لم نقاطع المنتدى الإفريقي ولا الورشات.. ونحن وزراء لنا التزامات
رفض وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، عبد السلام شلغوم، توصيف ما وقع خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال المنتدى الإفريقي للاستثمار والأعمال، “بمقاطعة الحكومة لكلمة رجل الأعمال علي حداد”، مضيفا أن هذا الكلام مجرد حديث وأقاويل وحتى تأويلات يتم تداولها في الصحافة ولا صحة لها، مشيرا إلى أنه “لكل وزير في الحكومة التزاماته وانشغالاته وملفات يتابعها ولا يجب النظر إلى هذه الأمور الهامشية”.
وقال الوزير في تصريح لـ”الشروق” على هامش جلسة مناقشة نص قانون المالية لسنة 2017 بمجلس الأمة، الإثنين، إن ما يشاع عن مقاطعة وزراء الحكومة لأشغال المنتدى الإفريقي للاستثمار والأعمال، والذي احتضنته الجزائر لمدة 3 أيام غير صحيح.. وتفاجأنا عند قراءتنا لها في الصحافة.
وعن مبررات غيابه عن ترأس ورشة العمل المتعلقة بالفلاحة، في اليوم الثاني من أشغال المنتدى، والتي جمعت رجال الأعمال الجزائريين بنظرائهم الأفارقة، لتوقيع الاتفاقيات، قال وزير الفلاحة: “شخصيا لم أقم بمقاطعة ورشة الأشغال المتعلقة بقطاعي ولا تنسوا أنني وزير ولدي انشغالات، وحتى أكون واقعيا أكثر فإننا تركنا مهمة متابعة الورشة لإطارات وممثلين من وزارة الفلاحة والصيد البحري وتقديم كل التفاصيل عن عمل الورشة لحظة بلحظة” على حد قوله.
وأثارت حادثة خروج الوزير الأول عبد المالك سلال، وأعضاء الحكومة فور صعود رئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حداد إلى المنصة لإلقاء كلمته، خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى جدلا واسعا ووُصفت الحادثة بـ”السقطة أمام الأجانب المشاركين في المنتدى”، ولا وجود لمبرر لها سواء كان خطأ بروتوكوليا أو هفوة من المنشطة أو حتى خلاف بين الرجلين.
ويتداول في الكواليس أن خلفيات الواقعة أو انسحاب الحكومة من المنتدى يعود لرفض الوزير الأول ترتيب المداخلات التي أشرف عليها منتدى رؤساء المؤسسات، من خلال وضع كلمة علي حداد بعد الخطاب الافتتاحي الذي ألقاه الوزير الأول عبد المالك سلال، في حين كان يرتقب أن يلقي وزير الدولة وزير الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة لكلمته بعد مسؤول الجهاز التنفيذي وبعدها وزير التجارة بختي بلعايب.