غوارديولا يعفي محرز من تنفيذ ضربات الجزاء
قرر المدير الفني لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي، بيب غوارديولا، إعفاء الدولي الجزائري، رياض محرز، من تنفيذ ضربات الجزاء مستقبلا بعد أن ضيع مرة أخرى خلال مواجهة بوريسيا دورتموند الألماني بدوري أبطال أوروبا، وهي المرة الثانية على التوالي التي يهدر فيها نجم “الخضر” ضربة جزاء، أكد بها المشاكل الفنية الكبيرة، التي يعاني منها منذ بداية الموسم الجاري.
وتعادل، أول أمس، مانشستر سيتي أمام بوريسيا دورتموند بنتيجة سلبي (0-0) في لقاء الجولة الخامسة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، في مواجهة عرفت تضييع محرز لضربة جزاء هي الثانية له بعد تلك التي ضيعها في هذه البطولة، لتتراجع أرقامه في هذا المجال بعد أن كان المنفذ الأول للسيتي وبامتياز، وكان محرز رفض تنفيذ ضربة الجزاء، التي تحصل عليها بنفسه، لكن زملائه أصروا على أن ينفذها وحاولوا الرفع من معنوياته قبل تنفيذها بعد أن التفوا حوله، وقال بيب غوارديولا في تصريحات إعلامية بعد اللقاء، ردا على سؤال بخصوص رأيه حول تضييع محرز لضربة جزاء: “أولاً أنا معجب بشجاعة رياض محرز في تنفيذ ركلة الجزاء وهو قادم من تضييع أخرى كانت ضد كوبنهاغن في اللقاء الماضي، لكنه الآن سيستريح من هذه المهمة”، في إشارة إلى إعفائه من هذه المهمة وتحويلها إلى الدولي النرويجي إيرلينغ هالاند الذي نفذ آخر ضربة جزاء في “البريميرليغ”، وتابع: “نحن نعيش مشكلة من هذه الناحية، منذ أن جئت إلى هنا أهدرنا حوالي 24 إلى 25 ركلة جزاء معظمها في دوري أبطال أوروبا، هذا كثير جداً”، وأردف غوارديولا: “في الموسم الماضي، سجل رياض محرز العديد من ركلات الجزاء الناجحة بما فيها واحدة بهذا الملعب (دورتموند) ووصلنا لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا، لكن الوقت حان لكي نتحسن خاصة مع اقترابنا من دخول المعترك الحاسم”.
إلى ذلك، لا تعد ضربة الجزاء المهدرة لرياض محرز الأولى للدولي الجزائري هذا الموسم، بل هي الثانية على التوالي بعدما أضاع واحدة أمام كوبنهاغن في الجولة الماضية بالمباراة التي انتهت 0-0، وأهدر محرز ضربتي جزاء في نفس النسخة من دوري أبطال أوروبا، كأول لاعب يحقق هذا الأمر لفريق إنجليزي في دوري أبطال أوروبا منذ موسم 2013-2014، حين فعلها الألماني مسعود أوزيل مع أرسنال، والمفارقة أن إهدار رياض محرز للضربتين جاء في مباراتين انتهتا بالتعادل السلبي، كما أنه أهدر ركلات جزاء (2) أكثر مما سجل أهدافاً (1) في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، ورغم إهدار آخر ضربتي جزاء على التوالي، فإن هدف محرز الوحيد هذا الموسم في دوري الأبطال جاء من علامة الجزاء، حين سجَّل الركلة أمام كوبنهاغن بالجولة الثالثة بالمباراة التي انتهت 5-0 في ملعب “الاتحاد”.
من جهة أخرى، رفعت ضربتا الجزاء المهدرتين لمحرز عدد الضربات الضائعة لمانشستر سيتي إلى 25 ركلة جزاء في جميع البطولات منذ موسم 2016-2017 الذي تولى فيه المدرب الإسباني بيب غوارديولا القيادة الفنية، أكثر من أي فريق آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز (بفارق يصل إلى 10 ركلات)، وتشير الأرقام، بشكل عام، إلى أن رياض محرز تصدى لـ32 ركلة جزاء خلال مسيرته، سواء مع الأندية أم مع المنتخب الجزائري، وفقا لموقع “ترانسفير ماركت”، وخلال تلك الركلات الـ32، سجل قائد “الخضر” 23 ركلة، بينما أضاع صاحب الـ31 عاما 9 ركلات جزاء، بنسبة نجاح تصل إلى 72%.