فلة تُعلٌق مشاركتها في لجنة تحكيم “ألحان وشباب4” حتى الاستجابة لشروطها
فجٌرت الفنانة الجزائرية فلة عبابسة، وقبل أيام قليلة من انطلاق بث البرايمات المباشرة لبرنامج “ألحان وشباب4” المقرر انطلاقها اعتبارا من 28 ديسمبر الجاري، مفاجأة من العيار الثقيل. وذلك بتأكيدها أنها لم توٌقع بعد على عقد مشاركتها كعضوة في لجنة تحكيم البرنامج، ما يعني أن أمر مشاركتها في تقييم الأصوات المتنافسة مازال معلقا حتى اللحظة؟
وجاء تأكيد الفنانة فلة الجزائرية لذلك، في تصريح حصري خصت به “الشروق” أمس، حيث تساءلت صاحبة “تشكرات أفندم” لدى اتصالنا بها: “صدقا، لا أعرف إن كنت سأكون ضمن لجنة تحكيم “ألحان وشباب” التي تضم الأستاذين لطفي بوشناق وصافي بوتلة أم لا؟ والأرجح أن الساعات المقبلة قد تشهد جديدا، إنما لا أستطيع أن أؤكد مشاركتي طالما لم أوٌقع على العقد”.
وحسب معلومات مؤكدة حصلت عليها “الشروق”، فإن تماطل شركة “مغرب فيلم” في توقيع العقد مع الفنانة يعود بالدرجة الأولى إلى خلاف في الأجر الذي ستتقاضاه فلة نظير إشرافها على تقييم الأصوات وتدريبها على مدار 10 برايمات. وتفيد مصادرنا أن الأجر الذي عرضه منتج البرنامج لا يساوي أجر حفلة واحدة تحييها فلة. وأن حجة منتج “ألحان وشباب” أن الميزانية المخصصة للموسم الرابع لا تتحمل أي أجور كبيرة، مما جعل مشاركة فلة تدخل مرحلة “الستندباي”.
وكانت فلة قد أعطت موافقتها المبدئية على الإشراف على تدريب وتقييم الأصوات التي تصل إلى المراحل النهائية من “ألحان وشباب”، خصوصا وأن خبرتها تفوق بكثير خبرات الفنانات اللاتي تم اختيارهن في برامج “ذا الفويس” أو “آراب أيدول” على غرار شيرين وأحلام أو نانسي عجرم التي انضمت إلى “أيدول2”. ما يعني أن خبرة فلة واسمها يساويان الكثير بالنظر إلى ما يتقاضاه النجوم العرب عن مثل هذه البرامج.
وصرحت فلة لـ”الشروق” أن توقيعها للبرنامج يعني تفرغها التام للطلبة المرشحين للتنافس على اللقب وتخصيص معظم وقتها لهم، وأن اتصال البرنامج بها -تضيف- جعلها تعتذر علن إحياء حفلة رأس السنة أو أي حفلات تطلبها. قبل أن تستطرد: “أحب أن أبلغ جمهوري أني رحبت بالفكرة وقررت أن أعطي عصارة تجربتي للأصوات المتقدمة للبرنامج. ولكن مشاركتي معلقة بسبب تفاصيل أرى أنها صغيرة بالنظر إلى قيمة البرنامج وهدفه. أنا جاهزة ولكن على الشركة المنتجة أن تعلم أن فلة لها اسمها ووضعها. والجمهور في مثل هذه البرامج يترقب أسبوعيا طلة وتسريحة ولباس الفنان ويعلق عليهم، ثم نحن في عصر كثرت فيه هذه النوعية من الحصص المنوعة، وعن نفسي أرفض أن أحترق بنار المقارنة في أول تجربة أخوضها من هذا النوع”. تختتم سلطانة الطرب كلامها.