-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لم يستبعد إرادته في تجاوز أقواله.. أكاديمي فرنسي:

ماكرون مطالب بتجسيد تصريحاته في الجزائر بتجريم الإستعمار

الشروق أونلاين
  • 10170
  • 9
ماكرون مطالب بتجسيد تصريحاته في الجزائر بتجريم الإستعمار
الأرشيف
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

أعرب الأستاذ الجامعي أوليفيي لوكور غراند ميزوني، السبت، عن أمله في أن يجسد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أقواله “عقب تصريحه في الجزائر العاصمة عندما اعتبر الاستعمار الفرنسي جريمة ضد الإنسانية”، وقال الأستاذ الجامعي في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية “أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عندما كان مترشحا للانتخابات الرئاسية صرح أثناء تنقله إلى الجزائر العاصمة أن الاستعمار جريمة ضد الإنسانية فينبغي أن يجسد أقواله عن طريق التأكيد عليها هذه المرة في فرنسا ولكامل الفترة الاستعمارية”.

غير أنه لم يخف شكوكه بخصوص إرادة الرئيس الفرنسي في تجاوز أقواله التي أثارت ضجة لاسيما من جهة حزبي اليمين واليمين المتطرف والجمعيات المعادية للجزائر. ففي مثل هذا السياق -يضيف الجامعي- “من المستبعد أن يمضي رئيس الدولة قدما ويخشى أن تتعارض تصريحاته عندما كان مترشحا مع أقواله كرئيس دولة حاليا”، مؤكدا عدم قدرة قادة اليسار على غرار المترشحين للرئاسيات السابقة بونوا هامون وجون لوك ميلونشون على “تقييم دقيق لماضي الاستعمار الفرنسي واستخلاص الاستنتاجات الواجبة، أي الاعتراف بالجرائم المرتكبة في تلك الحقبة”.

وذكر في هذا الإطار شخصيتين بارزتين، وهما جون باتيست كولبير (1619-1683) أحد الوزراء الرئيسيين أثناء حكم لويس السادس عشر وهو المتسبب في الاتجار بالسود والجنرال توماس روبير بوجو (1784-1849)، وأبرز أن الشخصية الأولى صاحب القانون الأسود سنة 1685 أول تقنين للعبودية أثناء حكم لويس السادس عشر. وتعتبر العبودية اليوم في فرنسا منذ قانون توبيراي جريمة ضد الإنسانية، أما الثاني فقد  ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الجزائر في سنوات 1840. وختم الجامعي بالقول “الاعتراف الرسمي للسلطات العليا للدولة يعد بمثابة إشارة قوية وتشجيع لدراسة شاملة لتاريخ الاستعمار الفرنسي”. 

يذكر أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لم يتردد في وصف الاستعمار بأنه جريمة ضد الإنسانية، عندما قال: “الاستعمار جزء من التاريخ الفرنسي. إنه جريمة، جريمة ضد الإنسانية، إنه وحشية حقيقية وهو جزء من هذا الماضي الذي يجب أن نواجهه بتقديم الاعتذار لمن ارتكبنا بحقهم هذه الممارسات”، وذلك في الحوار الذي خص به قناة “الشروق نيوز”، خلال زيارته إلى الجزائر، وهو التصريح الذي لم يسبقه إليه أي من السياسيين الفرنسيين، الأمر الذي أحدث ضجة كبيرة في المشهد السياسي الفرنسي المشغول بسباق الرئاسة الفرنسية أنذاك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • L'expert

    يوم يعتذر الذي سرق أخاه, يومها يعتذر الذي غزى جاره.
    و حتى إن أراد ماكرون الاعتذار فلن يستطيع الآن لأنه يجب أن تقام مراسيم بروتوكولية خاصة تبث في التلفزيونات العالمية واقفا جنبا إلى جنب مع رئيسنا و يتبادلا الحديث الدبلوماسي بصوت واضح و أن يتحركا بكل ثقة و انسجام و يوقعا على المباشر وثيقة التفاهم أمام العشرات من المسؤولين من الدولتين و يجيبا على أسئلة الصحافة العالمية و الوطنية و منها الشروق نتاعنا. آآو كاين بروتوكول!!! و لا حاسبين يعتذر بالفاكس على مئات آلاف القتلى و عشرات السنين استعمار؟

  • TABLATI

    طزززززز استنى بزاف هذيك حملة انتخابية ....اسمع اسمع واش راه يطالب البرلمان الفرنسي

  • بدون اسم

    لا رابح في الحرب الكل خاسر فرنسا قتلت منا الكثير و أحرارنا قتلوا من جنودها فلماذا نطالب ماكروف بتجريم الإستعمار؟خيرة أبناء الجزائر ثاروا ضد الإستعمار رغم قلة عددهم و ضعف عتادهم و استطاعوا بعون الله و تضحياتهم أن يحرروا وطنهم من المستعمر و الحمد لله.ثم فرنسا فتحت حدودها للجزائريين و وفرت لهم فرص العمل و الإسترزاق و معظم شباب اليوم لا يعرف شيئا عن فرنسا الإستعمار و كلهم يحلمون بالعيش في هذا البلد و لا يهمهم إعتراف فرنسا الرسمية بجرائمها في الجزائر و ما الذي سنجنيه من هذا الإعتراف؟ الجواب لا شيء.

  • warda

    مدام الحركى دخلوا للاليزي و لم يرفظ لهم طلب قبل ان يعترفوا بجرائمهم الجواب باين........ عدم الاعتراف ليس في ماكرون و انما في من يحرك ماكرون.

  • العباسي

    اليهود من اوصلوه للايليزي يرفضون ان يجرم الاستعمار مثل من سبقوه

  • بدون اسم

    أُناس في قلب فرنسا و ليسوا بجزائريين ،و ليست لهم لا ناقة ولا جمل في ذلك، يطالبون بإعتراف بجرائم المستعمر الذي ارتكبها في حق الشعب الجزائر و بقايا اولاد فرنسا من زواف و حركى رغم العفو عليهم و التصرف معهم كباقي المواطنين و منهم تحصلوا على مناصب لم يحلم بها حتى اولاد الشهاء و الجنود لكنهم بقوا يكنون الحب و الولاء لامهم فرنسا.

  • ملاحظ

    لو عندنا وطنيين مخلصين يحكمون بلدنا و يقاضون النوام الذين استقبلوا الكاتبة الفرنسية من نفس صنف هؤلاء رفقاء السفحة Bigeard و salan وmassu وهي حفيدة حركي معهم لما تجرأ macron على استقبال حركى واعتراف بهم ولا تجرأ اخرين مثل estrosi على إهانة الجزائر ولا هؤلاء العنصريين الذين يخرجون للعلن وبكل الوقاحة لتمجيد بجرائمهم وجضاراتهم بمستعمراتهم وخاصة جزائر التي عانت من ابشع هولوكوست المستدمر وتراهم بتزييف التاريخ بنشر الحضارة زائلة أصبحت تخلف وفساد واتباعهم ورثوا من المعمرين نهب البلاد وأذلونا.

  • ملاحظ

    قال شيخ الإبراهيمي:تلك هي طبيعة الاستعمار الجائع، تدفعه الشَّهوات إلى اللّذّات، فيجري إلى مداها ويقف، وتدفعه الأنانيّة إلى الحيوانيّة، فيلْتقم ولا ينتقم. ولكنّه كان استعمارًا دينيًّا مسيحيًّا عاريًا، وقف للإسلام بالمرصاد مِن أوّل يومٍ، فابتزَّ أمواله الموقوفة بالقهر، وتصرَّف في معابده بالتّحويل والهدم، وتحكّم في الباقي منها بالاحتكار والاستبداد، وتدخَّل في شعائره بالتّضييق والتّشديد، كلُّ ذلك بروحٍ مسيحيّةٍ رومانيّةٍ تشعُّ بالحقد وتفور بالانتقام، ولم يكتف بذلك حتَّى احتضن اليهوديّة، وحمى أهلها،

  • ملاحظ

    كما يقال عندنا "تتبعوا الكذاب لباب الدار" كون ان هذا الرئيس الفرنسي كسابقيه يخدم لن يطلب الاعتذار لعدم الوجود عندنا الدولة محترمة برجال وطنيين وانما المنبطحين لا يعيشون الا بتحية الزاكيات فرنسا ويحرسون مصالحها بجزائر ويفتخرون بمخاطبتنا الفرنسية فكيف تنظرون الاعتذار منهم ومن اشباه وطنيين مزيفيين ومنهم اصحاب شانزيليزي....حتى اصبحوا عار جدا لبلدهم واصبح غيرهم كهذا الفرنسي شريف يطالب مكانهم بإعتذار....