-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الصراع يشتد والمسلسل في قفص الاتهام

فراس إبراهيم يفتح النار على مؤسسة محمود درويش

الشروق أونلاين
  • 1260
  • 0
فراس إبراهيم يفتح النار على مؤسسة محمود درويش
فراس إبراهيم

فيما فضل المخرج نجدت أنزور على غير عادته التزام الصمت أمام الانتقادات اللاذعة التي وجهت لمسلسل “في حضرة الغياب”، خرج أمس بطل العمل ومنتجه فراس إبراهيم على وسائل الإعلام ساخطا على ما وجه للمسلسل من انتقادات لحد الآن، واعتبر كل ما كتب عن الحلقات الأولى غير مؤسس وغير منطقي خاصة -حسبه_- ما بدر من مؤسسة محمود درويش في رام الله الفلسطينية ووصفها قائلا “هي حملة استباقية مفتعلة أسبابها سياسية وشخصية ولا علاقة لها بالعمل”.

  • استدل فراس إبراهيم على موقفه -حسب الرياض السعودية- بالبيان الصارخ الذي صدر عن المؤسسة بعد الحلقة الأولى مباشرة مما يدل على أن “البيان تمت صياغته قبل بدء عرض العمل وهو ما يفقده مصداقيته ومنطقيته”. وأضاف في نفس السياق “فريق عمل مؤلف من 600 شخص بين فنان وفني وتقني لا يمكن قصر جهدهم على مدى ثلاث سنوات لإنتاج قصيدة حب لمحمود درويش، لا يمكن اختصار مجهودهم في حلقة أولى”.
  • ثم فتح النار على المؤسسة التي تحمل اسم الشاعر الفلسطيني الكبير  “حتى لا نقع في فخ مصادرة آراء الآخرين نتمنى أن يتابع من يعترضون العمل حتى نهايته وعندها نتقبل الانتقاد قبل المديح كما نرجو من كل محبي درويش أن يتسابقوا لتقديم اقتراحات أخرى لتخليد هذا الشاعر الكبير ونرجو أيضاً من مؤسسة درويش أن تعمل على إنجاز ما أنشئت من أجله بدلاً من الهجوم اللامنطقي الذي قامت به”. حاول فراس إبراهيم الدفاع عن العمل بتبني سياسة الهجوم على مؤسسة محمود درويش والحقيقة حسب الحلقات الست الماضية أن البطل لا علاقة له بدرويش ولا وجه تشابه واحد بينهما. ولأن العمل هو سيرة ذاتية فكان على المنتج الإيثار والاكتفاء بدور الإنتاج وإسناد مهمة اختيار البطل للمخرج نجدت أنزور.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!