-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير التجارة يمهل مديريه أسبوعا لكشف الحقيقة

“لجنة تحقيق” في أسعار السيارات الجديدة!

الشروق أونلاين
  • 22642
  • 9
“لجنة تحقيق” في أسعار السيارات الجديدة!
الأرشيف

أمر وزير التجارة، أحمد عبد الحفيظ ساسي، بفتح تحقيق مستعجل في الأسباب الحقيقية لارتفاع أسعار السيارات إلى مستويات قياسية في الأشهر الأخيرة، حيث تسارعت في التصاعد بشكل جنوني منذ تقييد عملية الاستيراد في 2015، حتّى صار اليوم اقتناء مركبة عادية حلمًا بعيد المنال لدى عموم الجزائريين، بعدما سمحت السنوات الماضية لفئة واسعة من ذوي الدخل المتوسط أن يتنعّموا بسياراتهم النفعية.

وأفادت مصادر مطّلعة لـ”الشروق” أن الوزير قد لاحظ منذ إشرافه على شؤون القطاع، وبالنظر لما هو متداول في السوق، أنّ الأسعار التقديريّة للمركبات المركّبة محليّا مرتفعة كثيرا، بالنظر لتكلفتها الفعلية من جهة، وكذا القدرة الشرائية للمستهلك من جهة أخرى، ما جعله يشدّد على ضرورة فتح تحقيق في الموضوع، حيث أمر أمس، خلال اجتماع تنسيقي لمديريه المركزيين، مدير الأسعار وقمع الغشّ، بالتحرّي الدقيق في خفايا القضيّة التي أصبحت تؤرق الجزائريين، بعدما تفاجئوا بالتهاب المركبات الجديدة والقديمة على السواء، على عكس ما كانوا يعتقدون من أنّ تركيبها وطنيّا سيسهم في تخفيض أثمانها في السوق المحلّية، ويتيح للعامّة من المواطنين شراء سيارات خاصّة، فإذا بهم عاجزون عن تبديل مركباتهم المهترئة، وبقوا يتفرّجون على “منتوج” جزائري، كان إلى وقت قريب بأبخس الأثمان كعلامة أجنبية، فأضحى حلمًا في الخيال وهو يحمل لقب “سلعة” بلادي.

وكشفت ذات المصادر لـ”الشروق” أنّ الوزير ساسي طلب الانتهاء من إعداد التحقيق المستعجل في ظرف أسبوع واحد على الأكثر، على أساس أنّ الملفّ لا يقبل التأجيل أو التأخير في ظلّ معطيات السوق الحالية واستياء غير مسبوق وسط الجزائريين، بسبب حالة التناقض الغريبة بين الأهداف المتوخاة من خيارات الحكومة نحو التصنيع المحلّي، على المدى القريب والمدى المتوسط، وواقع الأسعار في الأسواق، مشدّدا على أنه من غير المقبول أن يستفيد المصنّعون من امتيازات كثيرة من طرف الدولة، عبر القروض والتحفيزات الضريبية والعقارات وغيرها، في وقت يكون ثمن الإنتاج في نهاية المطاف أكثر بكثير من المركبات المستوردة.

وأشار المصدر نفسه إلى أنّ الوزير أكد على ضرورة المراقبة والتدقيق في كافة عناصر التكلفة الإجمالية للسعر الفعلي للسيارة المركّبة محليّا، بدءا بالتصريحات الجمركية التي تكشف عن قيمة قطع الغيار المستورد من الخارج، مرورا بالأعباء المالية الأخرى التي تتكبدها المصانع، على غرار الأجور ومصاريف التسويق، وذلك بهدف المقارنة الموضوعية بين تكلفة التركيب الأصلية وثمن السيارة في السوق، وحساب هامش الأرباح المحصّل من طرف المتعاملين في قطاع السيارات، ما يعني أنّ الحكومة ستلجأ مستقبلاً لتقييد هؤلاء بمراعاة مصلحة وحقوق الزبائن، بدل تحقيق الربح السريع على ظهورهم، وعلى حساب التحفيزات العمومية الموجهة لفائدة القطاع.

وأضافت مصادر “الشروق” أنّ التحقيق يشمل كذلك عملية التسويق والتوزيع التي يشوبها في الوقت الحالي الكثير من الغموض وعدم الشفافية، حيث أسرّت ذات المصادر أنّ مصالح الوزارة وقفت على مئات المركبات الجديدة، مركونة بمستودعات ونقاط بيع، مكتوب عليها عبارة “مبْيوعة” مع رقم الهاتف النقال لصاحب المركبة، في حين يُطلب ممن يتقدم لطلب شراء سيارة أن ينتظر على الأقلّ 3 أشهر، في وقت تم أيضا إغراق أسواق بيع المركبات القديمة والمستعملة بعشرات السيارات الجديدة، وهو ما يؤكد بحسب المصدر أنّ هناك سمسرة وإعادة للبيع في السوق خارج الوكالات المعتمدة والمصانع، على حساب الأسعار الأصلية المصرح بها ، والتي هي أصلا ملتهبة.

ويأتي هذا الأمر المستعجل للوافد الجديد على التجارة كثاني تحقيق في ظرف قصير، بعد ذلك الذي تكفلت به مصالح الوزير الأول السابق عبد المالك سلال مع وزيره عبد السلام بوشوارب، في أعقاب الضجة التي أثيرت حول حقيقة تركيب السيارات في الجزائر، لكنها انتهت حينها تبرئة ساحة المتعاملين من التحايل على القانون، قبل أن يعلن وزير الصناعة بدة محجوب عن إعداد الحكومة لدفتر شروط جديد لتنظيم القطاع الذي وصفه بالاستيراد المقنّن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • Mohamed

    لجنة تحقيق des experts dans le domaines
    ولا تاع الغرميات كما قالك بومدين
    لا تفرح لجنة تحقيق jamais جابت نتيجة كل واحد منهم راس حابس cerveaux fatigué

  • karim

    يا ولدي اين هو التركيب لا يوجد لا تركيب ولا هم يحزنون ..العالم راهو يضحك اعلينا ...السيارات تاتي كما هي يركبولها العجلات ويبيعوها بضعف الثمن ياك زميلك وزير الصناعة قالها بكل صراحة ... رانا كرهنا من كلمة لجنة تحقيق فكلما كانت هناك لجنة دفنت الحقيقة للابد ...المهم راك امام مسؤلية كبيرة امام الله يا وزير نحن لا تهمنا السيارات ولا ثمنها نحن لا نحب من يسرقنا.

  • إسماعيل

    وهذا اللي يسموه وكيل بيع السيارات هههه تشبع ضحك كي تسمع عليهم راهم دوروها كراء و تركيب غرف تبريد تاع الخضرة و الفاكهة و اللحوم هههه وين صابها حاكمة يخدم فيها والفوا البومليار يدخلهم بلا تعب ، ضركة كي حلف فيهم الوزير الأول قالهم و الله اللي نحكموه يخزن السلع من أجل المضاربة و الله يفوت حبس ونحيولوا السجل التجاري و غرامة مالية كبيرة ...على بيها عام السنة هو أرخس رمضان و الصيف من حيث السعر للخضر و الفواكه حتى راهي تترمى في الواد ...ضركة يقلك هذا فائض يقلك الناس كامل راهي تفلّح المهم دراهم المطمورة

  • بدون اسم

    قالك سيارة نهار تخرج من لميزو تزيد ....جامي صرات في اي بلاد

  • بدون اسم

    مضاربين هم من الشعب ...

  • الادريسي

    ("لجنة تحقيق" في أسعار السيارات الجديدة!)، المستفيد من قيمة نصف السيارة هي المؤسسة الام، انظروا سيارة تنتج في المصنع الأم تساوي أقل من السيارة التي يتم تركيبها في الجزائر، بالطبع الفارق تستفيد منه المؤسسة الام دون عناء، ضف إلى ذلك التسهيلات الاخرى التي تعطى بصفة عامة...

  • البرج

    عن أي تحقيق تتكلم الأسعار سوف تلتهب على كل المواد جراء توقيف الإستيراد،ومن لا يشاطرني الرأي فل يعطيني بديل محلي،عن ما منع إستراده مثلا معجون أسنان،شامبوا،عطور السيارات.ماكياج...فهذة منتجات بسيطة لكن لا نستطيع توفير البديل يا ناس الأسعر سوف تولي نار نار

  • Le Pauvre

    LA RENAULT SYMBOL MADE IN BLADI ; SON PRIX A LA SORTIE DE L'USINE NE DOIT PAS DÉPASSER 80 MILLIONS DE CENTIMES ALORS QUE SUR TERRAIN IL DÉPASSE 160 MILLIONS DE CENTIMES. VAS Y COMPRENDRE QUELQUE CHOSE. OU EST L'ETAT DANS TOUT CELA. LE MALHEUR DU PEUPLE FAIT LE BONHEUR DES PSEUDOFABRIQUANTS

  • med

    لاتحقيق ولاهم يحزنون كل ما في الامر ان الجزائر يحكمها لوبيات في السيارات والمواد الغدائية والاحتكار افتح سوق للمواطنين حتى يتخلصوا من المافيا التى اطبقة على كل شي الاسمنت المحلي يباع جهار نهار باسعا مضاعفة لا الدرك ولا الامن ولا قمع الغش كل هده الاجهزة مشلولة امام المافيا