لا تعتبرها عصيانا ولا تمردا.. طلبات ترفضها الزوجة
ترفض الزوجة، الكثير من طلبات زوجها، ليس عصيانا، بل لأن الكثير من هذه الطلبات أوكلت إليه هو دونها، ولا يمكن لها أن تقوم بها في مكانه، كما أن الكثير من الطلبات، قد تخدش أنوثتها، وهو لا يدري، بالإضافة إلى أن الكثير من هذه الطلبات لا يتوافق مع جنسها. لذا، نجد أن الكثير من الزوجات يرفضن هذه الطلبات، ليس تهربا ولا لشق عصا طاعة زوجها، لكن للأسباب المذكورة سابقا، والحق يقف معها، وبشهادة الناس ومن حولها داخل الأسرة.
من أجل الوقوف على هذه الطلبات، التي ترفضها الزوجة، استطلعنا رأي بعضهن، رغم أن الكثير من الرجال يعتقدون، بحكم القوامة، أن لهم الحق في طلب ما يريدون، ولا ينتظرون الرفض من الزوجة، وإلا اعتبرت عاصية لزوجها، وجب تهذيبها بطريقة أو بأخرى.
رغم أن الكثير من الطلبات بسيطة، إلا أن الزوجة ترفضها لأسباب عديدة، ومن بين هذه الطلبات، أنه مثلا يطلب منها التسوق مكانه في بعض الأحيان، فليس من الضروري أن الزوجة تحب التسوق، تلبي هذا الطلب، خاصة حينما يتعلق الأمر بالتسوق لجلب حاجيات تخصه أو تخص البيت، فهو المأمور بجلبها، وليست هي، إلا إذا كانت هي من طلبت ذلك. فهذا، أمر آخر.
المعروف، كذلك، أن رمي القمامة من مهام الزوج، لكن، نجد الكثير من الرجال لا يخجلون حينما يطلبون من الزوجة أن تؤدي هذه المهمة، وهي من بين الطلبات التي ترفضها الزوجة، على حد قول “نادية”: “لا يجد زوجي حرجا في بعض الأحيان، في أن يطلب مني رمي القمامة.. وهذا، أمر مرفوض عندي. ولن أقوم به، مهما كان الأمر والحجة، حتى ولو كنت نازلة من البيت. فهذا، أمر يخص الأزواج، بالإضافة إلى تنظيف حي البيت، كذلك، أراه من الأشياء التي يجب على الزوج القيام بها، وهي من مهامه، وليست من مهامي أنا.. لكن، رغم هذا، لا يجد حرجا في أن يطلب مني أن أقوم بها، وهو أمر أرفضه وبشدة”.
بالإضافة إلى هذا، فإن من بين الطلبات التي ترفضها بعض الزوجات من طرف أزواجهن، عدم التواصل كثيرا مع أهلها، وبالأخص مع صديقاتها. وهو أمر ترفضه الكثير منهن، بل أكثر من هذا، تراه تدخلا في خصوصياتها.
هي كثير من الطلبات التي ترفضها الزوجة، ليس تمردا ولا عصيانا، ولكنها ترى بعضها مبالغة، والبعض الآخر، ليس من مهامها فحسب.