-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

قديورة ينطلق في رحلة التدريب والتنظير الفني داخل الأستديوهات!

علي بهلولي
  • 1531
  • 1
قديورة ينطلق في رحلة التدريب والتنظير الفني داخل الأستديوهات!
الأرشيف.
عدلان قديورة

يبدو أن اللاعب الدولي الجزائري السابق عدلان قديورة بدأ في أولى الخطوات، على درب مهنته المستقبلية.

وكان متوسط الميدان الجزائري (37 سنة في الشهر الدّاخل) قد انضمّ في سوق الانتقالات الصيفية الماضية إلى نادي الدحيل القطري، لكن وبِما أن المنافسات المحلّية جُمّدت مُؤقّتا في هذا البلد الخليجي، بِسبب اقتراب موعد كأس العالم (الـ 20 من نوفمبر المقبل). فقد لجأ قديورة إلى التحليل الفني التلفزيوني بِشبكة قنوات “بي إن سبورت” الناطقة بِالإنجليزية.

وحضر قديورة مع الفريق الفني التلفزيوني إلى الملعب، لِمتابعة وقائع مباراة ليفربول والمضيف نادي نوتنغهام فورست، بِرسم منافسة البطولة الإنجليزية بعد ظهيرة السبت الماضي. واستحسن هذا النشاط الجديد (تغريدة “تويتر” الأولى المُدرجة أدناه).

ويعلم قديورة جيّدا أن التحليل التلفزيوني مُريح بدنيا وذهنيا ومُربِح ماديا، بعيدا عن ضغوط العارضة الفنية للأندية (أو المنتخبات) وحرق الأعصاب والعرق وسخط الأنصار و…

ويكون عدلان قديورة قد اقتدى بِرابح ماجر وعلي بن الشيخ ورفيق صايفي، وتقنيين آخرين ما زالوا داخل الوطن أو غادروه، وفضّلوا الرّكح التلفزيوني (أو/ والإذاعي) المُكيّف، على لفحات سياط التدريب الميداني.

في عالم كرة القدم، يوجد صنف من اللاعبين المُعتزلين فضّل مواجهة “السبع” وجها لِوجه واختار مهنة التدريب، نموذج زين الدين زيدان وجمال بلماضي. وصنف ثانٍ حوّل المال الذي التقطه في الساحة الكروية إلى الإدارة الرياضية، من خلال شراء أسهم نادٍ مُعيّن وتسييره، أمثال ديفيد بيكهام (انتر ميامي الأمريكي) والبرازيلي رونالدو (فالادوليد الإسباني). وفئة ثالثة اختارت أيضا عملا إداريا، لكن في منصب مدير رياضي مُكلّف بِالانتداب على مستوى الأندية (أو “مناجير” مُستقلّ)، على غرار ما فعله عنتر يحي (مع ناديَي أونجي الفرنسي واتحاد العاصمة سابقا). وهناك مَن ترأّس اتحاد الكرة في بلده، أبرزهم الكرواتي دافور شوكر (2012-2021)، بينما ابتعد آخرون عن الحقل الكروي مثل النجم المُتواضع روبيرتو باجيو الذي يُقيم حاليا بِبلده في الرّيف الإيطالي، بل يُزاول نشاطا فلاحيا! أو جورج ويه الذي صار منذ عام 2018 رئيسا لِجمهورية ليبيريا (أقصى غرب إفريقيا). أمّا الصنف الأخير، فَيُفضّل أهله التنظير التلفزيوني وتقديم الدروس التكتيكية عن بعد، ويوجد بينهم خاصة مِن أولئك حديثي العهد بِالاعتزال، مَن ينتظر أن تمنح له “الفاف” على طبق منصب “مدير رياضي” (مناجير الخضر)، وهي وظيفة بِالكاد تُشبه ما تفعله فتيات وفتيان الومضات الإشهارية: يكتفي صاحبها (أو صاحبتها) بِتذوّق الشوكولاطة، ويُخبِر الجمهور – أو المستهلك بِلغة الليبيراليين – بِأنها “بنينة”…على أنغام موسيقى “El cóndor pasa” للفنّان الإكواتوري ليو روخاس!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • ناقل

    أول مرة ينظم مونديال كرة القدم في بلد عربي مسلم، لهاد يطلق على مونديال قطر " المونديال العربي "، بالنسبة لعدلان قديورة ستبقى حرقة في الخاطر بقية حياته، لكن الحلم يبقى قائما أنه في المستقبل الغير بعيد، ستنظم الجزائر مونديال عربي آخر بنكهة إفريقية و تفوز به إن شاء الله، قد يكون قديورة في الطاقم الفني للمنتخب الجزائري كمحضر بدني أو مساعد مدرب، من يدري.......