-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
السكان طالبوا والي ورقلة بالتدخل

غضب شعبي بعد محاولة الإستيلاء على قطع أرضية بعاصمة النفط

الشروق أونلاين
  • 7066
  • 0
غضب شعبي بعد محاولة الإستيلاء على قطع أرضية بعاصمة النفط
ح.م

أصبح موضوع نهب العقار بشكل عشوائي بمدينة حاسي مسعود من الظواهر التي تزايدت بشكل كبير في الآونة الأخيرة من طرف أشخاص ذوي نفوذ تقف وراءهم جهات معينة من مسؤولين ومنتخبين محليين، وهي التصرّفات التي حركت الشارع المحلي مؤخرا، في حين ظلت الجهات المعنية تلتزم الصمت حيال ما يحدث من ضرب لقرارات الدولة.

حسب مصادر مطلعة بهذا الملف الشائك؛ فإن عديد سكان حي الشيخ بوعمامة بعاصمة النفط اعترضوا شخصا حاول الاستيلاء على قطعة أرض بمساحة كبيرة بمدخل الحي بالجهة الشمالية، دون الحصول على رخصة من مصالح البلدية التي لازالت وكأن على رأسها الطير بخصوص هذا الملف. وعقب مناوشات مع سكان الحي وهذا الشخص والذي أحظر آليات للحفر والتسوية تمهيدا للاستيلاء على هذه المساحة التي كانت قد بدأت الأشغال بها؛ ومنع السكان نفس الشخص واعترضوه بأجسامهم بالرغم من تحرك الجرافات، أمام غياب وصمت السلطات المعنية بالمنطقة؛ ما يثير الكثير من التساؤلات لدى سكان المنطقة عن تزايد هذه الظاهرة بشكل رهيب في الآونة الأخيرة.

وقام شخص آخر منذ الأسبوع الماضي بحفر ونزع الرمال على مساحة محاذية بعمارة من وراء السوق الأسبوعية القديمة قرب المسجد الجديد المنشأ حديثا؛ تمهيدا لإنشاء عمارة أخرى حسب مصدر مقرب من صاحب هذه العمارة؛ وهذا كله دون تدخل المصالح المعنية لوقف المزيد من نهب العقار بالمنطقة.

ويطالب عديد سكان المنطقة بتدخل والي ورقلة شخصيا لفتح تحقيق معمّق في هذا الملف الشائك والغامض، في ظل استمرار نهب العقار بشكل عشوائي مع العلم أن المنطقة ذات أخطار كبرى، وقد صدر مرسوم حكومي رقم 05 /05 منذ أكثر من عشر سنوات يمنع فيها كل نشاطات البناء والتوسع العمراني، إلا أن الواقع يثبت عكس ذلك تماما؛ حيث كل سنة يتم نهب عديد قطع الأراضي وتشييد عمارات بها أمام غياب الرقابة من طرف المصالح المعنية بالمنطقة.

وتتهم عدة أطراف مسؤولين ومنتخبين محليين بالسكوت عما يحدث بأشكال عديدة، وهو ما يشكل خطورة على المنطقة؛ في حين سكان المنطقة محرومون من حقهم في الاستفادة من السكن منذ سنوات طويلة ومحاصرون في بيوت قديمة تكاد تسقط فوق رؤوس قاطنيها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!