كيدها أوقعني في معصية الله
كنت أعيش حياة هادئة وسط أسرتي، أحبني والداي كثيرا وأشقائي الثلاثة وربما أنني حظيت بحب أهلي كوني الابن الكبر، حظيت حتى بالاحترام والتقدير، وكان والدي يوكل لي العديد من الأعمال والمسؤولية أيضا.
ولكن كل هذا زال وتلاشى بعدما تزوجت من امرأة ظننتها أنها ستكون خير زوجة لي، لكن منذ أن وطئت أقدامها البيت وهي تنشر في الفتن وتحاول بشتى الطرق أن تملك كل شيء مستغلة في ذلك حب وتقدير الجميع لي، لقد بقيت تخدع في بمكرها وكيدها، سيطرت على عقلي وقلبي، وفي كل مرة توهمني بأنها تفعل كل ذلك بحبها الكبير لي، وهي دوما تريد أن تراني كبيرا، وسيطرت علي وصرت لا أرفض لها طلب، وفرت لها ما شاءت، ولكن طمعها فاق كل الحدود فهي كانت تريد أن يكون البيت كله لنا، وعملت على هذا حيث بدأت تطلب مني التخلص من والداي وأشقائي، وتصور لي أن البيت سوف يكون أحلى لو كنا نعيش فيه لوحدنا، للعلم أنا لم أرزق بالذرية رغم مرور سنوات على زواجي، وبقيت زوجتي تحاول أن تبلور تلك الفكرة في رأسي حتى أنفذها، لذلك كانت تطلب مني أن أطلب من والدي أن يكتب كل البيت باسمي، ولأن والدي المسن يضع بي كل ثقته ويعلم جيدا أنني لن أرتكب أي خطأ في حقه ووالدتي وأشقائي فقد أقدم على كتابة البيت كله باسمي، وطلب مني أن أبقي هذا الأمر سرا فمادمت أنا أكبر أشقائي فإنه كان يراني رجل البيت حتى بوجوده، ولكن يبدو أن كيد زوجتي كان أكبر مما كنت أتصور فهي منذ أن علمت بذلك وهي تحاول أن تخلق المشاكل بالبيت مع كل فرد، وزاد بطشها وتجبرها وظلمها حتى أن الكل أصبح يستاء من وجودها بالبيت، لذلك ظلت تطلب مني أن أطرد أهلي من البيت مادام الكل ضدها وتدعى بأن الجميع يكرهها ولكنني كنت أرفض ذلك، فأنا أحب أهلي، لكن بعد فترة صرت أشعر بكره نحوى أهلي وانجذاب غريب نحوها بل صرت أعاتب كل واحد تلفظ بكلمة لزوجتي، وأقيم الدنيا وأقعدها، ولا أدري ما أصابني، وصار الخلاف دائما قائما بيني وبينهم إلى أن تفاقم وصرت لا أفكر إلا في الخلاص منهم، وكانت زوجتي تشجعني على ذلك، ولم أشعر بنفسي إلا وأنا أطردهم جميعا، بالرغم من رفضهم لكنني لجأت إلى المحكمة بلا خوف أو خجل داسا على أخلاقي ومبادئي، وأخليت البيت منهم، بقيت فيه وزوجتي، غير أنني لم أسعد بذلك بمثل ما سعدت زوجتي، لأنني كنت أشعر بداخلي أن أمرا ما غير طبيعي يحدث معي، شيء ما يسيطر علي، فكيف بي أن أفعل بأهلي ما فعلت؟ لقد عصيت ربي وكنت عاقا لوالداي بسبب كيد زوجتي، أشعر أنني مسحور، مستحيل أن أكون أنا من يطرد والديه وإخوته الذين أحبهم كثيرا فبالله عليكم أنقذوني فأنا في حالة يرثى لها وجزاكم الله خير.
عبد اللطيف / باتنة
.
.
جرح الماضي يرعب مستقبلي
أنتمي إلى أسرة بسيطة جدا، جميلة، على أخلاق عالية، يتيمة الأب، كان لي زميل بالجامعة شاب وسيم ينتمي إلى عائلة غنية، كنت أعامله مثل بقية الزملاء لكن يبدو أنه أعجب بي كثيرا، واندهشت يوم جاء وأخبرني بمدى إعجابه بي، وبعد أيام طلب مني أن أوافق على الارتباط به، لم أصدق الأمر في البداية فكيف لشاب بذلك الثراء أن ينظر إلى فتاة بسيطة جدا سيما وأنه معروف بأنه يحب الظهور والتباهي بما يملكه، فكرت في الأمر في البداية ووجدت أنه علي الاهتمام بدراستي، ثم خشيت من طبعه فرفضته لكنه بقي يطاردني حتى أوقعني في حبه فوافقت على الارتباط به، فخطبني، وطالت فترة الخطوبة حيث مرت ثلاث سنوات دون أن يفعل شيء بالرغم من أنه يملك كل المؤهلات، كنت كلما حدثته عن الزواج يتهرب أو يتحجج بأمور واهية، إلى أن جاء اليوم الذي كشفه الله حيث رأيته برفقة فتاة فغضبت كثيرا واتصلت به فقال: إنها قريبته إلتقاها، لكن قلبي لم يطمئن وبعدها جاءني وقال: أنه سيذهب في رحلة إلى الغرب الجزائري مع والده، وصدقت كلامه وفي نفس الأسبوع بقي هاتفه مقفلا إلى أن جاءني زميل قريب جدا مني ليخبرني أن لديه خبرا وعلي تحمل الأمر، فأخبرني أن خطيبي تزوج من ابنة غني ووصف لي تلك الفتاة فعلمت أنها نفس الفتاة التي رأيته برفقتها، كدت أجن، وضاق صدري، وكرهت كل الدنيا التي صرت أراها بلون السواد، لقد جرح مشاعري، وداس على كرامتي ومنذ ذلك الوقت صرت أعيش بلا أمل في الحياة حتى أنني صرت أخشى كل شاب يتقدم لخطبتي أو يبدي إعجابه بي فأنا فقدت الثقة في كل الرجال، وجرح الماضي لم يندمل بعد بل أصبح يرعب كل مستقبلي، فأنا كلما فكرت في الزواج أخشى أن أتلقى خيانة أخرى، ولا أدري إلى متى سأبقى على هذا الحال، الذي أنا عليه .
أهلي بدؤوا يقلقون على مستقبلي خاصة والدتي التي تراني أرفض خطيب تلوى الآخر وسني يقترب من الثالثة والثلاثين، وأصبحت كل نصائحها لا تجدي نفعا معي، بل في بعض الأحيان يصل نقاشنا للخلاف، وأنا والله ما بيدي حيلة لأن كل رجل أصبح يرعبني فبالله عليكم كيف أتـخلص من كل ذلك؟
صبيحة / عنابة
.
.
الرد على مشكلة :
بعد أن رمت به الإنجليزية عاد إلي ليطلب العفو والعودة
أختي في الله: ها أنا أرد على مشكلتك التي أثرت فيّ كثيرا مع أن هذا النوع من المشاكل منتشر في الحياة الزوجية للأسف الشديد، فالوفاء كاد ينعدم بين الأزواج والمرأة هي الأكثر ضحية في مجتمعنا، غير أنه لا ينبغي الاستسلام لليأس بل يجب التحلي بالإرادة والصبر والدعاء.
أختي: استغربت كثيرا لحالك، فكيف لرجل مثل زوجك رزقه الله تعالى بزوجة وفية، صالحة وذرية طيبة تسمح له نفسه بأن يترك كل هذه النعم ويغترب من أجل عيون امرأة لا يعرف عنها شيئا …. ؟ وربما من أجل نزوة عابرة؟
قلت حفظك الله: أن زوجك يريد الرجوع إليك بعد أن رمته تلك الإنجليزية، وأنا أقول: كيف الرجوع والمثل يقول: “إن القلوب إذا تنافر ودها مثل الزجاجة كسر لا يجبر”، كيف الرجوع إليه بعدما غدرت به الإنجليزية، فلو لم ترمه لبقي هناك يتمتع وغارق في هواها وعاش حياته بدونكم، فكما تدين تدان والله يمهل ولا يهمل، فبالله عليك قولي لي: كيف الرجوع؟ فالخيانة سهمها قاتل وجرحها لا يندمل أبدا.
اسمح لي أن أقول: أن زوجك لا يتمتع إطلاقا بروح المسؤولية، ولا ضمير يؤنبه، فهو من النوع الأناني الذي لا يفكر إلا في راحته، ومتعته، ومن خلال المواقف السابقة يمكنك اكتشاف ذلك بل أنت زوجته وتعرفين جيدا شخصه.
هناك الكثير من النساء في بلادنا يعملون في البيوت فقط من أجل العيش بكرامة، وأنت الحمد لله مادامت لديك وظيفة محترمة عليك أن تجتهدي في عملك من أجل أولادك فكرامتك أغلى من كل اعتبار.
وفي الأخير عليك بصلاة الاستخارة “فما خاب من استخار” حتى يتبين لك طريق الخير من شره في ما يخص مسألة عودتك إليه أو لا، والله يوفقك ويصلح حالك ويريح بالك.
أختك في الله / حفيظة / بوسعادة
.
.
الباحثون عن الاستقرار:
أستاذ بالتعليم يرغب في السكينة والاستقرار
لقد مضى من حياتي 43 سنة قضيت فيها معظم وقتي طالبا للعلم وباحثا، أشتغل بالتعليم، أستاذ أربّي جيلا، أحب عملي كثيرا وأتقنه، من شرق البلاد، أجد أن الوقت قد حان كي أترك عالم العزوبية وأدخل عالم الاستقرار والسكينة، عالم المتزوجين، حتى تكون لي من تؤنس وحدتي، وتشاركني أيامي وحياتي القادمة، وتبني معي بيتا نجد فيه السكينة، وتكون بيننا المودة والرحمة، ونرزق فيه بذرية صالحة، لذلك أنا أبحث عن فتاة جميلة ذات أخلاق عالية، طيبة القلب، حنونة، متدينة، تخشى الله تعالى، مثقفة ومتعلمة، حبذا لو تكون عاملة بسلك التعليم أو القطاع الصحي، سنها لا يتعدى 33 سنة حبذا لو تكون من الشرق الجزائري أو من الوسط، أعدها بالحياة الكريمة، وأنني سأكون نعم الزوج الذي يحفظها ويعينها على طاعة الله ورسوله.
.
.
عناد زوجتي سيصيبني بالجنون
إخترتها من بين جميع نساء العالم، ومنحتها اسمي، وأدخلتها عائلتي باسم زوجتي، وكنت أدافع عنها كلما سمعت عنها أي كلام يمسها، ولكن هذه المرأة التي فعلت لها كل شيء تكاد تصيبني بالجنون وكله بسبب عنادها، فعندما تزوجتها لم أكن أعتقد أنها كذلك وبعد معاشرتي لها اكتشفت أنها امرأة عنيدة جدا، إنها تتصرف كطفل صغير أو مراهق عنيد، لا تسمع كلامي، ولا نصحي، إذا نصحتها وأرشدتها تقوم بأمور مخالفة لمبادئ عائلتي بالرغم من أنني أطلب منها عدم فعل ذلك، فمثلا إذا طلبت منها عدم لبس شيء لم يعجبني فإنها تضرب طلبي ذلك عبر الحائط وتلبسه، وإذا طلبت منها أن تطهي طبقا أردت أكله واشتريت لها كل ما يلزم ذلك فإنها تضع اللوازم بالثلاجة وتطهي طبقا آخر غير الذي أحببت أكله في ذلك اليوم، وإذا منحتها المال لشراء شيء ما فإنها لن تشتري ما طلبته بل تشتري ما ترغب فيه هي، وإذا صرخت في وجهها وغضبت فإنها لا تبالي وكأنني أكلم حائطا ولو كلمت حائطا ربما لنطق وتحدث، غير أنها تتركني في قمة غضبي غير مبالية وتذهب لمواصلة شغلها أو تنام، حتى ابنتنا لا تبالي بها ولا تجيد تربيتها وكأنها ليست أمها التي أنجبتها، هي عنيدة حتى مع ابنتها، أما مع أهلي فحدث ولا حرج، لا تسمع كلمة أحد، وتمارس عنادها حتى مع والدتي المسنة، ولا تشفع لضعفها ومرضها ووهنها.
لقد ذقت ذرعا من هذه الزوجة التي لا تنصع لأوامري وتحب العناد وتتصرف كالمراهقين، إنها لن تنضج حتى وإن عاشت مائة سنة، وصدقوني إن قلت أنه لا أجد راحتي إلا بعدما تذهب لقضاء أيام عند أهلها، وكلما ذهب ووجدت راحتي تنتابني فكرة طلاقها والخلاص منها ومن العذاب الذي تسببه لي، فأنا تزوجت قصد العيش في استقرار وأمان وسكينة وهدوء، هذا هو مفهوم الزواج وليس للشجار والخلاف، أريد أن أجد السكينة، أن أدخل البيت وأجده جنة بل أشتاق للعودة إليه مساء من شقاء العمل لأرتاح وليس لأجد زوجة لا تفقه شيئا سوى العناد، فبالله عليكم كيف أتصرف أجيبوني جزاكم الله خير.
بوعلام تيبازة
.
.
نصف الدين
إناث
6046-ليلى من سوق أهراس 33 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل قادر على الزواج لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل، عامل مستقر.
6047-شابة مطلقة بطفل جميلة الشكل متدينة من الشرق لديها إعاقة خفيفة، تبحث عن رجل متدين جاد يخاف الله ويحترم المرأة.
6048-مريم من العاصمة 46 شابة عاملة ومتفهمة تبحث عن رجل محترم قصد الزواج.
6049-فتاة من الشرق 36 سنة متحجبة ذات أخلاق عالية ترغب في الزواج من رجل يناسبها.
6050-فتاة من الغرب صادقة وجادة 40 سنة ماكثة بالبيت تريد الارتباط برجل جاد ولديه عمل مستقر.
6051-حكيمة من عين الدفلى 29 سنة من عائلة محترمة مطلقة لديها طفل تبحث عن رجل قصد الزواج يكون متفهما.
.
رجال
6067-رجل من العاصمة 41 سنة يبحث عن زوجة ثانية تقبل أن تكون الثانية باتفاق مع زوجته الأولى يريدها ميسورة الحال.
6068-سمير من باتنة 37 سنة موظف في شركة خاصة يبحث عن امرأة لا تتجاوز 30 سنة من سلك الصحة أو التعليم من باتنة أو بسكرة.
6069-سفيان من الأخضرية 28 سنة فلاح يبحث عن الزوجة الأصيلة، يريدها عاملة في قطاع التربية.
6070-نسيم 32 سنة من ڤالمة موظف يبحث عن امرأة من عائلة محترمة تكون طيبة وجادة.
6071-شاب من تيزي وزو 31 سنة لديه سكن خاص يبحث عن فتاة مقبولة الشكل لا تتعدى 26 سنة.
6072-رجل من عنابة 59 سنة مطلق جاد ومثقف يبحث عن امرأة عمرها من 44 إلى 50 سنة تكون صادقة ومهما كانت وضعيتها.