-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مافيا العقار تستغل الوباء لنهب العقار

مدن القصدير تعود بقوة في زمن كورونا!

الشروق أونلاين
  • 4217
  • 6
مدن القصدير تعود بقوة في زمن كورونا!

بعد تجاذب للاتهامات ما بين والي ولاية قسنطينة السابق، ومصالح بلدية قسنطينة، حول المتسبب في عودة القصدير في مختلف البلديات خاصة في عاصمة الولاية، حيث قال السيد سعيدون الذي نقل إلى ولاية مستغانم، بأن البلدية لم تقم بواجبها بالرغم من أوامره بتهديم ما تم بناءه من سكنات فوضوية وأكواخ قصديرية، ونفي قاطع للبلدية من أن تكون قد تلقت أي ردّ منه على مراسلتها التي طالبته فيها بتحرير قرار التهديم، بقيت الأمور على حالها، وواصل بعض سكان الولاية والنازحين إليها، عمليات بناء الأكواخ القصديرية نهارا وحتى ليلا أثناء الحجر الصحي، في العشرات من الأحياء ومنها أرض جاب الله بحي عباس والأمير عبد القادر، وعوينة الفول وجبل الوحش ورود براهم وقيطوني عبد المالك وقطار العيش وبلدية حامة بوزيان.

وكانت كل هذه الأحياء قد أزيلت في إطار إسكان الآلاف من قاطنيها في المدينة الجديدة علي منجلي، من دون تحويل هذه الأراضي إلى ما قيل في السابق إلى استثمارات أخرى في السكن أو مساحات خضراء، وقال مسؤول من البلدية للشروق اليومي بأنه على علم بما يحدث ولكن إجراءات الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي تجعل من استصدار أمر بالهدم أو حتى تحرك القوة العمومية صعب ومعقد، وقد يتأجل إلى ما بعد انقشاع غيوم كورونا.

كما أن ظاهرة  نهب الأراضي التابعة للدولة استفحلت بقوة في الأيام الأخيرة في ولاية سكيكدة. فعشرات القطع الأرضية الكائنة بمدخل المنطقة السياحية تمنارت ببلدية الشرايع بولاية سكيكدة والمسماة قنطرة لمرا، ومرج بوشبل، يتم الاستيلاء عليها، حيث استغلت مافيا العقار الوضع الحالي بسبب انتشار فيروس كورونا وغياب الرقابة، لتسييج قطع أرضية كبيرة بالمنطقتين. وتتم عملية التوسع في الأراضي بحرق الأحراش والأشجار وداخل الغابات.

ورغم قيام حراس الغابات قبل زمن كورونا، وفي الكثير من المناسبات بتحرير محاضر ضد المخالفين، وتحويلهم للعدالة، وتصبح الأحكام الصادرة ضدهم بالغرامة المالية أو نزع السياج، وسيلة قانونية للاستيلاء على الأراضي، لأنهم يتحججون بتلك الأحكام الصادرة ضدهم. بعد دفعهم للغرامة المالية ليقوموا وعلنا بتهيئة الأرضية وضمها إلى ممتلكاتهم كما يحدث حاليا في انتظار بيعها لمن يدفع أكثر.

وثمة مواطنين قاموا بجمع ثروات ضخمة، بالاستحواذ على أراض غابية في السابق، ويقومون حاليا ببناء إسطبلات وكأن تلك الأراضي ملكية خاصة. ورغم وجود قرارات الهدم القديمة ونزع السياج بمكاتب البلدية، إلا أن فرصة كورونا تم استغلالها ببشاعة، وتوجد حاليا عشرات القطع الأرضية مسيجة حديثا في انتظار الاستيلاء عليها دون وجه حق ليقضي الإسمنت على الغطاء النباتي، وإحدى أهم الغابات بولاية سكيكدة والجزائر عامة على حد تعبير جمعية الخضراء البيئية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • zaki l.algerien

    لا رجوع الى أساليب النهج البوتفليقي ,يجب أن يكون الردع قوي

  • عيساني خثير

    عندما تكون سلطة الدولة غائبة يمكن ان يحدث أكثر من هذا ، الولاة ، رؤساء البلديات والدوئر لا يبحثون عن وجع الراس طالما الأجر مضمون ، وقد يأتي يوم تصبح في الجزائر من الدول الفاشلة

  • فريد

    مدام النظام يمد في الصوصيال اي السكنة باطل فلن ينتهي القصدير

  • استاذ

    لابد من الضرب بقوة القانون
    الذي يبني براكة تهدم له ويعود الى بيته الاصلي ويسدد ثمن رفع الردوم ويسدد غرامة و يخلص معه المتواطؤون معه غي البلدية العزل وحتى السجن
    هم نفسهم الذين يحرقون الغابات في الصيف
    هم نفسهم الذين يضعون اشارة بها جملة مشروع بنء مسجد لانهم يعرفون قداسة المسجد بانه لايمس فيستولون على العقار
    في أوروبا ممنوع البراكة واللي عندو الضيق يستأجر شقة والدولة تساعده بنصف ثمنها عن طريق CAF اي اعانة السكن للعائلة وفي نفس الوقت يبرمج في مشروع HLM. مثل عدل عندنا
    البراكة من المحرمات عندهم

  • مواطن

    أين سيف الحجاج؟
    الردع هو الوسيلة الوحيدة التي يفهمها مثل هؤلاء المعتدون على ملك الغير و الذي هو ملك الشعب كله و المعتدون على البيئة بقطع الغابات و المعتدون على وظيفة و جمال العمران بانشاء بؤر سرطانية للبيطون و الحديد و الآجر بأشكال بشعة و شوارع و أزقة معوجة و أحياء "تحَشَّم" معرضة لكل الكوارث الطبيعية و الآفات و الأمراض. أكبر مصيبة ابتليت بها بلادنا هي فوضى العمران لأنه لا حل لها بل أصبحت مشكلة مزمنة.
    يجب اعتبار فوضى العمران خطرا على الأمن القومي و التعامل معها بقوانين ردعية و اجراءات استئصالية فورية. يجب العمل على تحويل السكان نحو الداخل و الصحراء و الأرياف بدل تكديسهم في الشريط الساحلي.

  • مراد صايفي

    يجب ردع سماسرة العقار بالسجن و غرامات مالية و استرجاع كل الأراضي التي نهبوها و التي قيد الاستيلاء عليها.