لمسة بادو زاكي تخرج الشباب إلى النور وقضية المستحقات تهدد الفريق
بات محمد ليمن حامية، القادم إلى شباب بلوزداد في فترة التحويلات الشتوية الأخيرة، معشوق جماهير النادي العاصمي، كيف لا وهو الذي سجل ثنائية ثانية تواليا، أمام مولوية بجاية يوم الخميس الماضي بملعب 20 أوت بالعاصمة والثلاثاء، في مرمى مولودية وهران بملعب الأخير، سمحت للشباب بالارتقاء إلى المركز العاشر بعد ما رفع رصيده إلى 23 نقطة.
يشار ان الشباب حصد سبع نقاط من أصل تسع، أبعدته مؤقتا عن منطقة الخطر، اذ لم يكن أنصار النادي يتوقعون مثل هذه الانطلاقية القوية في مرحلة الإياب، لاسيما بعد البداية السيئة للفريق في عهد الرئيس رضا ماليك.
وازداد طموح الشباب لتحقيق الأفضل ولعب الأدوار الأولى، بعد ما كان حلم الجميع هو الابتعاد عن منطقة الخطر وضمان البقاء فقط، لاسيما في ظل الأزمة المالية التي اثرت كثيرا على النتائج، إضافة إلى ضعف الأسماء التي تم استقدامها في فترة الانتقالات الصيفية السابقة.
ويعود الفضل في تحسن أداء الفريق، إلى المدرب المغربي، بادو زاكي، الذي عرف كيف يتعامل مع الظروف الصعبة قبيل جولات فقط عن نهاية مرحلة الذهاب، حيث حقق نتائج جد طيبة رغم كل المشاكل التي كان يعاني منها الفريق، حيث كانت بدايته بالفوز على الجار مولودية الجزائر، وهو ما حرر اللاعبين أكثر، ثم تعادل في “داربي” آخر امام اتحاد الحراش، قبل ان يتغلب على شباب باتنة بصعوبة، وأول هزيمة له كانت امام شبيبة القبائل.
واستغل بادو زاكي، الاستقدامات النوعية التي قامت بها الإدارة في جانفي الفارط، ليطور من أداء الفريق اكثر، خاصة على مستوى خط الوسط والهجوم، لتتأكد اللمسة الفنية للتقني المغربي على الأداء الجماعي في المباريات الثلاث الأخيرة التي فاز في اثنتين منها وتعادل في واحدة.
وعلى صعيد آخر، كشف مصدر مقرب من النادي، بأن الرئيس الجديد محمد بوحفص، الذي صنع الحدث مؤخرا، لم يسو مستحقات كل اللاعبين بما فيهم الهداف حامية، الذي احتج كثيرا قبل مباراة الثلاثاء الماضي امام مولودية وهران، اذ يتوقع مصدرنا بدخول الإدراة في ازمة جديدة ان لم يسارع الرئيس الجديد في تسديد ديونه تجاه البقية الممثلة اغلبيتها من الاحتياطيين.