أكد أن أي العلاج المطلوب يجب أن يتجاوز الحلول الترقيعية المسكنة
محمد السعيد :أي إصلاح سياسي لابد أن يلبي حاجات المجتمع في الحرية والعدالة والأمن
قال محمد السعي، رئيس حزب الحرية والعدالة، غير المعتمد، ومرشح الرئاسيات الماضية، أن أي إصلاح سياسي ينبغي أن يستجيب لمطالب المجتمع في الحرية والعدالة والأمن وضمان لقمة العيش لكل مواطن.
- وقال محمد السعيد، في تصريح للصحافة عقب استقباله من طرف هيئة المشاورات حول الإصلاحات السياسية بصفته شخصية سياسية وطنية، أن “أي إصلاح سياسي وأي شكل من أشكال النظام لا بد أن يكون هدفه تلبية حاجيات المجتمع بالنسبة للحرية والعدالة والأمن و ضمان لقمة العيش لكل مواطن ومواطنة” .
- وأكد أن نجاح الإصلاحات أو أي “مسعى جدي” يتوقف على توفر شرطين، “توفر الإرادة السياسية الصادقة من أجل التجاوب مع مطلب التغيير الذي يعبر عنه الشارع في حركته اليومية”، وكذا “معرفة مطالب الشعب”. وأضاف أن المطلبوب في الوقت الحالي “ليس العمل بسرعة أو تسرع من أجل امتصاص غضب الشارع”، وإنما السعي الى “إيجاد الحلول الجذرية” لهذه المطالب المطروحة في الشارع بعيدا عن “العلاجات التسكينية والترقيعية”، مبرزا أن الإصلاحات الحالية “ستتجاوز هذا النوع من العلاجات في مسار التغيير المنشود”.
- وبعد أن ثمن ما تزخر به الجزائر من ثروات بشرية وطبيعية أكد المتحدث “حاجة” البلاد في الوقت الحالي الى “رجال وخطة سياسية واضحة يجمع عليها الشعب تنطلق من واقعه لتحسينه الى الأفضل” .