لم نتأكد من هوية الجثة بعد وسنجلي ألف جزائري لاحقا
أكد كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج حليم بن عطا الله، في تصريح للشروق، أن الرحلات الخاصة بإجلاء الرعايا الجزائريين في ليبيا ستتواصل وهي مفتوحة لكل الجزائريين الراغبين في العودة.وأكد الوزير أن حالة الوفاة الخاصة بالجزائري التي تم تسجيلها، نتيجة أعمال العنف لم تتأكد سوى من شهادات بعض العائدين، وهو في اتصال مستمر مع سفير الجزائر في ليبيا، وهذا الأخير لم يتأكد من الأمر، مضيفا أن فيه عدة رحلات خاصة أخرى لإجلاء كل الجزائريين الراغبين في العودة.
وعن الإجراءات المتخذة لمساعدة العائدين، فقد أكد الوزير أن حدود التكفل بالعائدين ستشمل الاستفادة من تسهيلات للحصول على قروض لإنشاء مؤسسات مصغرة، ودعاهم إلى إيداع الملفات على مستوى الولايات التي يقطنون بها، أما ما تعلق بطلبات السكن التي طلبها الكثير من العائدين، فقد أكد المتحدث أنها انشغالات تتجاوزه ولا يمكن حلها بين لحظة وأخرى.
أما فيما يخص الجزائريين العالقين بليبيا فقد اعترف الوزير بصعوبة الأمر “نتيجة غياب الأمن وتدهور الأوضاع، خاصة القاطنين خارج العاصمة الليبية، حيث لم يتمكنوا من التنقل إلى السفارة”، مضيفا أن “سفارتنا بطرابلس والقنصل العام في اتصال دائم بأفراد الجالية وتحضير جوازات السفر والوثائق الضرورية لاستخراجها بالنسبة للذين لا يملكون جوازات سفر”.
كما كشف الوزير عن محتوى الرسالة التي زوّد بها كل العائدين والموجهة للولاة المعنيين بهؤلاء المواطنين، والتي قال إنها تطلب من الولاة تقديم يد العون في توفير مناصب شغل، أو تقديم تسهيلات قصد حصول العائدين على قروض لإنشاء مؤسسات مصغرة.
يذكر أن ممثلة وزير التضامن الوطني والأسرة ومديرة النشاط الاجتماعي لولاية الجزائر رافقتا العائدين، وتكفلتا بنقلهم لمختلف الولايات، عبر سيارات أجرة، كما تم تزويدهم بالأكل، ودعتهم للاتصال بمديريات النشاط الاجتماعي لإيداع ملفات التحصل على قروض.