-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ميلود عيبود المتوج بكأس السوبر سنة 92 مع القبائل لـ"الشروق"

فرصة الوفاق كبيرة للتتويج بالسوبر.. لكن حذار من الأهلي !

الشروق أونلاين
  • 1657
  • 0
فرصة الوفاق كبيرة للتتويج بالسوبر.. لكن حذار من الأهلي !
ح م
مدافع شبيبة القبائل سابقا ميلود عيبود

قال مدافع شبيبة القبائل السابق، ميلود عيبود، إن وفاق سطيف يملك أفضلية الملعب والجمهور للإطاحة بالأهلي المصري هذا السبت بمناسبة لقاء كاس “السوبر” الإفريقية المقررة بين الناديين، حيث اعتبر ذات اللاعب أن المباراة تبدو في صالح التشكيلة السطايفية إن عرفت استغلال العاملين المذكورين، رغم طبيعة المنافس الذي وصفه مدافع “الكناري” سابقا بالأقوى على مستوى القارة السمراء، مؤكدا بأن المشاكل التي تمر بها مصر في الـ 4 سنوات الأخيرة لم تثن عزيمة النادي الأحمر للتتويج بكأس الكاف ومن ثم مقابلة الوفاق في الكأس الممتازة.

 وقال عيبود في اتصال بـالشروق” الثلاثاء: “يتوجب على وفاق سطيف عدم تفويت فرصة اللعب داخل قواعده وأمام جماهيره لمعانقة التاج القاري الثاني له في ظرف ثلاثة أشهر بعد رابطة أبطال إفريقيا.. على الورق المباراة تبدو في صالح ممثل الكرة الجزائرية، غير أن الأمور تختلف تماما فوق المستطيل الأخضر، لأن وفاق سطيف سيجد منافسا لا يستهان به قاريا، وأظن أن الكل يعرف من هو الأهلي المصري، الذي يضم في صفوفه لاعبين موهوبين وكان دوما وعلى مر السنين خزانا للمنتخب المصري، أنا شخصيا أحترم كثيرا هذا النادي وما زاد من ذلك هو أن لاعبيه والقائمين على شؤونه لم يستسلموا رغم الظروف الصعبة التي عرفتها مصر في الآونة الأخيرة، كما اعتبر المدافع الدولي الأسبق أن المواجهة التي تنتظر أشبال مضوي، مجرد مباراة في كرة القدم لا يجب أن تتعدى طابعها الرياضي، على خلفية ما يحدث دوما في كل المواجهات المصريةالجزائرية، أما من الجانب التقني قال عيبود إن مباراة من هذا النوع لا يتم التحضير لها في ظرف أسبوع أو اثنين وإنما هي امتداد عمل كان قد باشره الطاقم الفني منذ بداية الموسم الكروي، قائلا: “في البداية يتوجب على الجميع أن يعلم أن الموعد المقبل بين الوفاق والأهلي سيكون مجرد مباراة في الكرة، وبالتالي لا نود تكرار ما كنا نراه في السابق بين الجزائريين والمصريين، أما فيما يخص المباراة في حد ذاتها فأظن أنه لن يخصص لها تحضير خاص، كون خوض مثل هذه المواجهات يتطلب عملا عاديا من دون فرض أي ضغط على اللاعبين بالدرجة الأولى“.

وعاد محدثنا للقب الذي ناله بألوان شبيبة القبائل قبل 33 سنة أمام اتحاد دوالةالكاميروني في العاصمة الإيفواريةأبيجان، التي احتضنت دورة مصغرة شارك في 4 أندية من بينهم شبيبة القبائل الذي واجه في لقاء الافتتاح النادي الكاميروني وتفوق عليه محرزا لقب السوبر القاري، قبل أن ينصب نفسه بطلا للدورة، ناهيك عن حصدالجومبوجاتآنذاك جائزة أحسن فريق في تلك الدورة، قائلاالكأس الممتازة في 1982 لن أنساها  للأبد كونها جرت في ظروف استثنائية، أولاها كانت توتر العلاقات السياسية بين كوت ديفوار والجزائر، وما يدل على ذلك أن الرئيس الإيفواري لم يستقبل أبدا سفيرنا فيأبيجانمنذ تسلمه المهام هناك إلا بعد تتويج الشبيبة بالدورة، حيث وجد نفسه مجبرا على ذلك، وبالتالي هنا الرياضة فعلت حقا ما عجزت عنه السياسة، أما بالعودة إلى كأس السوبر، أريد توضيح شيء هو أنها جرت على شكل دورة مصغرة لعبنا فيها المباراة الأهمغولى أمام ممثل الكرة الكاميرونية دوالة وفزنا عليه قبل أن نتوج بلقب الدورة“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!