-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد التفجير الانتحاري باسطنبول.. السياح والتجار يحتفظون بحجوزاتهم

لا إلغاء للرحلات نحو تركيا.. وامتيازات في الفنادق والنقل للجزائريين

الشروق أونلاين
  • 22919
  • 29
لا إلغاء للرحلات نحو تركيا.. وامتيازات في الفنادق والنقل للجزائريين
ح.م

أعلنت شركة الخطوط الجوية التركية أمس بعد الهجوم الانتحاري على المطار الدولي إسطنبول، عن تسهيلات تخص إلغاء الغرامات المالية لجميع المسافرين الذين يعبرون المطار الدولي أتاتورك بين 28 جوان و5 جويلية.

كما يمكنهم استرجاع ثمن التذاكر دون احتساب رسوم، فيما طالبت الوكالات السياحية التي تكبدت خسائر جد معتبرة بعد إقدام العديد من الجزائريين على إلغاء رحلاتهم إلى تركيا، بضرورة مراجعة أسعار التذاكر والفنادق وتسهيلات في منح التأشيرات لإنجاح الموسم السياحي    . 

وفي اتصال هاتفي أجرته “الشروق” أمس مع مسؤولين بالخطوط الجوية التركية، أكدوا أن الشركة تتابع عن كثب الأوضاع الأمنية بتركيا وأن الرحلات عادت مجددا مساء أمس بطريقة عادية بعد أن تم إلغاؤها في الصباح، مع تركيز الشركة على حماية وأمن المسافرين المتوجهين خاصة إلى إسطنبول    . 

وكشف مسؤولو شركة الخطوط الجوية التركية عن تسهيلات تخص المسافرين المتوجهين إلى تركيا مباشرة أو العابرين من مطار أتاتورك، تتعلق بإلغاء الغرامات المالية المترتبة على تغيير مواعيد السفر في الفترة الممتدة بين 28 جوان و5 جويلية. كما يمكن لعابري المطار استرجاع ثمن تذاكرهم دون احتساب أي رسوم    . 

وعن تداعيات الهجوم الانتحاري على المطار الدولي “أتاتورك”، ومدى تراجع عدد الجزائريين المتوجهين نحو تركيا أكدوا لنا أن الاعتداء الإرهابي لم يؤثر على نسبة الإقبال، مشيرين إلى أن عدد الذين يقصدون تركيا سواء للسياحة أم للتجارة سنويا يفوق 250 ألف جزائري، وأن عدد الرحلات الجوية المتوجهة نحو تركيا انطلاقا من الجزائر يقدر بـ 34 رحلة موزعة كالآتي: 21 رحلة انطلاقا من الجزائر العاصمة أي ما يعادل 3 رحلات يوميا أسبوعيا انطلاقا من قسنطينة و7 أسبوعيا من وهران، ورحلتين من باتنة وتلمسان    . 

وبالمقابل، أعلنت وكالات السياحة والأسفار المتخصصة في الوجهات التركية عن تكبد خسائر جد معتبرة بسبب الاعتداء الإرهابي على مطار “أتاتورك” ما دفع بالعديد من الجزائريين إلى إلغاء حجوزاتهم، وطالبوا شركة الخطوط الجوية التركية بضرورة تقديم تسهيلات تخص تخفيضات في أسعار التذاكر والفنادق وكذا مرونة في منح التأشيرات    

 

ممثلو الوكالات السياحية يتوقعون البديل

أنطاليا بديلا لإسطنبول.. تخفيضات في الفنادق والرحلات للجزائريين بتركيا

 توقع ممثلو الوكالات السياحية عدم تراجع الجزائريين عن السفر إلى تركيا كوجهة سياحية مفضلة لديهم رغم الهجمات الإرهابية التي تشهدها إسطنبول واستهداف مطار أتاتورك، ليلة أول أمس، وسيحجون إليها بمجرد أن تهدأ الأوضاع مثلما حصل مع تونس في الصائفة الماضية.

قال نائب رئيس نقابة الوكالات السياحية، الياس سنوسي، إن الحديث عن إلغاء الحجوزات سابق لأوانه، معتبرا أن مقياس الأمن والاستقرار شرط أساسي لأي زبون لاختيار وجهته، لكن– يضيف- الوضع مختلف مع تركيا، خاصة أن هذه الأخيرة لديها صناعة سياحية وقادرة كدولة أن تحل مشاكلها في ظروف قياسية. وفيما لم يخف محدثنا إمكانية تغيير بعض الجزائريين وجهتهم نحو بلدان أخرى، إلا أنه أكد أن إسطنبول تشهد تقريبا تفجيرين في الشهر ولم يؤثر ذلك على سياحتها شيئا، ولا على الجزائريين الذين يقصدونها بشكل منتظم للعمل أو لأجل السياحة. وأضاف سنوسي أن تبعات التفجير الانتحاري الأخير على المطار ستتضح خلال الأيام المقبلة.

 وأوضح سنوسي أن الزبائن الذين اتصلوا بهم أمس لم يقوموا بإلغاء الحجوزات بل فقط جس النبض والاستفسار، متوقعا تكرار سيناريو تونس مع تركيا وتسجيل إقبال جزائري على السفر إلى إسطنبول بالرغم مما حصل لأن الجزائري- حسبه- عاش تجربة الإرهاب ولا يعرف الخوف، فيما أشار إلى أن أغلبية الرحلات المبرمجة هذا الصيف نحو “أنطاليا”، وهي وجهة سياحية تركية مطلوبة لدى الجزائريين في الصيف وبعيدة عن إسطنبول.

ومع فتح خطوط مباشرة هذا الصيف- يقول- فلن تؤثر هجمات إسطنبول على عطلة الجزائريين مع إمكانية تجنبهم العاصمة إسطنبول مؤقتا وتغييرها بأنطاليا، فيما توقع إنقاذ تركيا سياحتها من خلال اللجوء إلى تخفيضات في أسعار الفنادق والتذاكر.

ومن جهته، قال رئيس الوكالات السياحية الخاصة، شريف مناصرة، لـ “الشروق” إن تركيا تختلف عن الجزائر، مشيرا إلى أن ما حصل بمطار “أتاتورك” لو حدث في الجزائر لاختلف الأمر، لكن تركيا تملك حضارة، والسياحة أولوية عندها، والتجربة تؤكد أنهم استطاعوا قهر الإرهاب والمحافظة على السياح بالرغم من التفجيرات المتكررة في عدة مناطق.

وأضاف: “الحقيقة تثبت أن الجزائريين لا يخيفهم الإرهاب وليست لديهم عقدة الخوف”. وأكد أن العكس سيحصل وسيكون هناك إقبال على الوجهة التركية هذا الصيف، خاصة أن الأسعار ستنخفض. 

 

المحلل السياسي التركي مصطفى أوزجان  لـ”الشروق”:

تركيا تعيش حرب استنزاف وأعداؤها يريدون ضرب اقتصادها

يشرح الكاتب والمحلل السياسي التركي مصطفى أوزجان، ظروف وتداعيات العملية التي استهدفت مطار اتاتورك الدولي بمدينة اسطنبول، ويقول إن ضرب النشاط الاقتصادي سيؤثر سلبا على الأداء الحكومي، ويربط تكرر الاعتداءات في تركيا والاضطرابات الحاصلة في سوريا.

 

في أي سياق تضع العلمية الإرهابية الجديدة التي استهدفت مطار أتاتورك؟

نعيش حرب استنزاف، والحرب الآن ليست عسكرية فقط، بل ذات سياق سياسي واقتصادي، وأعداء الحكومة التركية يودون ضرب اقتصاد البلاد، لأن استقرار النظام السياسي مرهون بالنمو والتقدم في الجانب الاقتصادي، الذي يُعدُّ من أهم ركائزه النشاط السياحي، خاصة أن تركيا ليست بلدا نفطيا ولا غنية بالمواد الطبيعية، كحال دول الخليج على سبيل المثال.

“داعش” يرى في النموذج الإسلامي التركي المعتدل العدوَّ الأول له

العمليات الإرهابية التي نُفذت في عدد من المدن التركية، استهدفت القطاع السياحي بشكل كبير، الأمر الذي قلص عدد السياح الأجانب إلى تركيا، والانخفاض الذي سُجِّل لم تعرفه تركيا منذ 22 سنة.

المعطى الثاني، أن العملية استهدفت أحد أهمّ شرايين الاقتصاد الوطني، فمطار أتاتورك يمر عبره 25 مليون سائح سنويا من مختلف الجنسيات، وهذا الرقم يمكن أن يفسر حجم الأثر الذي ستخلفه العملية الإرهابية.

 

قراءات أخرى تقول إن تركيا تدفع ثمن سياستها في المنطقة، خاصة من الأزمة السورية بعد ما سهَّلت وصول العشرات من المتطرفين في مسعى إطاحتها بالأسد؟

المقاربة التي قدمتموها ويتداولها الكثيرون مقاربة خاطئة، تركيا لم تسهِّل وصول المتطرِّفين إلى سوريا، تركيا تقف إلى جانب الشعب السوري، وناصرت الثورة السورية، وتركيا نبَّهت إلى أن الأزمة السورية ستكون مصدر إزعاج لدول الجوار، لأنَّ النظام السوري بصدد تصدير المافيا إلى جيرانه، تركيا الآن وحدها في مواجهة الجماعات المتطرفة، خاصة تنظيم “داعش” الذي يرى في النموذج الإسلامي التركي المعتدل العدوَّ الأول له.

 

تركيا في منطقة جغرافية مضطربة، الأمر الذي يستدعي أخذ احتياطات أمنية خاصة لمواجهة الوضع، هل تكرر الاعتداءات في المدن التركية مرده إلى خلل في الأجهزة الأمنية؟

استعبد وجود خلل في المنظومة الأمنية التركية، نحن نعيش في بلد مفتوح، كما أننا ندفع الثمن، لأنه كما قلت نقع في منطقة من العالم تشهد حالة غليان واضطراب سواء في سوريا أو في العراق، وما يحصل لدى جيراننا في المنطقة العربية ينعكس سلبا على الداخل التركي.

أقول مجددا إننا نعيش في بلد مفتوح؛ أي أن دور المخابرات محدود، ولا يمكن أن نكون بلدا مغلقا، لكن في كلتا الحالتين سندفع الثمن، لأنه في حالة تحوُّل البلد إلى دولة مغلقة فإن الشعب التركي هو من سيدفع الثمن، واخترنا أن نكون بلدا مفتوحا فنحن كذلك ندفع الثمن، بالمحصّلة نحن ندفع ضريبة الظروف الاستثنائية الحاصلة في المنطقة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
29
  • AZIZ

    الشعب المغربي شقيق وإن كنا ضد نظامه فهذا ليس معناه اننا ضده فتاريخنا مشترك ومستقبلنا واحد بحكم روابطنا المتعددة .فكفى زرع الفتن بين شعوب المغرب العربي

  • AZIZ

    وهل قلت ان العملية ثورية؟انا ضد كل العمليات التي يكون ضحاياه من الابرياء .اما تزكيتك لاردوغان وطعنك لبشار فاردوغان ساهم في تدمير البلاد العربية وقتل المسلمين في العراق وليبيا وسورية ويقوم بتصفية الاكراد اما بشار فلم يساهم يوما في تحالفات ضد الامة الاسلامية وهو اليوم يدافع عن بلده وشعبه ضد تحالف الاشرار وضد ارهابيي 80 دولة وهذا باعتراف الجميع

  • Ismail Aljazaeri

    تدفع تركيا ثمن سياسة حكومة اردغان الإرهابية المتغطرسة التي دمرت بلد عربي و هجرت شعبها و تشتيتها في ربوع العالم.

  • العباسي

    نقاطعو تركيا و نمشو للمخرب كفى شخبط لخبيط يا عبيد

  • العباسي

    واش دخل العلمانيه هنا لن ناتي للمخرب كون مهني تحيا تركيا و تونس و زياخه مت بغيضك

  • بدون اسم

    I think that you don't understand the real meaning

    لم تفهم المعنى الحقيقى

  • جابر

    نحن الجزائريين لن ننسى ابدا خيانة و غدر الاتراك و العثمانيين لنا لما تركونا لفرنسا و لم يساعدونا و التاريخ يعيد نفسه مع خيانة تركيا لسوريا فهم ابدا لا يؤتمنون حتى مع الغرب مثل روسيا

  • حسام

    هدا ما يكون غير حزب العمال الان حرب المخابارات هدا يحصل في هدا

  • سني الجزائر

    ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير

  • كريم

    ارى ان الذين صوت ضذ رايهم هم الذين على بصيرة ولهم رؤية سليمة لتحليل الراي وغيرهم ارى لكم ان تعوا جيدا الواقع والعاطفة ذخروها لعائلتكم ..ياو فيقوا

  • AZIZ

    استدراك ...هي من باعت الجزائر لفرنسا

  • شريف

    فرنسا شهدت انفجارات وعندها حرب أبدية مع داعش
    حروب داخلية مع الجريمة
    لم نسمعكم تقولون هكذا
    لم نسمعكم تطالبون بمقاطعة فرنسا سياحيا
    ليس لأن الدم الجزائري رخيص
    ولكن لأن الأقلام الجزائرية رخيصة وعنصرية بامتياز
    تريد أن تكون فرنسية ولكنها لن تكون
    فهي صنف رابع أو خامس في فرنسا
    بل حتى لصوص رومانيا وألبانيا تفضلهم فرنسا عليكم
    فلماذا تسيرون في شوراع فرنسا تضامنا مع شارلي
    ولا تسيرون في شوارع تركيا تضامنا مع الأبرياء
    ببساطة لأنكم عنصريين وعندكم القابلية للاستعباد
    لا تفسير آخر لكم.

  • شريف

    هذا حال الاتراك
    وهذا كان حال التونسيين من قبل
    كما هو حال الفرنسيين دائما وأبدا
    الكل يبحث عن مصلحته والكل يساند أهله على حساب الضيف
    هذا لا يعارضك فيه أحد
    لكن ينبغي التفريق بين العداء القانوني والعداء الاستثنائي
    يعني التفريق بين عداء البعض من الناس لحساسيات معينة
    وبين عداء يكنه نظام بعنيه نحو شعب أو ديانة بعينها
    وأقصد النظام الفرنسي الذي يعامل هذا الشعب على أنه مستعمر
    والأدهى أن بعضا من أقلامنا تدافع عن ذاك المستعمر وتستحمر
    العقول باتهام النظام التركي الذي لم يكن لنا العداء يوما ما.

  • شريف

    No one allow you to speak in name of Algerians.
    We are not terrorists, and we were never support them
    Perhaps the side which you represent do that.

  • شريف

    ما هذا الغباء؟
    متى استعمرتني السعودية؟
    ما مفهوم الاستعمار عندك؟
    في هذه الحالة أقول أن النظام الجزائري أيضا مستعمر لي؟
    الاستعمار هو من ينهبك أملاكك وليس من يبني لك بلدك
    فلا تدخل فرنسا وتاريخها الدموي في الفتوحات التي أخرجت أجدادك
    من عبادة الاوثان وتقديس البشر إلى توحيد وعبادة رب البشر.

  • شريف

    هذه وجهة نظرك
    وهل هذا يسمح لك بتفجير مطار وقتل الأبرياء؟
    هل هذا عمل إرهابي أو ثوري؟
    أنتم تقولون عنه ثوري
    ونحن نقول عنه إرهابي
    فمن الارهابي إذن؟
    الجواب في مرماك يا من يعادي أردوغان
    ويوالي بشار وزمرة القتلة والارهابيين
    على الأقل أرودغان لم يرمي شعبه بالبراميل
    أردوغان لم يقتل المصلين في رابعة فجرا
    وكل ما تدعوه هو فرضيات سيسية وبعثية وعلمانية

  • كمال

    لماذا الوزير شؤن الدينية لا يستدعي السفير التركي ... لان تركيا سوف تسهل زيارات وامتيازات في الفنادق للجزائرين لانهم وهبية أو تبعيين الى ال سلول

  • AZIZ

    غريب امرك يبدو انك خارج مجال التغطية ..النظام التركي مسلم؟؟ياسلام عليكم لقد اعترف اردوغان انه علماني ثم كيف تقول انه مسلم وهو من كان وراء تدمير البلاد الاسلامية وقتل الملايين من المسلمين في العراق وسورية وليبيا وتشريد من بقي منهم؟كيف تقول انه مسلم وهو من طبع العلاقات مع اسرائيل بعدما خادع العربان بعداوته لاسرائيل لجرهم{العربان} لتاييده على تدمير بلدانهم فهاهو بعد تأدية مهمته الصهيونية يعود الى حضن اسرائيل؟كيف تقول انه مسلم ونشاط المثليين والشواذ جنسيا طبيعيا ببلده ؟كيف تقول مسلم وكل المحرمات مبا

  • AZIZ

    على الجزائريين الوطنيين مقاطعة تركيا .تاريخيا هي من باعت الجزائر لتركيا ،ولم تعترف باستقلال الجزائر بعد استقلالنا الا بعد اعتراف كل الدول بما فيهم فرنسا.حاضرا هي سبب ماتعيشه العراق وليبيا وسورية ولنتذكر ماقدمته هذه الدول للثورة الجزائر .لنتذكر تلك الصور للنساء السوريات والعراقيات والليبيات وهن يتبرعن بمصوغاتهن للشعب الجزائري .فكيف لنا ان ننسى هذه الشعوب وندعم اقتصاد دولة خائنة لقضايا المسلمين والعرب .لنرد خير شعوب العراق وسورية وليبيا على الاقل بعدم دعم دولة كانت السبب وراء خراب بلدانهم وسفك دما

  • جزائري

    هل اصبح الجزائريون صندوق تعمير او بنك دولي للتبرع والتضامن الدولي ؟؟
    هذه الكوارث نتاج سياسات اردوغان الذي ظن نفسه خليفة عثماني في زمن القوى العظمى الخفية

    فقد ارجعوه لحجمه الحقيقي تطبيع مع الصهاينة دون اعتذار وعودة العلاقات الدبلوماسية
    كما انه اعتذر للدب الروسي بوتين عن اسقاط الطائرة وطالب برفع العقوبات الاقتصادية التي فرضتها روسيا عليهم
    جعلت اردوغان يراجع حساباته جيدا وكذلك هذه التفجيرات هي رسائل من الموساد و CIA
    تقول له لا تعبث مع الكبار وخصوصا ملف الأكراد والا سنحول تركيا لحمام دم

  • السياسة ليست دين

    الأنظمة الأسلماوية لا تصلح لحكم البشر ألم تدرك ذلك بعد؟؟؟ السياسة والدين لا يلتقيان وإذا إلتقيا وما أدراك ما إذا إلتقيا !!!

  • تلك الأيام نتداولها بين الناس

    الجزائر اأمن تركيا وفرنسا

  • لا لا يجب إلغاء الرحلات كلها لتركيا

    بالطبع لا إلغاء لرحلات نحو تركيا لأن النفس الجزائرية رخيسة!!! ،،، المسؤولون يظهرون مساندتهم وتآزرهم لتركيا بالتبريح برؤوس الجزائريين من المفترض ان الدولة تراعي امن ومصالح مواطنها تركيا تشهد حرب أهلية مع الاكراد و داعش لماذا هذا الإسترجال والمتاجرة بنفوس الجزائريين؟؟؟ لو يحدث تفجير صغير في الجزائر سترى كيف دول العالم كلها تسارع بإطلاق مذكرات التحذير لمواطنيها وكأننا نشهد غزو فضائي ،،،، بركاونا من الجياحة على الجزائر أن تكون قوية ولا تشخى من أي قرار يرجع بالمصلحة على مواطنيها

  • كريم

    الجزائري لا يعرف الخوف ? لما الاستهتار بعقول الجزائرين ? تعرفوننا فقط يوم تضيق عليكم الظائقة(انا لااتشفى والارهاب يبقى ارهاب مهما تشكلت اوصافه ) لكن معاملتكم للجزائريين وتسلطكم وغطرستكم بسوء المعاملةو الاستظافة_اتكلم على اسطنبول ?_ يجعلني لا افكر ان اغامر .لاننا ببساطة بالنسبة لكم بنوك متحركة لا اكثر فيكفينا استهتار لاننا نعرفكم..

  • بدون اسم

    Les Algériens sont huminisés contre le terrorisme"Vaccinés" il faut qu'ils nous payent pour leur oter cette peur

  • سيد روحو.............

    وكائنكم تتكلمون عن مواطنين من السويد او النرويج............

  • بلقاسم

    ريارة الجزائريين ...لتركيا وللسعودية ولفرانسا ....سببه......يعود لكون هذه الدول كانت مستعمرة لهم...ولا يزالون يحسون أن لهم دين على هذه الدول.....فعلى أهلها تقديم الاعتذار لهم.....ولو للتاريخ.....

  • فيق يا رأس الطوب

    لم نرى مسيرات و سياسين و تنديدات و كلام و تصريحات البيوت السوداء و الخضراء و الزرقاء و بكاء التماسيح عندما يكون القتل و الغدر في بلاد المسلمين ...

  • سياسة بني علمان في الاعلام

    سياسة الكيل بمكيالين هاته التي تعتمدها الاقلام العلمانية عندنا.
    لما ينتحر أو يفجر شاب بلدة في باريس، أو حانة في أمريكا، فالكل يعزي، والكل يستشهد بأنها عملية إرهابية إجرامية، ونحن نوافق على ذلك، مهما كان من وراءها وتحت أي ذريعة.
    لكن لما تكون العملية الاجرامية في بلد يحكمه نظام مسلم، ولا تتقاطع أفكاره مع أفكار الأنظمة الفرنكوعلمانيت في بلداننا، فإن أقلامنا المتشبعة بسياسة الولاء الأعمى والكذب المتواصل تقول: عملية انتحارية، قام بها مسلحون، ولا تجرأ على وصفهم بالارهاب، لأن الضحية نظام مسلم.