مبولحي يعود إلى الواجهة ويترقب التفاتة للعودة إلى “الخضر”
عرف الحارس وهاب رايس مبولحي كيف يعود إلى الواجهة، من خلال تألقه في الدوري السعودي، حيث ساهم بشكل فعال في النتائج الإيجابية المحققة لفريقه الحالي نادي الاتفاق، آخرها التعادل المسجل أمام نادي الفيحاء.
برهن الحارس مبولحي مجددا على صحة إمكاناته، من بوابة نادي الاتفاق السعودي، وينهي بذلك فترة الفراغ التي لاحقته خلال تجربته القصيرة في نادي ران الفرنسي، ما يجعله في موقع جيد للعودة مجددا إلى المنتخب الوطني، وهذا بناء على المردود الإيجابي الذي أبان عنه في 3 مباريات متتالية، ما جعله يخطف الأضواء في الدوري السعودي وينال إشادة الإعلاميين والجماهير الكروية، تألق سيضع المدرب الوطني الحالي رابح ماجر في الصورة، خصوصا وان مبولحي لا يزال قادرا حسب الكثير من المتتبعين في منح الإضافة للتشكيلة الوطنية، وبالمرة منح هامش الأمان لحراسة المرمى، بناء على المردود الذي أبان عنه في مباريات سابقة، وهذا منذ أول ظهور له بألوان الخضر عام 2010.
ويعد الحارس مبولحي في نظر العديد من المتتبعين بمثابة العنصر الثابت في المنتخب الوطني على مدار 8 سنوات، خاصة ما يتعلق بحراسة المرمى، وهذا بناء على حضوره المنتظم منذ مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، وتألقه في عديد المحطات الرسمية والمنافسات الكروية الإفريقية والعالمية، ولعل أبرزها مونديال 2014 بالبرازيل، يحدث ذلك في ظل إجماع الكثير على الافتقاد إلى حراس بمقدورهم منح الثقة اللازمة لعرين “الخضر”، وهذا بناء على ظهور بعضهم الذي اتسم بالأخطاء الفادحة التي كلفت تعثرات مفاجئة، على غرار ما حدث للحارس شعال في الألعاب الأولمبية حين تسبب في أخطاء فادحة كلفت صغار الخضر خسارة أمام الهندوراس تسببت في خلط الحسابات، والكلام نفسه ينطبق على الحارس رحماني الذي كان له نصيب في الإقصاء من تصفيات “الشان”، بعد الأخطاء التي ارتكبها في مباراة ليبيا، كما عجز حراس آخرون على منح الثقة اللازمة رغم مشاركتهم في مباريات توصف بالشكلية، في الوقت الذي صنع الحارس شاوشي الاستثناء عام 2009، حين تم إقحامه في مباراة استثنائية، وصنع التميز في ملحمة أم درمان أمام منتخب الفراعنة، ولو أن شاوشي تسبب أيضا في أخطاء فادحة كلفت “الخضر” غاليا في مباراة افتتاح مونديال 2010، ما تسبب في خسارة كان بالمقدور تفاديها.
ويذهب البعض إلى القول بأن الحارس مبولحي لا يزال قادرا على إفادة المنتخب الوطني، ما يفرض على المدرب الحالي رابح ماجر مراجعة حساباته في هذا الجانب، من باب منح الثقة للتشكيلة الوطنية من بوابة حراسة المرمى، وبالمرة الاستثمار في خبرة مبولحي وحراس آخرين، على غرار دوخة الذي يؤدي مسيرة ايجابية مع نادي أحد السعودي، وبالمرة إضفاء الجانب التنافسي بين مختلف حراس المنتخب الوطني، على غرار صالحي وشعال ورحماني والبقية، لتبقى الكرة في مرمى ماجر الذي سيكون في الصورة حول مدى استعادة خدمات مبولحي أو مواصلة تهميشه في ظروف غامضة.