-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ما يشبعوش!

جمال لعلامي
  • 1692
  • 6
ما يشبعوش!

تتحرّك أطراف مغمورة لركوب “مأساة السكن”، بعقلية كوميكية وبهلوانية بلهاء، وبشيء من الأعراض المرضية للبلهارسيا والحمى القلاعية، تحاول زرع بذور التشكيك والبلبلة والغموض لضرب عصفورين “ميّتين” بحجر واحد، على طريقة اصطياد وأكل “الجيفة”!

يُراد لملف السكن أن يتحوّل إلىقنبلةلتدمير الأمل وتفجيرحلم جميلسكن عقول آلاف الجزائريين، فجأة ودون سابق إنذار، ويستغل هؤلاءالصيادونالفاشلون، برنامج   عدلتحديدا لتلغيم الشارع وتأليب المواطنين وتهييجهم، بأخبار ملفوفة بالأحقاد والإحساس بالتمييز والمفاضلة!

المجموعة العبثية التيتاكل الغلّة وتسبّ الملة، تشنّ مؤخرا، بشكل مفضوح، حملة استعراضية في حقّ وزير القطاع، عبد المجيد تبون، لمعاقبته على إعادة الأمل في أوساط آلاف العائلات الجزائرية التي تعيش حلما ورديا بعد اكتتابها ودفعها للشطر الأول من مساكن عدل“.

الخطير في الموضوع، أنالسربالمهاجر الذي لا يعرف كيف وأين يغرّد، وعلى على أيّ شجرة يحطّ، انتقل إلى القفز بالزانة، لـمسح الموسفي تبون وتحميله وزر ومسؤولية أزمة السكن في الجزائر وحلّها !

الأكيد، أن تفكيك هذه القنبلة، التي لا تقلّ عن قنبلة هيروشيما، هو دور وواجب عدّة دوائر أخرى، ومن غير المقبول والمعقول، أن يُحمّل تبون ما لا يُطيق، رغم أنه فتح ملفا مغلقا منذ عدّة سنوات، وشرع رفقة سفراء النوايا الحسنة، في تسوية الملفات العالقة، بالتدريج وحسب الأولوية !

من الطبيعي أن يصطدم قطار السكن، بعراقيل وبيروقراطية ومشاكل إدارية وهيكلية ومصاعب الانجاز واحترام الآجال، لكن هذا لا يمنع أبدا من الاعتراف بأن القطاع يعرف خلال السنوات القليلة الأخيرة، حركية ودما جديدا وحيوية ومتابعة، لا ينكرها إلاّ جاحد أو ناكر خير!  

ليس من السهل التعايش معتغنانتالإدارة والولاة والأميار، ولا من السهل محاربة البارونات ومافيا العقاروالسماسرة والغمّاسين والوسطاء، بيد وحلبة واحدة، وكاذب هو من يردّد بلا تردّد، أن بصيص الأمل الذي عاد إلى الجزائريين في مضجع غير آمن، هو خرافة أو كذبة أفريل

 

المصيبة، أنالكمشةالتي تستفيد ولا تفيد، إذا أعطاها الكريم أصبعه التهمت ذراعه، وطمعت بعدها فينحركامل الجسم، ولذلك فإن المنتفعين الذين لم يقنعوا فلم يشبعوا، غاضبون من العدل فيعدل، ومن البطاقية الوطنية، ومن شهادة السلبية، ومن إسكانالعمود الفقريللجزائريين.. ولذلك يوقظون الفتن النائمة ويُبدعون فيالتخلاطكلما شعروا بالخطر يتربّص بمصالحهم ويستهدف البڤرةالتي يحلبونها بمنطقواد يحلب والآخر شاد المحلب“!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • faress bilajawad

    لي ثقة و امل كبير في الوزير تبون فبفضله بعد الله استرجعنا بعض الثقة في هذه الدولة...وان شاء الله "عدل" ستكون اسم على مسمى

  • بدون اسم

    وما أدراك أنت؟ هل أنت من اوكل اليك بناء سكنات عدل؟ روه هاجر واخطينا يرجم باباك, ارض الله واسعة

  • المشاكس

    بعض الصحفيين يتعاملون مع قرائهم بمنطق الكبرياء.
    تحية عطرةو لجمال لعلامي ومحمد اليعقوبي الذين اصبحوا من يوم لأخر يكسبون قراء جدد.بينما فقد الأخرون قراءهم وأنا أحدهم.
    كانت لي رغبة في ولوج هذا العالم لكني فجأة فقدت الشهية بسبب بعض الصحافيين الذين يعتقدون أنفسهم فوق السحابة.

    اعذرني يا جمال في قلبي غصة وحنقة.

  • المشاكس

    رجاء لايجب تاويل كلامي عن طريق الخطأ.

    الأستاذ جمال لعلامي يتعرض لهجمة مدروسة لاأدري ما الغاية منها. حتى من بعض زملائه.لحاجة في نفس يعقوب. هناك من لايهمه أسلوب جمالي لعلامي بقدر ما يريد النيل من جمال لعلامي نفسه.

    أنا هنا لست للدفاع عن جمال لعلامي ولكن شخصيا اكتشفت ذلك منذ أيام. ولاأدري لماذا جمال لعلامي مستهدف بذات.

    البعض لايعجبه تخلي جمال لعلامي لعموده لبعض الكتاب الشباب.وكأنه ولد مثل عيسى عليه السلام انسان متفوه وفصيح.

    صبرا يا جمال فالحبل على الغارب.

  • بدون اسم

    اسلوب مبتذل و اطناب و مبالغة في استعمال مفردات من الدارجة

    اذا زاد الشيء عن حده انقلب الى ضده

    و كما في اسلوبك نقولك راك صمطتها

    انشر ان كان يهمكم الراي الاخر حقا

  • كاره خلاص

    سكنات عدل كذبة أفريل.

    جمال لعلامي يتغير رأسا على عقب.كل ما أصبح يقوم به هو تغطية مهازل البعض. بالأمس غطى على غوركوف واليوم يغطي على تبون.

    تذكر كلامي جيدا أنا متأكد أنك ستناقض نفسك يوما وتنقلب على هذا البرنامج لأنه سيفشل مثل برنامج عدل 1.