-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الوطن في القلب" يدعو إلى إعادة اكتشاف "صاحب الجثة المطوقة"

كاتب ياسين لم يكن يوما ضد العربية والإسلام

الشروق أونلاين
  • 13215
  • 20
كاتب ياسين لم يكن يوما ضد العربية والإسلام

يمارس المسرح بطريقة لم تكن بحاجة للكثير من المال ولا الإمكانيات بل إلى الكثير من الالتزام وحب الآخر..كانت هذه بعض الشهادات التي تضمنها الشريط الوثائقي”الوطن في القلب” لجيلالي خلاص، الذي استعاد من خلاله سيرة كاتب ياسين المسرحية.

  • اغتنم جيلالي خلاص “الوطن في القلب” ليرفع اللبس عن عدد من القضايا المتعلقة بفكر ومسرح كاتب ياسين، وكذا مواقفه من بعض القضايا المتعلقة خاصة بالعربية وموقفه من الدين الإسلامي، حيث عرض الفيلم شهادات أساتذة جامعيين ومختصين في المسرح عامة
  • ومسرح ياسين على وجه التحديد، وأجمع من استجوبهم الشريط على كون كاتب ياسين لم يكن يوما ضد اللغة العربية، لكنه كان يميل أكثر لتقدم المسرح بالعربية الدارجة، وهي اللغة اليومية للشارع الجزائري من منطلق أن المسرح عند كاتب ياسين هو أداة نضالية ووسيلة للتعبير عن  التزامه السياسي تجاه عدد من القضايا المتعلقة بالطبقة العمالية والفئات المسحوقة، كما أن مسرحيته الشهير “محمد خذ حقيبتك” لم تكن يوما ضد التواجد الإسلامي أو العربي بالجزائر، لكنه كتبها ردا على الظروف الصعبة التي كان يعيشها المهاجرون الجزائريون في فرنسا في مرحلة السبعينات.
  • الشريط الذي وقعه أيضا نزيم سويسي ألقى نظرة على امتداد 77 دقيقة على العوامل المؤثرة على مسرح ياسين الذي اتسم بالخصوصية والبحث على أشكال تعبيرية مغايرة، فهو لم يكن مسرحا مكتوبا بل ممثلا كما أنه صاحب تجربة لها بصماتها وإن أخذت من مسرح بريخت السعي الدؤوب لاستلهام أشكال بصرية جديدة، وخاصة في ازدواجية الشخصيات، لكنه سعى دائما إلى أن تكون له بصمته الخاصة عبر تركيزه على الناس البسطاء واستناده إلى القاعدة الشعبية والمواضيع التي تهم المهمشين بطريقة جعلت من كاتب ياسين أكبر كاتب درامي واسم من الصعب أن يتكرر اليوم، حسب شهادة الأستاذ مخلوف بوكروح.
  • وتوقف الشريط أيضا عند المحطات الأساسية في حياة ياسين المسرحية مثل لقائه بجون ماري سيرو الذي قدمه في فرنسا
  • ورحلته إلى الفيتنام، التي انتهت بكتابته لرائعته المسرحية “الرجل ذو النعل المطاطي”، وكيف  كان هذا النص فاتحة لشكل جديد في الكتابة المسرحية عند كاتب ياسين حيث انتقل من الكتابة التراجيدية التي بدأها بعد سجنه وتأثره بأحداث 8 ماي 1945 إلى المسرح التوثيقي والتسجيلي متخذا من التزاماته النضالية إلى جانب الطبقات العمالية والثورية رافدا أساسيا  لدعم تجربته بداية من الثورة الجزائرية إلى ثورة الفيتنام، مستندا في ذلك أيضا إلى خبرته كصحفي ومحقق جال عدة مناطق من العالم.
  •  كما توقف “الوطن في القلب” عند تجربة كاتب ياسين في مسرح بلعباس على مدار 11 سنة  من خلال الذين عايشوا الكاتب من ممثلين في فرقته والأساتذة الذين تعاملوا معه أو مع مسرحه والذين أجمعوا كلهم على أن ياسين شخصية فذة وظاهرة إبداعية لم تتكرر في الأدب الحديث، ودعوا إلى ضرورة إعادة اكتشاف هذا الكاتب الذي همشت أعماله بسبب سوء الفهم.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • محي الدين

    بسم الله الرحمن الرحيم .
    قال تعالى :"وإن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة "
    إن كاتب ياسين ينحدر من عائلة شريفة متدينة ويكفي أن اسمه ياسين وهو اسم من اسماء النبي عليه الصلاة والسلام ولقبه " كاتب " الذي ليس له جذر إلا في اللغة العربية . وإنني أعرفه المعرفة الشخصية وأفند أنه كان في يوم ضد العروبة أوالإسلام ، وإن كل ما قيل عن وصف مآذن المساجد هو افتراء مغرض روجه أعداء الجزائر في الداخل والخارج وصدقه الأغبياء والحمقى الذين يتشدقون ويوالون عداءهم ضد من سجن من أجل الجزائر قبل أن يتجاوز السادس عشر من عمره ، كفاكم هراء .

  • عبد الباسط البيرونى

    كاتب ياسين ضد أو مع هذا ليس إشكالا أبدا أيها القراء الأعزاء ، فكاتب ياسين جزائري مائة بالمائة وضع تحت كلمة " جزائري" ألف ترليون خط ، فالرجل كان يعرف ما يقول ويقول ما يعى وليس إمعة أو مسخا مشوها للآخرين ، كان يكتب وفقط بغض النظر بأى لغة كانت يبدع المهم أنه كان يكتب دؤوبا كالنمل ...
    أما بخصوص أنه ضد الاسلام او اللغة العربية ، فذاك رأيه يعتد به من يشاء ويرفضه من يشاء دون أن ننقص من وطنيته الصميمة للجزائر ، وأظن أن اللغة العربية كانت بالنسبة له لغة جزائرية بل يفضل أن يطلق عليها تلك التسمية..
    وشكرا

  • بدون اسم

    MOHAMED PRENDS TA VALISE

    اكبر دفاع عن العربية والاسلام كتاب قيم

  • العوبي .م 200

    عندما كتب بالفرنسية MOHAMED PRENDS TA VALISE كان يعي تماماً مايقول لانه لايريد الاسلام ولغة العربية أن يكون لها مكان في الجزائر ودليل على ذلك أنه كان فرانكوفوني ويكتب بالفرنسية وإيديولوجياته كانت شيوعية وبهذا كان من طلائع الحزب الشيوعي الجزائري أنذاك ومات في فرنسا فالماذا نبرار كتاباته ومسراحياته بأنها لم تكون معادية للاسلام ولغة العربية

  • سامي

    بركاكم من الهف هذا ما نحبوهش و ما نفخروش بيه و ما نقراوش ليه ولا عليه

  • اسير الحزن

    اعتقد انكم تختبؤون وراء اجفانكم وتضحكون على على ذقن من لا ذقن له

  • nacer

    سمعنا كلام قيل عنه إستهزئ بالنبيّ والله ماأستطيع ذكره فإن كان كذلك فلا ندافع عن القوم الفاسقين

  • Mounir

    "Mohamed prend ta valise

    C'est pour qui ce titre de Roman

  • omar

    الى أن يثبت العكس يبقى كاتب ياسين صاحب المقولة الشهيرة"الصواريخ التي لن تنطلق أبدا" و كان يقصد بهده العبارة مآدن المساجد.فمادا يقول صاحب الشريط في هدا الكلام؟.

  • abdelhak

    may allah bless him inchaa allah

  • محمداتني احمد ايوب /قالمة/

    اروع كاتب في تاريخ العرب جزائري قالمي الجنسية ويقولون لنا انتم لستم عرب يجب ان ناكد لهم دلك

  • khaly mohad

    salam 3ala men etaba3a elhooda

    Ouououououououououououououo

  • جيلالي44

    أليس هو الذي وصف مأذنة المسجد بأنها الصاروخ الذي لا ينطلق ابدا
    الله يرحمه هذا ما يمكن ان نقوله في حق أمواتنا

  • yahia

    siempre con retraso(en rotard)

  • Bleueyes

    Monsieur Kateb Yacine ,Est Le PLus Grand écrivain Qu'à Connu L'Algérie ,Même Son Fils Amazigh Est Une Perle Très Rare ,Alors Ceux Qui Disent Des Connerie Sur Cette Grande Figure De l'Algérie, Ne Le Connaisse Même ,Pour Dire Du Mal à Son Propos ,Au Lieu De Parler Que Pour Parler ,Essayez De Résoudre Les Problème De Cette Pauvre Nation ,Qui Marche à La Dérive,C'est Le Mieux à Faire Pour Ceux Qui Ne Cesse De Squatter L'argent Du Peuple ,Sans Se Soucier De L'avenir De Nos Enfants !!!

  • Reda

    سبحان الله كاتب ياسين لم يكن يوما ضد العربية والإسلام? ! ألم يستهزئ بالمساجد عندما قال الصواريخ التي لا تنطلق وهو كان يقصد بها الصوامع.

  • derkaoui mohamed ....oran

    بعد بسم الله الرحمن الرحيم

    أجمل ما قاله كاتب ياسين- رحمه الله- """j' écris en français pour dire aux français que je ne suis pas un français """

  • Agour

    Sallam a3likoum
    C'est le 2éme et dernier grand homme enfanté par la ville de Constantine après le grand roi Massinissa. Yacine été communiste il n’est ni pour ni contre la religion, seulement pour lui la religion est l’opium des peuples (je suis pas communiste, mais le développement de ces dernières années notamment en Algérie me fait réfléchir sur la pertinence de ce maxime de Baconine( si ce n’est pas Zetla de el ghachi avec Eddine qui ce passe chez nous et tous ces ravages en amont et en aval de la société traditionnel algérienne) alors de grâce respecté sa mémoire, et essayer comme moi d’évité d’être ‘’Maztoul’’, il faudra juste une petite dose , une toute petite pour ne pas ce faire mal, comme nos ancêtres en toujours sûr faire avec l’islam.. Kateb à milité pour une Algérie digne une Algérie algérienne fidèle à ces origines numide, pour lui la langue arabe c'est la langue du peuple du coup il travail avec la langue de la rue cette, belle langue de mélange de toutes les langues ancienne de la rive sud et nord de la méditerranée, une langue qui n’est pas parlé entre le peuple n’est pas une langue. C’est un grand monsieur qui à aimé son pays et sa culture, bizarre que après tous ce que il à donné pour l'Algérie ya que la région de Kabylie qui le célèbre et qui aime ce grand personnage. Mondialement reconnu, il est temps que le peuple prend conscience de sa culture et de ces origines et rendre hommage a ces valeureux enfants du peuple. Yacine repose toi en paix l’éternelle Nejma est toujours la avec nous, c'est sur les belle collines de Cirta qu'elle te regarde dans le ciel avec ces belle yeux, et que elle attend le retour de ces guerriers numides, ces lions indomptables des Romains des vandales et des Byzantins ainsi que cette valeureuse Dihia reine des Aurès qu’ à la fleur de son âge à fait face à deux généraux arabes lourdement plus armé et équipé que elle.

    Le moment est venu pour que notre peuple sorte des ténèbres des religieux que la culture et le savoir, le civisme prime sur l'hypocrisie religieuse.
    De tous mon cœur et du fin fond de la Colombie Britannique à tous les algériens qui ce reconnaissent dans Kateb je dédie mes meilleurs vœux pour le printemps Berbère, vive l'Algérie Algérienne, vive la République, gloire aux hommes tombé sur le champ d'honneur pour que ont vie libre .thanmirth si vous publier.
    [email protected]

  • رفيق

    الكبير يبقا كبير

  • بدون اسم

    et il voulait dire quoi " les fusées qui ne découlent pas ؟