مجرمون يقتلون ويقطّعون جسدي مغترب وزوجته إلى 20 قطعة بأم البواقي
عاشت، نهار الخميس، كامل ولاية أم البواقي ومدينة عين البيضاء على وجه الخصوص تحت صدمة التعرف على الجثتين اللتين وجدتا مقطعتين ومشوهتين في نواحي بلدية الضلعة، إذ تمكنت مصالح الدرك الوطني بعين البيضاء، تزامنا مع تشريح جثتي ضحيتي الجريمة البشعة، التي هزت المنطقة منذ أربعة أيام، من التعرف على هوية الضحيتين، فجثة الرجل تعود لمغترب هو المسمى الدراجي، يبلغ من العمر 56 سنة، بينما الضحية الثانية هي زوجته “هـ.و” وهي في السابعة والثلاثين من العمر.
يذكر أن المجرمين لم يكتفوا بجريمة القتل، بل قطّعوا الجثتين إلى حوالي عشرين قطعة، إذ وجد رجال الحماية المدنية ببلدية الضلعة صعوبة في انتشالهما، بعد أن قام الفاعلون بتمزيق الجسدين، وإخراج أحشاء الضحيتين، في مشهد لم يسبق وأن عاشته المنطقة، إلى درجة أنه لم يكتشف لحد الآن أطراف الزوجة وأقدام الزوج، وكشفت التحقيقات، مغرب أول أمس الأربعاء، أن الجريمة ارتكبت في منزل الضحيتين العائلي، من خلال أثار الدم وبقايا التشابك بحي الأهرام بعين البيضاء.
وكان وكيل الجمهورية لدى محكمة عين البيضاء، قد أمر بعرض الجثتين اللتين عثر عليهما بجبل لفجيجات بإقليم بلدية الضلعة على الطبيب الشرعي بمستشفى أم البواقي، من أجل تحديد سبب الوفاة، التي من شأنها أن تساهم في فك لغز القضية التي شغلت الرأي العام، والتي استدعت أيضا نزول فرقة خاصة من المعهد الوطني للأدلة الجنائية من الجزائر العاصمة ومن قسنطينة، للكشف عن حقيقة الجريمة البشعة التي راح ضحيتها رجل وزوجته.
للإشارة، فإن راعي أغنام من المنطقة هو من قام بالتبليغ عن موقع الجثتين، وصرّح أيضا لمصالح الأمن بأن سيارة من نوع بيجو 504 كانت تسير بسرعة فائقة، قامت برمي الأكياس المليئة بأعضاء وأحشاء الضحيتين بالجبل المذكور، ولاذت بالفرار نحو وجهة مجهولة، ليتضح بعدها أنّ الأكياس تحمل أعضاء الجثتين، وقال سكان عين البيضاء للشروق اليومي بأنهم لم يفهموا سببا لجريمة في حق أناس مشهود لهم بالطيبة والاستقامة.