لاتصفَي حساباتك القديمة مع تومي على حساب المسرح!
انتقد المسرحي عبد القادر جريو التصريحات الأخيرة لوزير الثقافة عز الدين ميهوبي، عندما وصف الانتاجات المسرحية في العشرية الأخيرة “بالمسرح المدرسي” على هامش جلسة جمعته بكل مدراء المسارح الجهوية.
وقال في اتصال بالشروق إن الكلمة لم تكن في محلها، طالما أن وزن المدرسة ثقيل ولا يمكن تشبيهها بالعمل الفاشل، بل هناك دول أوروبية تخصَص ميزانيات مستقلة للمسرح المدرسي للاهتمام بالنشأ والتكوين.
وأضاف “لا يمكن لوزير بمستوى ميهوبي أن يسقط في زلة مماثلة حين يستصغر مستوى المسرح المدرسي، الذي تخصص له الدول الأوروبية ميزانيات معتبرة في سبيل تأطيره واكتشاف المواهب”.
ورجح جريو أن الوزير أراد من خلال قصف حصيلة المسرح في السنوات العشرة الماضية، تصفية حسابات قديمة مع خليدة تومي .
وعلق “لا داعي لإقحام المسرح البريء من تلك الحسابات الشخصية وميهوبي الكاتب معني بتلك الحقبة لأنه شارك بأعماله في الكثير من العروض المسرحية وإذا ضعف المستوى فأنت أيضا يا ميهوبي معني بتلك السقطة”.
وفي سياق متَصل أشار الممثل والمخرج المسرحي إلى النجاح الباهر الذي حصده المسرح الجزائري في العشرية الماضية لاسيما في سنة 2007 بمشاركة عمالقة المسرح العربي في مقدمتهم الفنانة منى واصف، وأسعد فضة وسعد أردش وقاسم محمد وغيرهم من القامات المسرحية التي اعترفت بتطور المسرح الجزائري ومواكبته للمستوى العالمي، وقد تم إنتاج مسرحيات جيدة على غرار “غبرة الفهامة”، “النهر المحول”. وتم اقتباس العشرات من الروايات وتجسيدها على الركح من أعمال كاتب ياسين، عبد القادر علولة، واسيني الأعرج، طاهر وطار، مولود معمري وغيرهم.. وهذا دليل كاف على أن مستوى المسرح في تلك الفترة التي انتقدها الوزير كانت زاهرة فلا داعي للمغالطة يقول جريو عبد القادر.