قوات الاحتلال تعتقل عشرات الفلسطينيين بينهم الوزير مؤيد شعبان
اعتقلت قوات الإحتلال، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان، ومصور الهيئة مروان الأغبر، اليوم الجمعة 6 أكتوبر، في بلدة دير استيا، غرب سلفيت الواقعة في الضفة الغربية. فيما دعا رئيس الوزراء الفلسطيني إلى تدخل دولي لوقف اعتداءات المستوطنين.
وحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية عن مدير عام دائرة العمل الشعبي في الهيأة عبد الله أبو رحمة، فاعتقال الوزير الفلسطيني مؤيد شعبان والمصور مروان الأغبر، تم أثناء مشاركتهما في المسيرة المنددة بالاستيلاء على أراضي في منطقة “القعدة” شمال البلدة.
نفس المصدر أفاد أن قوات الإحتلال اعتدت على شعبان والأغبر بالضرب، كما أطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب المشاركين في المسيرة.
أما في الضفة الغربية، فقد أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن إصابة 78 فلسطينيا، بينهم إثنان أصيبا بطلقات الرصاص الحي، وهذا خلال مواجهات مع قوات الإحتلال في بلدة حوارة في نابلس، حسب ما أفادت به الجزيرة. وهذا بعد أن قمع الجيش الإسرائيلي موكب تشييع شهيد فلسطيني اغتاله قوات الإحتلال الليلة الماضية.
كما أصيب أيضا عشرات المواطنين الفلسطينيين بالإختناق وذلك جراء تعرضهم للغاز الذي أطلقته قوات الإحتلال. كما قامت أيضا قوات الإحتلال باعتقال عشرات الفلسطينيين حيث كبلتهم وقامت باقتيادهم إلى معسكرات الإعتقال.
ودعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية إلى تدخل دولي لوقف ما وصفه بـ”إرهاب المستوطنين“، أما بعثة الاتحاد الأوروبي للأراضي الفلسطينية فقد أعربت عن قلقها من مستوى العنف في حوارة، كما شددت على ضرورة ضمان المساءلة وحماية المدنيين.