السيارات الأسيوية الفريسة السهلة للعصابات بشرق البلاد
لص يلقى حتفه بعد استيلائه على سيارة وبيده الساطور الذي اعتدى به على الضحية
تحولت السيارات الاسيوية إلى فريسة سهلة المنال بولاية سطيف وكل من غفل مركبته لا يلومن إلا نفسه لأن هناك عصابات مختصة تستولي على كل ما هو غير مشفر بتقنية عالية جدا، والويل لمن لم يتخذ إجراءات وقائية.
-
وقد شاءت الاقدار أن يكون آخر سارق للسيارات عبرة للمعتبرين بعدما لقي حتفه بعد لحظات فقط من استيلائه على سيارة بجنوب ولاية سطيف، حيث انقلبت به المركبة المسروقة فلفظ أنفاسه الأخيرة قبل أن يكمل عملية الاستيلاء التي تمت رفقة صديقيه، حيث قام الثلاثة بتوقيف صاحب السيارة واعتدوا عليه بضرب مبرح ولم يتردد المتهم الرئيسي في الاستعانة بساطور للاعتداء على الضحية، فوجه له ضربة قوية على مستوى الظهر والغريب لما لاذ الثلاثة بالفرار انقلبت بهم السيارة فلقي المتهم الرئيسي حتفه، وشاء القدر أن يبقى ممسكا بالساطور الذي استعمله في الاعتداء على الضحية. وهي الصورة التي تأثر لها كل من شاهدها. وقد تزامنت الحادثة مع تنامي مذهل لظاهرة سرقة السيارات، حيث بلغت الحصيلة في أقل من أسبوع ست مركبات أغلبيتها من صنع أسيوي كالشوفرولي وطيوطا ميتسوبشي وهيونداي التي أضحت مستهدفة من طرف أشخاص مختصين في هذا الشأن. وقد تم التركيز على هذه السيارات لأن مفاتيحها لا تحوي شفرة إلكترونية، وبالتالي يمكن الاستيلاء عليها بسهولة، وهو الأمر الذي انتبهت له عصابات من سطيف والتي نشرت شعارا واحدا وسط المواطنين وهو كل من يملك سيارة أسيوية فهو غير آمن. وقد جرت العادة أن تتم السرقة بتصنيع نسخ من المفاتيح أو بتشغيل المحرك دون الحاجة إلى مفتاح، وهي الطريقة الأكثر رواجا، حيث يتم توصيل الخط المسؤول عن تشغيل المحرك لتصبح السيارة بعدها في متناول اللصوص. وحسب المعلومات الواردة إلينا فإن الضحايا ليسوا فقط من الذين يركنون سيارتهم في الشارع بل امتد الأمر إلى أصحاب المستودعات.