لهذه الأسباب اختارت الفاف المشاركة في دورة الدوحة
كشف مصدر عليم للشروق بأن ثمة أسبابا وعوامل كانت وراء قبول الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، مشاركة المنتخب الوطني الأول في دورة الدوحة الودية المقررة في نهائية شهر مارس المقبل.
وقال مصدرنا بأن الفاف أعجبت بالعرض الذي تقدمت به لجنة “قطر 2022″ التي تشرف على استعدادات الدولة الخليجية لمونديال 2022، والتي تعد منظمة الدورة الودية.
وقال مصدرنا بأن هيئة روراوة وبالتنسيق مع المدرب كريستيان غوركوف، اتفقا على أن “الخضر” سيستفيدون من نواحي عديدة نظير مشاركتهم في هذه الدورة، و بغض النظر عن المقابل المالي المحترم الذي ستناله الاتحادية، فإن المنتخب سيستفيد من التحضير طيلة أسبوع بأكاديمية التفوق الرياضي “أسباير” التي توفر كل الشروط الضرورية للاستعداد الجيد، فضلا عن أن المناخ السائد في الدوحة خلال تلك الفترة سيكون مناسبا جدا للتدرب ولعب المباراتين الوديتين أمام كل من قطر وسلطنة عمان.
وفضلا عن ذلك، قال مصدرنا بأن هناك سببين رئيسيين دفعا الفاف أيضا للمشاركة في الدورة، وأولهما متعلق بالملاعب، ففي ظل توفر الإمارة الخليجية على ملاعب من المستوى الرفيع، عانت الفاف كثيرا مشاكل مع مصالح ولاية البليدة التي تسير ملعب تشاكر بالبليدة الذي يلعب فيه الخضر مبارياتهم، حيث كانت قد نشبت قبضة حديدية بين رئيس الفاف والوالي محمد أوشان، كما أن الفاف تخوفت أيضا من برمجة لقاءين وديين بأوروبا، مخافة تكرار سيناريو مباراتي أريمينا ورومانيا الوديتين اللتين لعبهما الخضر في سويسرا تحضيرا لمونديال البرازيلن حيث شهدت الثانية أعمال شغب وفوضى تسببت في رشق أحد حكام المباراة من طرف الجمهور، ما ترتب عنه غرامية مالية سلطتها الفيفا على الفاف.
وفي سياق متصل، عاد رئيس الفاف محمد روراوة الأربعاء، إلى الجزائر قادما من النيجر، أين يشرف على نهائيات كأس أمم إفريقيا للأشبال، حيث سيترأس الخميس اجتماع المكتب الفدرالي، على أن يستقبل رئيس الكاف عيسى حياتو الجمعة ويشارك في اجتماعات اللجنة التنفيذية للكاف، ليحضر يوم السبت مباراة “السوبر” الإفريقي بين وفاق سطيف والأهلي المصري، قبل أن يغادر يوم الأحد مجددا إلى النيجر لمواصلة مهمته إلى غاية الفاتح من شهر مارس موعد نهاية البطولة.