محتجون أمام السفارة الليبية يطالبون السفير بالاستقالة
ندّد أمس العشرات من المحتجين بالتصرفات اللاإنسانية التي يمارسها النظام الليبي ضدّ المتظاهرين، مطالبين السفير الليبي بالتنحي عن منصبه والاستقالة عن تمثيل نظام يبيد مواطنيه بالقنابل والرصاص الحي.ورفع المحتجون أمام السفارة الليبية بالأبيار صباح أمس شعارات تستنكر الإبادة التي انتهجها العقيد القذافي ضدّ شعبه المنتفض ضدّه، مطالبين بمحاكمته في محكمة الجنايات الدولية.وردّد المحتجون عبارات تدين ممارسات القذافي منها “يا جبان يا جبان يا عميل الأمريكان” و”قذافي سفّاح” و”يا قذافي يا طاغوت الشعب الليبي ما يموت” و”ارحل ارحل يا قتال”، وطالبوا من خلالها السفير بالاستقالة من منصبه، كون النظام الذي يمثله صار فاقدا للشرعية وما عاد يمثل الأنظمة التي تحترم آراء شعوبها ولا حتى إنسانيتهم.وحضر الوقفة عدد من إطارات حركة حمس، وعلى رأسهم نائب رئيس الحركة عبد الرزاق مقري الذي ندّد بالمجزرة الحاصلة على التراب الليبي، مطالبا السفير بالاستقالة، كما طالب بعض إطارات الحزب الحكومة وعلى رأسها الريئس بوتفليقة بتوضيح موقف الشعب الجزائري مما يجري بليبيا، ويعكس رفض الجزائريين في خطاب أو بيان رسمي.وقد طوّق نحو ثلاثين عنصرا من قوّات مكافحة الشغب مقر السفارة تخوّفا من حدوث أية انزلاقات، خاصة وأن هذا النوع من الاحتجاجات غير مرخّص به في العاصمة.