لاعب أمريكي يقتدي بالجزائريين ويرفض زيارة إسرائيل
رفض مايكل بينت، نجم فريق “سيتل سيهواكس”، في بطولة كرة القدم الأمريكية، قطعا فكرة السفر إلى إسرائيل، رفقة بقية زملائه في النادي، تحت غطاء “دعم وتحسين صورة” في الأيام القليلة المقبلة، حيث أكد اللاعب الأمريكي أن ذلك لا يتماشى ومبادئه وحتى اعتقاداته، قائلا إنه يسعى دوما أن “يكون صوت من لا صوت لهم” في إشارة إلى كافة الشعب الفلسطيني الذي يعاني من ويلات الاحتلال الصهيوني، ومن ثم الإقتداء بنجم الملاكمة العالمي الراحل، محمد علي كلاي، الذي أكد مرارا دعمه للقضية الفلسطينية.
وكان عديد من الرياضيين الجزائريين في السنوات الأخيرة، قد رفضوا السفر إلى إسرائيل مع نواديهم للعب مباريات رسمية هناك، في مختلف البطولات الأوروبية وغيرها من المنافسات على غرار مبولحي وبراهيمي وكذا حليش، فضلا عن مقاطعة آخرين ورفضهم منازلة الإسرائيليين في رياضات التياكواندو، الجيدو في منافسات عالمية رسمية.
وقال “بينت” عبر تغريدة له على حسابه الرسمي في “تويتر”: “كان من المفترض أن أزور إسرائيل مع زملائي، كنت متحمسا لأرى بعيني هذا الجزء المميز والتاريخي من العالم، لم أكن أعلم حتى قرأت مقالا عن الرحلة في صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن رحلتي كانت منظمة من قبل الحكومة الإسرائيلية بهدف تحويلي إلى “مؤثر وصانع رأي، لأصبح سفيرا للنوايا الحسنة”، قبل أن يضيف “لن أقبل أن يتم استخدامي بهذه الطريقة، لن تكون زيارتي لرؤية إسرائيل فقط، بل سأزور الضفة الغربية وغزة، حتى أرى كيف يعيش الفلسطينيون الذين عاشوا على هذه الأرض لآلاف السنين”.
وتابع “محمد علي كلاي كان دائما بطلي وقدوتي، أعرف أنه وقف دائما بقوة إلى جانب الشعب الفلسطيني، من خلال زيارته لمخيمات اللجوء، أريد أن أكون “صوت من لا صوت له، لكنني لا أستطيع أن أدعي ذلك إذا ذهبت إلى رحلة مثل هذه لدعم إسرائيل، ومثلما قال الرياضي الأولمبي جون كارلوس “لا يوجد التزام جزئي في العدالة، إما أن تكون مع العدالة أو ضدها، وأنا مع العدالة”.