-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
علويون وبهائيون يدخلون خارطة المجتمع الجزائري

قرابة 80 ألف طلب للحصول على الجنسية الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 18642
  • 19
قرابة 80 ألف طلب للحصول على الجنسية الجزائرية

تضاعفت طلبات التجنس من الأجانب من مختلف القارات والجنسيات وحتى الديانات في الأشهر الأخيرة، وزادت الثورات العربية التي اندلعت وأدت إلى نزوح مخيف للكثير من الجنسيات إلى دخول الوضه مرحلة المبهم خاصة في الجنوب الشرقي، حيث وصل المئات من الأفارقة الذي أنهكتهم الحرب في ليبيا وصاروا يخشون على حياتهم من الثوار…

على اعتبار التهمة الموجهة إليهم كونهم ساعدوا المرتزقة للوصول إلى صفوف أنصار معمر القذافي، وأيضا كون البعض يعتبرهم من بقايا نظام القذافي ناهيك عن أن معظم الأفارقة المتواجدين في ليبيا هم من بلدان تمزقها الحروب الأهلية مثل إثيوبيا وتشاد أو المجاعة مثل الصومال، كما أن السوريين الذين دخلوا الجزائر بطرق غير شرعية وبعضهم يعمل في الخياطة وأيضا في حفر الآبار فاجأتهم الحرب الأهلية التي تمزّق سوريا في الأشهر الأخيرة، فصاروا يبحثون عن وسيلة للبقاء في الجزائر خاصة أن نماذج كثيرة من السوريين حققت النجاح المادي في الجزائر وهي تعيش الاستقرار. وأكدت للشروق اليومي مصادر من مكاتب الأجانب الموجودة في مصلحة تنقل الأشخاص بالولايات أن طلبات الجنسية تتهاطل منذ شهر جوان وبالتحديد بعد رمضان2011 بشكل لم يسبق له مثيل، ولكن الجديد أن الكثير من الأفارقة والعرب وحتى الآسيويين الذين يشتغلون في البناء والطريق السيار صاروا يصطحبون طلبات التجنس بعقود زواج تؤكد أنهم مرتبطون بجزائريات محاولين الاستفادة من الأمر الرئاسي رقم 05 _  01 المؤرخ في عام 2005 الذي عدّل الأمر القديم الذي يحمل رقم 70 _  86 المؤرخ في 17 سبتمبر 1970 الذي تحدث عن مرسوم الجنسية الجزائرية، وهو لا يمانع في منح الجنسية الجزائرية لأي رجل أجنبي متزوج من جزائرية منذ ثلاث سنوات بشرط أن يكون يحمل وثيقة اعتناقه للدين الإسلامي وفق الشريعة التي ترفض زواج المسلمة من غير المسلم، إذا كان طبعا من دولة غير مسلمة مثل الصين أو بورندي، وهما دولتان وجدنا أن بعض طلبات التجنس جاءت منهما..

وتوجد في كل مديرية تنظيم والشؤون العامة من كل ولاية مصلحة تقوم باستقبال الطلبات وتحولها إلى مصالح الأمن للتحقيق فيها خاصة أن بعض المتزوجين من الجزائريات اكتشف أن لهم نشاطات إجرامية خطيرة، ومنهم من يتستر بالجنسية الجزائرية لأجل بلوغ مآرب عرقية كما هو حاصل مع أكراد تركيا والعراق وقبائل بالنتينيو السنغال، وحتى مذهبية كما هو حاصل مع البهائيين القادمين من الساحل الإفريقي أو العلويين من سوريا أو شيعة العراق.. المادة الرابعة في قانون 2005 تم استغلالها من طرف الكثير من الأجانب ومنهم حتى الهاربون من العدالة لأجل الحصول على الجنسية الجزائرية من خلال الارتباط بامرأة جزائرية أو حتى بالنسبة للأجنبية خاصة الإفريقيات في جنوب الجزائر المرتبطات بجزائريين من أبناء الصحراء الكبرى.. ويمكننا أن نقرأ في المادة التاسعة مكرّر أنه يمكن الحصول على الجنسية الجزائرية بموجب مرسوم من كل من تزوّجت من جزائري أو تزوّج من جزائرية وتوفرت فيهما قانونية الزواج، وكما جاء بالحرف الواحد أن يكون قائما فعليا منذ ثلاث سنوات على الأقل عند تقديم طلب التجنس والإقامة المعتادة داخل الوطن لمدة عامين على الأقل، لكن معظم طالبي الجنسية صاروا يقدمون طلباتهم من وزارة العدل مباشرة ووزارة العدل تحوّل مباشرة الطلبات إلى مكاتب الأجانب المتوفرة في مختلف الولايات وخاصة في ولايات معينة مثل برج بوعريريج والعاصمة وتبسة وتلمسان وغليزان وتمنراست، كما تحوّل الملف أيضا لمصالح الأمن التي تتأكد من هوية طالب الجنسية وتحقق في أمره ليس في الجزائر وإنما أيضا في بلده الأصلي، وانضم في المدة الأخيرة إلى طالبي الجنسية بعد أن اقتصر الأمر في السابق على الفلسطينيين والسوريين والمصريين والأفارقة وأبناء المغرب العربي على أفارقة جدد مثل الكاميرونيين والغابونيين والصينيين والملغاشيين والماليزيين، ومنهم الشيعة والأكراد والعلويين والبهائيين، رغم أن الديانة والعرق يختفي عادة مع البلد الأصلي، لكن الخطر يكمن في أن الجزائريات المتزوجات من أجانب هن وعائلاتهن من يبذلن أقصى الجهد لأجل حصول أزواجهن على الجنسية، خاصة أن الكثير منهن يتزوجن خارج البلاد وفي فرنسا بالخصوص، وتجد المصالح المختصة صعوبة في رفض التجنيس خاصة بعد أن يقوم طالب التجنس بإعلان إسلامه أمام الملأ في المسجد والحصول على وثائق اعتناقه الإسلام من مديريات الشؤون الدينية، إذ بعد تقديم عقود زواج المحاكم مباشرة لوزارة العدل يصبح الرفض صعب وهذا ما جعل البعض يطالب بالعودة إلى قانون التجنس القديم الذي يعود إلى عهد الرئيس الراحل هواري بومدين المؤرخ في 17 سبتمبر 1970 الذي يعتبر فيه جزائري أي ابن من أب جزائري دون ذكر الجزائرية.. الأرقام تؤكد أن عدد معتنقي الإسلام قد بلغ 198 عام 2010 في الجزائر ولم يزد عن 44 في عام 2004، ومن المحتمل أن يقترب الرقم من 300 خلال عام2011، والأرقام تؤكد أن رقم الرجال تفوّق على النساء وكان العكس تماما في السابق بالنسبة للوافدين الجدد على الإسلام في الجزائر كما أن عدد الحاصلين على الجنسية الجزائرية في الأربعين سنة الماضية قد قارب الخمسين ألف ولكن الطلبات تضاعت وبلغت الآن قرابة الثمانين ألفا وكانت العام الماضي في حدود السبعين ألفا، وهو رقم مهول خاصة أن ألفا من طالبي الجنسية متزوجون من جزائريات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • بلاد العرب اوطاني

    العادة الطعنه من اخواننا لا نقبلها ابدا

  • بدون اسم

    je suis pas daccord avec no 1 jusqua no 16 le dàujourdhui tout le mond ce milange soyez les bien venue en algerie les algerien c pas des raciste et pour les etranger vive en algerie c c des criminel au profaiteur au quoi ce sois il ya la justice et la police pour ca bien venue

  • mimisibil

    رحم الله جمال عبد الناصر وعبدالحميد بن باديس وكل نفس مسلمة شرفت بلدها والعرب

  • Wahid

    الى رقم 11 لو كان عندك دم كنت لا تعلق يا من اختلط نسبكم باليهود انتم من ارسل نساءكم الى عساكرامريكا في حرب 1991

  • احمد

    لا نريد وهابيين و لا شيعة في بلدنا السني

  • بسام

    يا هلا يا هلا بالجزاريات في قطر .والله حلوين.

  • محمد جلول المجاني

    مرحبا بالسوريات عند أحبائهم الجزائرين ونطالب بإعطائهم الجنسية الجزائرية من أجل رفاهية شبابنا

  • بدون اسم

    البهائية = يهود
    الشيعة =الهندوس ( حوالي 12 او 14 الهة )

  • yazed

    الي صاحب التلعيق رقم واحد المصري انظف منك ومن جنسيتك واهللك ومشايخك وشهداء انتم من بعتم نساءكم في فرنسا واللة شاهد كم من جزاءرية قوادة في فرنسا خسيت انتا واهللك

  • 043325048

    ON A PAS DU TOUT BESOINS DE CES ETRANGERS TOUTES RACES CONFONDUES SAUF LES ARABES MUSULMANS PURES

  • بدون اسم

    ارجو ان يلغى هذا القانون لا نريد اجانب بيننا واش راح ترجعونا كي امريكا فيها كل اجناس!!
    حنا ولاد بلادنا و حاصلين تعيشوهم و تجيبولنا في الغاشي
    خليو الدم الجزائري صافي

  • kimo

    لا للبهائئين او العلويين او الشيعة اعداء السنة والاسلام وخاصة البهائيين فهو على دين اليهود

  • حمزة

    شكرا لصاحب التعليق رقم 3 عندك حق فمعظم هؤلاء يريدون زرع اعداء في الجزائر.

  • بدون اسم

    لا نحتاج الاكراد والشيعة والبهائين

  • امين

    الصراحة انا ضد زواج بنت بلادي مع الاجنبي لانه مستقبل لا يخلو من المشاكل و خاصة فيه كثير جنسيات عربية من تيار الشيعة يرغبون في بروز المد الشيعي في الجزائر فعلية يرجعون الى الزواج من مسلمة حتى ينجب منها اولاد شيعيين احدرو ثم احدرو

  • HAYET 02

    SA SI GARAVE WACH NDIR...........

  • mounir de jijel

    سلام عليكم كلهم يتزوجون من الجزائريات من أجل مصالحهم فكونو علي يقضة يابنات بلادي حتي بعض الأجانب يعتنقون الإسلام من أجل الخداع و تجسس يقضون حوائجهم ثم يرتدون الجزائر بلد رجال و ليس بلد من هب و دب حسبنا الله و نعم الوكيل اللهم عززنا بالإسلام و ليس بالأجانب و الغرب و أعداء الدين.وسلام عليكم ورحمة الله تعالي و بركاته

  • louiza

    ارجو ان يعدل هذا القانون و لا يقبل بغير العرب المسلمين اصلا في الجزائر. مرحبا بالسوريين.

  • ابن الشهيد

    لا للمصريين يبعون البلاد العباد