فلة عبابسة: نحتاج لربيع “ثقافي” في الجزائر
نوهت الفنانة فلة الجزائرية، في تصريحات خصت بها “الشروق”، أن لا شيء تغير منذ 8 سنوات، حين قررت أن تستقر نهائيا في الجزائر. مُشددة إلى أنه مازال هناك من يفرض حولها الحصار “فرضا”، ويضع اسمها على القائمة السوداء، قبل أن تُضيف: “لست منتجة ولا أملك تلفزيونا لأبث من خلاله أعمالي. ولهذا السبب لم أصور أغنية “الوداع يا وردة” التي سجلتها خصيصا لأميرة الطرب الراحلة”.
“للأسف ما زال الحصار قائم عليّ منذ 8 سنوات. وتحديدا منذ قررت الاستقرار مرة أخرى في بلدي”.. بهذه الكلمات استهلت سلطانة الطرب العربي حديثها مع “الشروق”، مؤكدة أنها لا تزال مُحاصرة “ثقافيا” من طرف أشخاص صار الكل يعرفهم. وبخلاف المرات السابقة، بدت فلة هادئة ومُرتبة في كلامها، بعدما فضلت عدم الخوض في أي أسماء كما جرت العادة. قبل أن تضيف : “أنتظر رياح التغيير أن تهب، وربما أحتاج.. أو نحتاج نحن الفنانين لربيع عربي ثقافي، لتتغير كثير من الأمور والمعطيات.. وشاءوا أم أبوا، أنا جزائرية وكلنا لنا حق في الجزائر”.
أما بخصوص الأغنية التي سجلتها عن الفنانة الراحلة وردة “الوداع ياوردة”، قالت فلة: “هذا أقل شيء أقدمه لوردتنا الجميلة.. ولكن ليس ذنبي أن الأغنية لم تُصور ولم يروج لها بالشكل الكافي، فلا أنا منتجة ولا أنا صاحبة قناة تلفزيونية“.
وعن الأغنية التي سجلتها مع الفنانة اللبنانية، مي حريري، وابنها ملحم “جنيور” تحت عنوان “با هواك”، في شكل “ثريو“، قالت فلة: “أحب الثنائيات جدا، فلا أنا مطربة محدودة ولا فنانة تعيش في برج عاجي وتغني لونا معينا، فالفن يحتاج لثورة بين الحين والآخر.. خُد مثلا قبل سنوات أعدت توزيع أغنية “نتحدث معاك يا قلبي” للباجي. وأدخلت عليها الجيتار، كما أعدت تقديم “نستاهل الكية” و”قولو للناس”، وكانت جرأة مني أن أقدم أغاني رجلاوية.. بعدها صار إعادة الأغاني الشعبية موضة في الوسط الفني“.
ودافعت فلة عن صوت مي حريري بعدما تساءل البعض عن سر غيابها عن كليب الأغنية، واكتفاء مخرجها بصوتها قائلة: “مي ليست فنانة دخيلة على الفن.. أضف إلى أنني أحبها وأعتبرها صديقة. والصُدفة وحدها قادتني لأسجل الأغنية، حيث كنت متواجدة في أستوديو طوني سابا حين كانت هي تسجل. فدعتني لأشاركها الأغنية ورحبت، وأتصور أن العمل حقق أصداء جيدة. أما بخصوص غيابي عن الكليب، فالأمر يعود لأني كنت خارج لبنان. وإن شاء الله هناك مشروع أغنية ثانية نحضرها حاليا مع الملحن وليد سعد“.