-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كاتبة "سحر المرجان" تناشد التلفزيون التدخل وتكشف لـ الشروق:

“لبصير حول عملي إلى الحان وشباب وطعن في كفاءة لجنة القراءة”

الشروق أونلاين
  • 2000
  • 2
“لبصير حول عملي إلى الحان وشباب وطعن في كفاءة  لجنة القراءة”

استنكرت حورية خذير كاتبة مسلسل “في دوامة الحياة” من إخراج حسين مزياني، ما تعرض له عملها الثاني “سحر المرجان” من “تخريب وتشويه” على يد المخرج محمد لبصير، الذي ـ حسبها ـ استغل ثغرة الاقتباس والتعديل المتفق عليه في العقد، ليعيث فسادا في الفكرة والمضمون، حتى وقع في الممنوع، وهو الإساءة للكاتب وسمعته، وهو ما تمنعه نفس المادة.

  • استغربت السيدة خذير من الاتهامات التي كالها لبصير للسيناريو الذي قبلته لجنة القراءة بالتلفزيون الجزائري “هي اللجنة المختصة والمكونة من شخصيات معروفة بمهنيتها واحترافيتها لم تقل “نص ساذج ومهلهل” بالرغم من أن ذلك من “صميم صلاحياتها”.
  • واعتبرت تصريحات المخرج لبعض وسائل الإعلام مجرد زوبعة في فنجان، للتمويه وشغل الجمهور عن الفشل الذريع الذي مني به “سحر المرجان” ومحاولة “يائسة” لتعليق “الكارثة الإخراجية” على شماعة التلفزيون الجزائري “وتساءلت من منبر الشروق: كيف يمكن للجنة القراءة أن تقبل نصا ساذجا؟ولماذا يوافق المخرج على القيمة المالية التي وصفها بالمهمة مقابل نص مهلهل كما قال؟ وإذا كان لبصير مبدعا كبيرا.. فلماذا يقتبس من نصوص الآخرين بدل تقديم سيناريو من إبداعه؟”.
  • تأسفت الكاتبة الشابة من النهاية التي آل إليها نصها “أنا مستعدة لنشر السيناريو على صفحات الجرائد، ليقارن جمهوري بين النص الذي كتبته والسيناريو الذي اعتمد عليه المخرج. أنا لا أستغبي جمهوري، لأنني أعرفه وأحترمه وأثق في ذوقه الراقي، الواضح أن المخرج لم يفهم السيناريو أصلا، فقد ألغى شخصية وليد، الذي يعمل على إبراز التضحيات التي يقوم بها حراس السواحل، والصعوبات التي تواجههم، ومن خلال الحديث مع سليم الذي حوله المخرج إلى صحفي، يسترق الأب السمع و ينقل المعلومات .كما كتبتُ مشهدا يحاول فيه الحراس إقناع الحراڤة بالعدول عن الفكرة بعد القبض عليهم بطريقة جد إنسانية، إضافة إلى حذف مشاهد الغطس .أما باقة الورد التي يخبئ فيها المرجان، فهي باقة الورد الكبيرة المخصصة للأعراس”.
  • وناشدت حورية خذير مؤسسة التلفزيون التدخل لحماية الكتاب من بعض المخرجين والمنتجين، واقترحت في حديثها للشروق أن تصبح المعاملات مع التلفزيون، وهذا الأخير يكلف المخرج الذي يراه مناسبا ومحترفا، وله رصيد إخراجي مهم “عندما كتبت عن المرجان ذهبت إلى غرفة الصيد البحري بعنابة، وتحدثت أياما وأياما إلى الغطاسين، وكتبت بالتدقيق عن طرق تهريب ثروة المرجان، وكل هذا ألغاه المخرج، وحول العمل إلى الحان وشباب. إضافة إلى الأخطاء الكثيرة، على غرار ملابس الشتاء في فصل الصيف وتوظيف شابين يجولان الشاطئ في دور الراوي للأحداث عوض تصويرها”.
  • تأسفت الكاتبة من إدراج اسمها في آخر جينيريك النهاية، وهي صاحبة الفكرة والسيناريو، وأعلنت عن عدولها عن تقديم الجزء الثاني، الذي كانت قد بدأت الاشتغال عليه منذ مدة ـ اطلعت الشروق على الجزء الثاني مكتوبا ـ بسبب رداءة الجزء الأول، وتنتظر أن يرى عملها الثالث “شمس الحقيقة” الذي قبلته لجنة القراءة النور قريبا.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • ليلى

    أعطوا المجال للشباب ليتبت وجوده فالشيخ البصير ولا عليه الظهر وأكل و أصبح لا يفرق بين الصيف والشتاء و متى ينهي الطلبة الجامعيون دراستهم في الصيف أو الشتاء من فضلكم دعوه يرتاح في المنزل

  • شاب جزائري

    لا للرداءة ,,, لا للرداءة ,,,,,,, عيب عليكم تستغبون المشاهد ,,,, لاننا هرمنا هرمنا من الشيوخ و سياسة الاستحمار التي ينتهجهها البسير و امثاله ,