-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حرق للأعصاب وفرجة عقيمة

كوبر خططه دفاعية مثل سعدان وليكنس

الشروق أونلاين
  • 15470
  • 5
كوبر خططه دفاعية مثل سعدان وليكنس
ح. م
كوبر - سعدان - ليكنس

أخفق التقني الأرجنتيني هيكتور كوبر في قيادة منتخب مصر إلى التتويج بِكأس أمم إفريقيا 2017 بِالغابون، نظرا لإصراره على تطبيق الخطط الدفاعية العقيمة.

وقال التقني الفرنسي العجوز كلود لورا في أحدث تصريحات أدلى بها للمجلة المحلية “جان أفريك”: “منتخب مصر ظهر في محفل الغابون يلعب بِتصاميم تكتيكية دفاعية، وصراحة عدم تتويجه بِالكأس القارية مُفيد للكرة. هذه الرياضة لا تُمارس هكذا”، وأشار إلى أن منتخب مصر ضمّ فرديات موهوبة، ولكن المدرب هيكتور كوبر أساء الإستثمار فيها، بسبب رسمه خططا دفاعية عقيمة.

ودرّب كلود لوروا (68 سنة) منتخب الطوغو الذي خرج من الدور الأول لـ “كان” 2017، وكان من قبل قد أوصل منتخب الكاميرون إلى نهائي نسخة 1988 ومنحه التاج القاري.

ونقلت نفس وسيلة الإعلام على لسان التقني البرتغالي سيرجيو كونسيساو قوله إن كوبر والخطط الدفاعية وجهان لعملة واحدة، وضرب مثلا كيف أن المدرب الأرجنتيني طلب منه الدفاع أمام اللاعب سيرجينيو، رغم أن هذا الأخير ينشط ضمن الخط الخلفي وهو المكلّف بتحييد خطورة كونسيساو!

ويُشير صانع الألعاب كونسيساو هنا إلى مباراة فريقه الإنتر الإيطالي نسخة المدرب كوبر وميلان آسي، بِرسم نصف نهائي رابطة أبطال أوروبا عام 2003، حيث كان اللاعب البرازيلي سيرجينيو يرتدي زي الميلان الإيطالي. وقد تأهّل – حينها – “الروسونيري” إلى النهائي وأحرز الكأس القارية.

وأضاف كونسيساو (42 سنة) – الذي يُدرّب حاليا فريق نانت الفرنسي – أنه اضطرّ إلى مغادرة الإنتر (نحو لازيو الإيطالي) بِسبب نوعية الخطط التكتيكية للمدرب كوبر.

وتظهر خطط كوبر الدفاعية بِجلاء في كون منتخب مصر اهتزّت شباكه 3 مرات فقط في “كان” الغابون، من إجمالي 6 لقاءات، في حين لم يستطع زملاء المهاجم محمد صلاح من تسجيل أكثر من 5 أهداف، وهي حصيلة المنتخب الوطني الجزائري الذي خاض 3 مقابلات فقط.

ويُشبه هيكتور كوبر (61 سنة) في ميله إلى النزعة التكتيكية الدفاعية، والتقشّف في الإستعراض الفني، وحرق أعصاب الأنصار، الناخب الوطني الأسبق رابح سعدان الذي قاد “الخضر” إلى ربع نهائي “كان” 2010 بِأنغولا (قبل بلوغ نصف النهائي) مكتفيا بِتسجيل هدف وحيد أمضاه لاعب ينشط مدافعا وهو رفيق حليش. كما عجز سعدان عن إيجاد تصميم تكتيكي هجومي يهز به لاعبوه شباك سلوفينيا وإنجلترا وأمريكا في مونديال جنوب إفريقيا 2010. فضلا عن الناخب الوطني المستقيل جورج ليكنس الذي أكد بِصريح اللفظ أنه يعشق خطط تحصين الدفاع والإعتماد على المرتدّات.

ويبقى التقني البوسني وحيد خليلوزيتش “وحيدا” في انتهاجه خططا هجومية صرفة، جعلت “محاربي الصحراء” محترفين في القصف المركّز ونسف قلاع وقواعد المنافسين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • الجزائر

    رقم 2المنتخب الجزائري سجل 7أهداف كاملة ومستواه الهجومي كان في القمة وأداءه اكثر من رائع إن فاز أقنع وإن خسر أقنع وكوريا التي لاتعجبك ياسيد تعادل معها كابيلو وفاز عليها ليموتس بشق الأنفس بهدف يتيم أما نحن فدمرناها أداءا ونتيجة... وألمانيا التي إنتظر منها الجميع سداسية أو سباعية في شباكنا تعطلت ماكناتها بخطط خاليلو الذي لاتعترف به انت ...نحن لانضعه في مصاف العباقرة ولا نقول انه احسن مدرب في العالم لكنه عرف كيف يعيد للمنتخب هيبته وأكسبه سمعة عالمية وانا برأيي المتواضع ارى أن سعدان وخاليلو هما من وضعا بصمتهما على منتخب

  • الجزائر

    بكل روح رياضية المنتخب المصري لوتأهل بهذه التشكيلة لكأس العالم سيتلقى أكبر هزيمة في تاريخ الكرة العربية الحظ يظهر شهرا ويختفي دهرا

  • الكرة رياضة والرياضة روح

    المنتخب المصري لم يقنع منذ بداية البطولة وحتى لو توج بكأس إفريقيا لن يسلم من الإنتقادات لان مستواه كان متواضع في كل مرة يسعفه الحظ في خطف هدف آخر أنفاس المباراة لكنه لايقدم مايشفع له ولم نرى منه لعب جماعي ولافرديات مهارية يعني بإختصار اضرب وهرب

  • الاسم

    "ويبقى التقني البوسني وحيد خليلوزيتش "وحيدا" في انتهاجه خططا هجومية صرفة، جعلت "محاربي الصحراء" محترفين في القصف المركّز ونسف قلاع وقواعد المنافسين" ! يا سلام على هذا الاكتشاف العبقري الفذ لصاحب المقال " السيد بهلولي"! ما هي الفرق التي فاز عليها المبجل وحيد خاليلوزيتش الذي يكاد البعض يرتقي به إلى مصاف العباقرة؟ فاز على كوريا (التي لا علاقة لها بكرة القدم)، تعادل مع روسيا وخسر أمام بلجيكا وألمانيا وقبل ذلك خرج من الدور الأول في كان جنوب افريقيا فمن أين جاء سي بهلولي بهذه الترهات؟

  • فيصل

    لهذا السبب اصبح اداء المنتخب المصري ممل حتى لو فاز بكاس افريقيا