كل لاعبي الخضر أساسيين وسجلوا وأبهروا
لم يحدث في السنوات الأخيرة، وأن أمضى لاعبو الخضر المحترفون في الخارج نهاية أسبوع أوروبية في مختلف البطولات، كما حدث لهم يومي السبت والأحد، عندما لعب جميعهم كأساسيين، وأدوا مباريات كبيرة، وأكثر من ذلك سجلوا أهدافا جميلة وقدموا تمريرات حاسمة، فكانوا نجوما فوق العادة في الكثير من المباريات، وأنديتهم تزاحم حاليا على المراتب الأولى، ففي الدوري الإسباني كانت للمسة سفيان فيغولي أثرها في تمكين فالنسيا من الارتقاء إلى المركز الثاني، خلف ريال مدريد، وهو مركز لم ينعم به رفقاء فيغولي منذ سنوات، إذ كان فيغولي وراء هدفين من بين الثلاثة التي فاز بها فالنسيا، كما كان لنبيل غيلاس الشرف بأن يكون أول جزائري يسجل هدفين في مرمى نائب بطل رابطة الأبطال أتليتيكو مدريد، بالرغم من أن فريقه مازال في مؤخرة الترتيب وخسر برباعية، وواصل خيتافي انتصاراته بقيادة مهدي لحسن خارج الديار.
أما في البرتغال فقد سجل براهيمي أول أهدافه بطريقة رائعة في الدوري البرتغالي، وقفز للمركز الثاني في الدوري البرتغالي، بفارق نقطة واحدة، ويجمع براهيمي منذ انضمامه لبورتو خمسة أهداف، كلها في منتهى الروعة، من مخالفتين ومراوغات قاتلة، وفي إيطاليا قفز نابولي للمركز الثالث مع غلام، الذي تحسن أداؤه وحافظ على مركزه كأساسي، كما سار على نهجه منافسه في المنصب ذاته جمال مصباح الذي صار أساسيا مع سامبدوريا التي بلغت أيضا المركز الثالث في الترتيب لأول مرة منذ عشرين سنة.
كما واصل سفير تايدر تألقه مع ساسولو الذي صار في مركز متوسط بعد ثلاث مباريات من دون هزيمة، حتى عبد القادر غزال لعب مباراة كبيرة ضد الإنتير، وساهم في فوز بارما بهدفين نظيفين، وباستثناء تهميش نبيل محرز مع ليستر، وإصابة بن طالب وبلفوضيل فإن البقية لعبوا وأقنعوا بما فيهم ثنائي الدرجة الثانية كادامورو وقادير مع أوساسونا وريال بيتيس، وثنائي الدوري التونسي جابو وبونجاح، ولاعبي الدوري الفرنسي بقيادة بودبوز وخاصة المحتمل قدومه نبيل فقير.
والغريب أن اللاعب مهدي عبيد صاحب 22 سنة، لعب أول مباراة له كأساسي مع نادي نيوكاسل وساهم في الفوز المحقق على حساب ليفربول ضمن جولة أوروبية لو واصل على نهجها لاعبو الخضر لأرعبوا كل المنتخبات.