-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

في الذكرى الخامسة لرحيل الفارس علي فضيل

ياسين فضيل
  • 467
  • 0
في الذكرى الخامسة لرحيل الفارس علي فضيل

لا أحد يكاد يصدق أن علي فضيل، الذي كان صوته يصدح بالحق في وجه الظلمة أصحاب الوجوه المسودة التي جثمت على صدور الشعب حينا معلوما من الدهر.. لا يصدق، أقول إننا نحيي الذكرى الخامسة لرحيله عنا..

إنه شهر أكتوبر..

أذكر أن الراحل، علي فضيل، كلما حل شهر أكتوبر، كان يقول لي: أشعر بضيق في الصدر كلما اقترب شهر أكتوبر.. ربما ربطت شعوره هذا بأن أخي علي كان ينزعج من أذى البعض، سامحهم الله، حينما حاولوا إحداث نزيف داخلي لـ”الشروق” في أكتوبر من عام 2007، توالت بعدها ضربات لزعزعة استقرار الشروق، أغلب هذه الهزات جاءت وتكررت في شهر أكتوبر. يضاف إلى هذه المتاعب، الحسد الذي تجسد في إعلاميين وأصحاب جرائد وقنوات تلفزيونية، يتأففون كلما سمعوا بالشروق متربعة على عرش الريادة، من حيث نسب المشاهدة !

وفي شهر أكتوبر، فقدنا أيضا الوالد الحاج مسعود، أبا الشروقيين، المصلح بين الناس في شنآنهم ونزاعهم.

ليأتي أكتوبر، مرة أخرى، ويأخذ “علي فضيل”، مهندس الصحافة الجزائرية بلا منازع.. أقول إنه مهندس بلا منازع، لأن الذين حاولوا أن يقلدوه، لم يأتوا بجديد، ولم يخرجوا من دائرة التقليد وحلقة قوم تبع لا حظ لهم في الانفراد والتفرد في عالم الصوت والصورة !

اليوم، تمر خمس سنوات كاملة على رحيله، تاركا وراءه قلعة إعلامية محصنة بحصن متين، ترعاها أياد آمنة مطمئنة، لا يضرها من عاداها.. إنها جينات علي فضيل، ورثها الذين جاؤوا من بعده.. فطوبى لهم وطوبى للشروقيين جميعا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!