مراجعة سياسة الدعم ضرورة والحوار واجب
أجمع قراء موقع “الشروق أون لاين”، على ضرورة فتح حوار وطني بشأن ملف مراجعة سياسة الدعم الحالية التي تعتمدها الحكومة بالنظر إلى المتغيرات الحاصلة وعلى رأسها الأزمة الناجمة عن تراجع عائدات النفط.
وأجاب أكثر من 67 بالمائة من القراء بالنفي على سؤال استفتاء طرحه الموقع بخصوص نجاح الحكومة الجديدة في مواجهة الأزمة الناتجة عن انهيار أسعار النفط، فيما أجاب أكثر من 32 بالمائة منهم بالإيجاب.
وقال أحد المعلقين على القضية التي طرحت للنقاش بأنه “من مصلحة الجميع حكومة ومعارضة تجاوز الخلافات فيما يخص القضايا المركزية بالحوار والجلوس على طاولة واحدة.. القضايا المالية قضايا وطنية هامة يجب أن يتشارك الجميع على مناقشتها وإبداء الآراء حولها خصوصًا أن انعكاساتها الاجتماعية ستكون كبيرة وفي غاية الأهمية..”.
وأضاف شاهين من الجزائر بأن “الحوار مفيد وإيجابي في جميع الحالات وهذه فرصة للجميع لإدلاء برأيه.. ربما الأحزاب المحسوبة على التيار الإسلامي لن تشارك وذلك لضعف شخصيتهم وافتقارهم لمشروع أمة وكونهم إنتهازيون..لا يريدون تحمل المسؤوليات في الظروف الصعبة..”.
وتقول فاطمة من صحراء الجزائر “أرى حسب قراءاتي المتتالية والمتواضعة لمختلف الحكومات التي تعاقبت علينا لسنين طوال، لم ألتمس فيها الجدية في اتخاذ القرارات أو حتى مجرد المبالاة بما يعانيه المواطن الجزائري البسيط من بطالة، فقر، اهمال وتهميش، وغالبا ما كنا نوعد بوعود كاذبة من طرف تلكم الحكومات السابقة، حتى فقدنا الثقة الأمل في أي حكومة تنتخب فيما بعد. إلى خرج علينا رئيس الحكومة الجديدة عبد المجيد تبون، بقرارات جريئة وشجاعة قد فاجأتني وأبهرتني، فلم نتعود مثل هذه الجدية والصدق من أسلافه الغابرين، ندعو له بالتوفيق”.
وتقول قارئة “أنا مع فكرة وضع بطاقة فقير إلكترونية، وإنشاء أسواق مخصصة يقتني منها الفقير بأسعار معقولة المواد الغذائية الأساسية في حدود ما تمنحه الدولة من إعانة مالية كل شهر، على أن يتم تحديد صفة الفقير بعد تقديم الملف الإداري من طرف الشخص المعني وإجراء تحقيق إجتماعي”.
ويعتقد دحمان من العاصمة أنه “يجب أولا ضبط بطاقية وطنية للفقراء لذوي الدخل المتدني.. ثانيا يجب أن تثبت الحكومة ميدانيا بأنها تحارب التبذير على مستوى الجماعات المحلية والوزارات، وأن تقلص من النفقات غير الضرورية خارج الوطن”.