“لا أعرف “التبلعيط”، ليس لي عطل وأعيش من فلاحة الأرض”
هل لموسى تواتي عطل وأين يقضيها؟
-
أنا في الحقيقة ليست لدي عطل، وأيامي الصيفية أقضيها بين البيت ومكتبي بمقر الحزب بشارع طنجة بالعاصمة، وخاصة هذه الصائفة، التي كثرت فيها انشغالاتي الحزبية.
-
-
يقال إنك مربي دواجن كبير بتابلاط، ما علاقة السياسة بالدواجن؟
-
سابقا، نعم. كانت لديّ تعاونية لتربية الدواجن، غير أن انشغالاتي الجمعوية والسياسية دفعتني إلى ترك النشاط الفلاحي، لأنه من الصعب الجمع بين هذا وذاك. ففي 1989 توقفت عن نشاط تربية الدواجن، مباشرة بعد إنشائي المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء، لكن انقلابا وقع ضدي بسبب رفضي جعل المنظمة رافدا من روافد حزب جبهة التحرير الوطني. لقد زارني يومها عبد الحميد مهري وعبد الرزاق بوحارة، وطلبا ضم المنظمة إلى المنظمات الجماهيرية التابعة للحزب الواحد إلا أنني رفضت.
-
-
هل تأكل مما تنتج؟
-
في الوقت الحالي، نعم. لديّ أرض فلاحية أستغلها، ومن مداخيلها تقتات عائلتي.
-
-
ماذا قدمت لمدينتك تابلاط من خدمات؟
-
لم أصل إلى حد الآن إلى موقع يمكنني من تقديم خدمات لتابلاط. كل ما أسعى إليه هو أن أخدم بلادي الجزائر، وعندها ستستفيد تابلاط بطريقة أو بأخرى.
-
-
يقال إنك رجل تحب الزهو؟
-
ليس هناك إنسان على وجه الأرض لا يحب السعادة. الله سبحانه وتعالي خلق فينا حب الحياة السعيدة. لذلك فما الضير إذن.
-
-
ما الذي تحب أن تسمعه من الغناء؟
-
أحب سماع الأناشيد الوطنية والموسيقى الهادئة.
-
-
وما تقول في أغاني الراي؟
-
الراي للشباب، إنه يحرك الفكر والعضلات.
-
-
وما تعليقك على فضيحة الشاب مامي؟
-
ما وقع فيه الشاب مامي ممكن يقع فيه غيره مع الفارق. هناك من يخطئ ويفلت من العقاب، وهناك من يخطئ ويلقى جزاء عمله ويدفع ثمن الخطأ.
-
-
هل تستمع أو تقرأ القرآن؟
-
نعم؛ أستمع إليه كل صباح. ويزداد اهتمامي وتعلقي بالقرآن في شهر رمضان المعظم أكثر من غيره. كما أتابع إذاعة القرآن الكريم باستمرار.
-
-
يشاع عنك أنك رجل عصبي خارج رمضان وأثناءه، هل هذه سياسة أم “طبيعة”؟
-
أنا لست عصبيا، بل هادئ أكثر من اللزوم.
-
-
هل تصلي التراويح؟
-
نعم أصليها في المسجد.
-
-
يقال إن الأفانا يأكل من “قرن شكارة” الأفلان مستغلا تشابه الحروف، ما تعليقك؟
-
نعم، هذا ما قيل في السنة الأولى من إنشاء الجبهة الوطنية. لكني أعتقد أن هذا التحليل غير منطقي.
-
-
هل تصدق ما تقول، أم تعتقد أحيانا أنك “تبلعط”؟
-
لا أعرف “التبلعيط”، ولست من المبلعطين. مواقفنا ثابتة منذ التأسيس إلى يومنا هذا. نحن نقول ما نؤمن به.
-
-
أي فريق تناصر؟
-
أنا أناصر الفريق الوطني ولا أناصر المدربين عندما تتحول العملية إلى تجارية.
-
-
وأي الأندية تناصر؟
-
أحبذ ألا أجيب على هذا السؤال حتى لا أخلق مشاكل لمناضلي حزبي مع أنصار الفرق الأخرى.
-
-
وكيف تعلق على الوضع الذي آل إليه حال الفريق الوطني؟
-
عندما تختلط السياسة بالرياضة يصير الأمر إلى ما آل إليه.
-
-
هل تفضل المدرب المحلي أم الأجنبي؟
-
أفضل المدرب المحلي، بشرط أن يترك بعيدا عن التأثير السياسي وعن الضغوطات الإدارية وحتى الإعلامية والأحكام المغرضة.
-
-
يقال إنك سعيت للزواج من شابة صغيرة، أين وصل هذا المشروع؟
-
ليس حراما أن يسعى المرء للزواج أو التعدد، ولكن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة.
-
-
وهل أنت مستعد للزواج إذن؟
-
بكل صراحة، لا.
-
-
نسمع من حين لآخر عن حركة تصحيحية داخل حزبك، لماذا برأيكم؟
-
لا وجود لحركة تصحيحية في الجبهة الوطنية. كل ما في الأمر، هناك بعض الأشخاص من لم يجدوا أسماءهم في المؤسسات القيادية للحزب، حاولوا خلق بعض القلاقل، لكنهم فشلوا في كل مساعيهم.