-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

لا تخف.. إنه جيل ثوري!

جمال لعلامي
  • 1040
  • 1
لا تخف.. إنه جيل ثوري!

.. الثورة في صراعها الحضاري من أجل القضاء على التخلف والضعف، والتبعية، ومن أجل التغير والبقاء، لن تستطيع أن تنهض وتزدهر بأجيال من المرضى والضعفاء أو الجهلة والمعاديين للوطن، نتيجة جهل أو تبعية، والثورة الجزائرية خاضت وما زالت تخوض معارك بالغة التعقيد، ومتعددة الجبهات.

وظلت هذه القضية الحيوية تحتل الصدارة في قائمة الأولويات الملحة، وتحظى بالاهتمام الكبير وعيا من الأجهزة المعنية بضرورة تأطير قطاع الشباب وتوجيه هذه الطاقات الحية في طريق خدمة الوطن وتوثيق الصلة بين مبادئ ثورة أول نوفمبر.

إن الاعتناء بفئة الشباب ليس المقصود منه ربح عاطفتهم، وإنما خلق جيل واع يستطيع تحمل المسؤولية في المستقبل، مسلح عقائديا ومقتنع بمبادئ ثورة أول نوفمبر، ومعتز بانتمائه الحضاري. 

إن مسؤولية الشباب في الحفاظ على السيادة الوطنية وتعزيزها، وإعلاء صرح الوطن، وضمان التواصل الثوري والتنموي مسؤولية ضخمة، قد أكدت تجارب الشعوب والأمم بأن بناء الأوطان هو أساس بناء الفرد، وإعداد رجل الغد الذي يتحمل المسؤولية الوطنية.

وانطلاقا من ذلك، فإن تسليح شبابنا فكريا وحضاريا، يجب أن يحتل الصدارة في اهتمامات الأجهزة المعنية اليوم وغدا، وبذلك فقط تضمن لهذه الطاقة الهائلة القادرة على الخلق والإبداع، ليس فقط النجاة من كيد المخططات التي تدبر من الاستعمار الجديد، وإنما أيضا توظيف كل إمكاناتها الفعالة في مواجهة مشاكل التنمية، وفي  ضمان الاستمرارية.

إن سن الشباب هو فترة التحولات العقلية والجسمية والانفعالية، وهي فترة تتكون فيها المطامح وتتبلور فيها وجهة النظر إلى الأشياء، وإلى الحياة وفي هذه الفترة أيضا يسهل التأثير على المشاعر وتحريفها عن المجرى السوي.. وهو ما يستدعي تحقيق الحصانة الذاتية، والعمل على إطلاق المفاهيم التي تعبر عن إرادة الشعب، وترفض الاستيراد للتجارب والأفكار الجاهزة، ويعني بذلك ربط الأجيال الناشئة لثورتنا في مبادئها وتوثيق صلتها بترابنا وحضاراتنا.

ع. فراق- أم البواقي

 

فعلا يا سي فراق، لكن أعلم أن شبابنا ونحن منهم، نرفض الخطب العصماء، وفلسفة الأمور، وتعقيد المشاكل والحلول، وأعلم أن كوشنير الفرنسي، كان مدركا جيّدا لما يقول، عندما قال: لا بد أن ينقرض جيل الثورة لتتحسن العلاقات بين الجزائر وفرنسا، لكن اختلطت عليه الطوابير على الفيزا أمام سفارة بلاده، وامتداد جيل الاستقلال لجيل الثورة، فكل الشباب بن مهيدي وبن بولعيد وعميروش وديدوش ولابوانت.. وهذا هو المطلوب لتأمين الشباب والشيّاب معا!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • حسين الابراهيمي

    سلام انا من جيل الاستقلال سمعت هذه الاسطوانة وحفظتها عن ظهر قلب وامنت بثورتنا و رجالها ووو وكبرت و هرمت وانتظر اجلي ولم اكن او احس باني رجل الغد مثلما تقولون نعم بداخلي ثورة لا تنحني ونار عميروش والحواس وبن بولعيد وغيرهم من ابائنا مازالت ملتهبة بداخلي و في وجداني لكني استطع ترجمتها في الواقع بقيت لي مجرد حلم كما حلم الشهداء وهم يطلقون الرصاص على العدو ويتمنون الحرية و بناء دولة قوية لا تركع الا لله و لكن مانيل المطالب بالتمني