ليعلم محرز أنني أحتاجه جاهزا غير منقوص في مباريات مارس!
قال مدرب المنتخب الوطني رابح ماجر، إنه يتابع عن قرب قضية الخلاف بين مهاجم المنتخب الوطني رياض محرز وناديه الإنجليزي، مشيرا إلى أنه لم يتحدث إلى حد الآن مع رياض، حتى لا يزيد الضغط عليه، بمقابل ذلك، أوضح أنه يحتاج محرز بكامل إمكاناته وجاهزيته في لقاءات مارس القادم.
تطرق ماجر، للحديث عن قضية مهاجم المنتخب الوطني رياض محرز، وقرار مقاطعته لتدريبات فريقه ليستر سيتي الإنجليزي، على خلفية رفض إدارة الأخير تسريحه نحو نادي مانشيستر سيتي الإنجليزي، وهذا في تدخل له عبر أثير أمواج القناة الإذاعية الأولى، وقال اللاعب السابق لنادي بورتو البرتغالي بخصوص هذه القضية: “أنا كنت لاعبا محترفا وسبق لي وأن عشت نفس تجربة محرز، وبالتالي أنا أدرك جيدا ما يشعر به محرز في الفترة الحالية”، وأضاف: “إلى حد الآن لم أتصل به، وهذا حتى لا أزيد الضغط عليه، فضلا عن ذلك فإن رياض لاعب محترف ويعرف جيدا واجباته وما يقوم به”، وأردف قائلا: “أنا مع محرز 100 بالمائة ولكن أتمنى أن يعود إلى تدريبات فريقه في أقرب وقت (اللاعب عاد الجمعة عشية مواجهة مانشيستر سيتي السبت)، لأنني بحاجة ماسة إلى خدماته في مواجهات مارس القادم، بكامل إمكاناته الفنية والبدنية”.
وبعيدا عن قضية محرز، فقد استغل ماجر الفرصة ليكشف، عن برنامج المنتخب الوطني في الفترة المقبلة، وقال: “سنلعب مواجهتين وديتين في مارس القادم الأولى أمام تنزانيا بملعب 5 جويلية الأولمبي يوم 22 من ذات الشهر و5 أيام بعد ذلك سنواجه المنتخب الإيراني بالنمسا”، وأضاف: “كما ستكون لدينا مواجهة صعبة وبمثابة اختبار حقيقي بالنسبة لنا في جوان القادم أمام المنتخب البرتغالي بالعاصمة لشبونة”.
ولم يهمل المدرب ماجر المنتخب المحلي في حديث، حيث أكد أنه سيبرمج تربصا آخر خلال شهر فيفري الحالي، مبديا في الوقت ذاته استغرابه من الانتقادات الموجهة إليه وزملائه المساعدين بسبب هذه التربصات من طرف رؤساء الأندية المحترفة وقال: “سنقيم تربصا آخر شهر فيفري الحالي للعناصر المحلية، وبودنا أيضا أن نجري مباراة ودية أمام منتخب ما إن وجد..”، وتابع: “في المرات السابقة كان اللاعب المحلي مهمشا في المنتخب الوطني ولكن لا أحد من رؤساء الفرق كانت لديه الجرأة ليتحدث في الأمر، الآن وفي ظل رغبتنا في إعادة الاعتبار إلى اللاعب المحلي من خلال هذه التربصات القصيرة المفيدة من الناحية المعنوية، هناك من ينتقدنا.. حقا أنا لا أفهم سبب هذه الانتقادات!”، وأردف: “لقد اعتمدت كثيرا على بعض اللاعبين المحليين في المباريات القليلة التي أشرفت فيها على تدريب “الخضر” سواء التي لعبت في الجزائر أو خارجها”.