-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رجال قانون يحذرون ويطالبون بتغيير إستراتيجية التعامل معهم

مدمنو المخدرات في السجون بدل مصحات معالجة الإدمان

الشروق أونلاين
  • 10192
  • 9
مدمنو المخدرات في السجون بدل مصحات معالجة الإدمان
ح.م

تشهد المحاكم الجزائرية مؤخرا، ازديادا ملحوظا في قضايا استهلاك المخدرات، والمتورطون أشخاص يمتثلون دوريا أمام العدالة لإدمانهم على السموم. هذه الظاهرة جعلت رجال القانون يدقون ناقوس الخطر، ويطالبون بإحالة مدمني المخدرات على مصحات معالجة الإدمان، حسبما ينص عليه القانون الجزائري، بدل الزج بهم في السجون، التي تحولهم من مدمنين إلى بارونات.

وحدّد المشرع الجزائري تدابير وقائية وعلاجية لظاهرة الإدمان على المخدرات، منها إلزام القضاة باحالة المدمنين على مصحات للعلاج، إذا كانت حالتهم الصحية تستوجب علاجا طبيا، مع إعفاء الشخص من العقوبات. وفي الوقت نفسه تطبق عقوبات على الممتنعين عن العلاج. وتستغرب عائلات المتهمين عدم تطبيق كثير من القضاة لهذا القانون، رغم مطالبة محامي المتهمين بذلك. ويتواجد عبر الوطن23 مركزا وسيطا لعلاج المدمنين، داخل مؤسسات جوارية للصحة العمومية، مع وجود مركزين لعلاج إزالة التسمم بولايتي البليدة ووهران.

ومع أن عدد المدمنين سنة 2011 بلغ 20 ألف مدمن، خضع 9 آلاف فقط للعلاج حسب إحصاءات الديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها، ويؤكد الأستاذ عمار حمديني رئيس المنظمة الوطنية لرعاية وأعادة إدماج المساجين في تصريح لـ”الشروق”: “أن المشرّع الجزائري يلزم القضاة بتطبيق القانون الأصلح للمتهم، بمعنى أن المدمنين يجب أحالتهم على مصحات العلاج” لكن يضيف المتحدث “ما نراه في المحاكم حاليا، أن بعض القضاة يطبقون القانون الأسوأ للمتهمين والذي لا يراعي ظروفهم، فيزجون بالمدمنين بالسجون، رغم أن الأصل في القانون هو الوقاية وليس العقاب”.

ويرى الأستاذ حمديني أن القضاء على استهلاك المخدرات لن يكون إلا بعلاج المدمنين. وفي مرافعة لمحام بمجلس قضاء الجزائر، كان يدافع عن متهم في العشرينات من عمره، والذي سبق أن ألقي القبض عليه منذ أشهر فقط عن تهمة استهلاك المخدرات، لكن وبمجرد خروجه من السجن تم توقيفه مجددا عن الفعل نفسه، فصرح دفاعه للقاضي “أن الإقلاع عن التدخين فقط يستغرق وقتا، ويتطلب إرادة كبيرة من المدخن، فما بالكم بالإقلاع عن المخدرات التي تسري في عروق المدمن مثل دمائه” وهو السبب – حسبه – الذي يجعل مدمنين تتراوح أعمارهم بين 19 و24 سنة، يمتثلون دوريا أمام المحاكم، دون أن يكلف بعض القضاة أنفسهم بإحالتهم على مصحات العلاج.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • فؤاد

    الله يحل قيد كل متهم و يهدينا واياكم الى الطريق المستقيم

  • azzou

    ارى ان سبب ادمان مخذرات هو بطالة و الفراغ وقلة الوازع الديني ومخالطة اصحاب عادات سيئة ارجو من الله ان يشفيهم ويهديهم الى الصواب...

  • سلوى

    يوضعون في السجون حتى يقدموا دروسا في الادمان ويتخرج دفعات على ايديهم كيف لاوهم بروفيسورات

  • samir

    اغلب المدمنين منحرفون و لهم سوابق في الاجرام....البعض يطالب بوضعهم في مصحات خاصة لمعالجة الادمان.....في وقت المرضى الحقيقيين من المواطنين الشرفاء لا يجدون الدواء على مستوى قاعات العلاج و الاستعجالات......اصبحنا نعيش في زمن اصبح المجرم من ذوي الحقوق.....انشري يا شروق.

  • hazard

    كيما قال فرحات عامين فالصحراء .........................او يزيد يحطها في فمو

  • dicho jozaf

    الحل الوحيد هو الغلق التام للحدود الغربية فهي بيت الداء وهذا سهل جدا ان ارادو حماية شبابنا من هذه الافة المغربية

  • لينة

    ربي يجب الشفاء وهديهم يارب العباد واصلحهم وانتقم من كل من يبيع هده السموم امين

  • kadi

    اذا كاين عقوبة اكثر من السجن يجب ان تطبق لانهم بكل بساطة جياح و اغبياء و القانون لا يحمي الاغبياء و المغفلين
    مكان لا علاج لا والو هذوا ماشي مهابيل هذوا حسبينها رجلة وقفارزة و كيما قال خويا فرحات اديه عام و لا زوج للصحراء و الخدمة في احلفة و الحجرة و الله مايزيد يدور بكيف

  • فرحات

    إن خيرعلاج للمد منين هو وضعهم في السجون الخاصة المقامة بوسط الصحراء لمد ة سنة الى سنتين كفيلة لمعالجة المشكلة