع إلى الاستماع، خلال هذا الاجتماع، إلى أولويات الجانب المالي “وإلى بلورة نظرة مشتركة حول الملفات ذات الأهمية للجزائر ومالي، والتي يمكن أن تُعرض على قائدي بلدينا خلال الزيارة المرتقبة لفخامة الرئيس آسيمي غويتا إلى الجزائر، بما يعزز جهودنا المشتركة نحو تحقيق المزيد من الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار في فضائنا الجهوي والقاري.”

مقالات ذات صلة