-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مستشفيات عاجزة وعيادات خاصة تفرض مبالغ مرتفعة

مرضى في رحلة البحث عن كواشف كورونا!

وهيبة سليماني
  • 3631
  • 6
مرضى في رحلة البحث عن كواشف كورونا!
الشروق أونلاين

“تشخيص الإصابة بفيروس كورونا لمن استطاع إليه سبيلا”، شعار آخر من شعارات الاحتجاج وسط المرضى، بسبب النقص الفادح لكواشف فيروس “كوفيد 19” غير المتوفرة في أغلب المستشفيات العمومية إلا للحالات المستعصية، مما يضطر بعض الذين لديهم اعراض كورونا الذهاب إلى العيادات الخاصة ودفع مبلغ لا يقل عن مليون سنتيم، وقد لا تكون هذه الأعراض إلا حمى لزكام أو انفلونزا…

وفي ظل احتجاج الكثير من المرضى الذين حرموا من تشخيص وكشف المستشفيات العمومية، ولغلاء الكشف في العيادات الخاصة، فضلوا التداوي بالأعشاب وتناول بعض الأدوية والمغذيات، حيث توجد حالات حقيقية لكورونا تم تشخيصها بعد فوات الأوان ووفاة المصابين بها بعد عجزهم عن إجراء الكشوفات في الوقت المناسب..
وفي هذا الصدد، قال البروفسور مصطفى خياطي، رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث، إن كميات المادة المستعملة للكشف عن فيروس كورنا غير محددة وهي التي يتحصل عليها معهد باستور، مشيرا أن العيادات الخاصة تستعمل حيلا للحصول على الكشف عن كورونا، وبعضها لم يتمكن من توفير ذلك، مما جعل الكشف عند هؤلاء عن الوباء، باهظ الثمن.

وطالبت هيئة خياطي، بالتوزيع العادل للمواد الكاشفة عن كورونا، وإعطاء الفرص لجميع الجزائريين، وحسب الحاجة، قصد تشخيص داء كوفيد 19، موضحا أن ما يوجد عند الخواص هو مادة معرفة كمية المضادات الحيوية التي أنتجها الجسم للدفاع ومحاربة فيروس كورونا، وهذا لا يكفي.

وأكد أنه رغم تراجع الإصابات بفيروس كورونا، إلا أن على معهد باستور أن يدعم الكشوفات البيولوجية، واقتناء ما يتطلب لذلك، وإعطاء كميات لبعض المخابر لتحقيق الديمقراطية والشفافية في الكشف عن الوباء لدى الجزائريين دون تمييز.

وقال البروفسور خياطي، عن الأرقام المقدمة من طرف وزارة الصحة لا تكشف الوضعية الحالية لوباء كورونا وهذا لأن طلبات الكشوفات لا تتم في وقتها، حيث أن النتائج لا تكون خاصة باليوم الذي تقدم فيه ولا تعكس الواقع.
ومن جهته، أكد السيد حسان منوار، رئيس جمعية، الآمان، لحماية المستهلك، أن الكثير من المصابين بأعراض كورونا، اشتكوا من عدم إتاحتهم فرض الكشف عن الوباء في المستشفيات العمومية، وقال إن بعضهم اضطروا إلى الذهاب للعيادات الخاصة، ودفع مليون سنتيم و8 آلاف دج.

وتأسف لتطور كورونا لدى بعض المصابين الذين لم يحالفهم الحظ في التشخيص والكشف المبكر عن الوباء، حيث قال إن عدم قدرة بعض المرضى على دفع المبلغ للعيادات الخاصة جعلهم يبقون في المنزل ويعالجون أنفسهم بالطريقة التقليدية حتى اشتدت بهم الإصابة وتدهورت صحتهم وتم إسعافهم.

والأخطر من ذلك حسب منوار، أن بعض المصابين كانوا يتجولون ويذهبون إلى العمل، على أنهم مصابون فقط بأنفلونزا عادية وحمى، ويوجد الكثير، يضيف منوار، خسروا مبلغ الكشف عند العيادات الخاصة الذي يقارب مليوني سنتيم، وتبين أن الأعراض هي فقط لزكام أو انفلوانزا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • la republique des mensonges

    عندما تسجل ولايات عشرات الحالة في يوم واحد وبشهادة المسؤولين الرسميين ومدراء المستشفيات وأسر المصابين بل والمصابين أنفسهم .. والأرقام الرسمية تعطي لنا 0 حالة لعدة أسابيع .فكل شيء ممكن . ثم هل يعقل أن تبقى ولاية من الولايات والتي بلغت فيها حالات الاصابات الرسمية أكثر من 500 حالة مدة 21 يوما بدون أي اصابة ؟؟ مستحيل . والخلاصة أن الجرح عميق وليس كما يعتقد الكثيرين والسلطات الجزائرية وطنيا ومحليا تجاوزتها الأحداث وفقدت بوصلتها وأصبحت تتخبط ولا تملك الحلول بل لا تملك أي نظرية مستقبلية ليس فقط في المجال الصحي بل في جميع المجالات وعلى جميع المستويات

  • واحد

    لا يوجد كواشف ولكن أرقام الحالات الجديدة في انخفاض روح انت وفهم. اله يستر وخلاص، لا منظومة صحية ولاهم يحزنون

  • mohamed

    كل شيئ في الجزائر لمن استطاع اليه سبيلا .اخر شيئ تفكر فيه السلطة هو صحة المواطن .تأمين صفر تعويضات صفر .ومنضومة صحية صفر هنا الصفر لعب اكثر من دوره .تخيلوا مسؤل او ابنه او احد من اقاربه ظهرت عليه احد الاعراض والله ستخصص له طائرة لوحده وتنقله الى باريس في اللحظة وتجرى له الكشوفات وان كان فعلا مريضا او حتى غير مريض فسيبقى هناك على عاتق اموال الشعب مهما كلف ذلك .اما المواطن فان اشتد عليه المرض والالم ونادى على الطبيب او الممرض الذي لا يبالي فانه سيحول مباشرة الى المحكمة ثم الى السجن تطبيقا لقانون التفرعين و (الطحين).هذه هي الجزائر الجديدة بالقديمة . السؤال المحير هل فعلا الشعب الجزائري بطل؟

  • Imazighen

    اين؟ هو بوزيد، وزير التصريحات المغلوطة، واين؟ هو إنتاج 200 آلاف كاشف يوميا، الذي صرح فيه مع الكنديين، كل هذا؟ والريس يقول نحن متخكمون فى الوضع، واين؟ هي 27 مليار، واين؟ هي مساعدات الصينيين، من؟ نحاسب المرضى يتعذبون والسلطة تتفرج، أو كمالك الخزين الرأس تحت الإبط...

  • triste

    إلى متى الإنتهازيه, الكل يستغل موقعه للنهب . والأخطر فى هذه الجائحة العالمية التي أدت وتؤدى بأرواح البشر كل ثانية. هل من ضمير مهني و نزعة قومية لخلع هذه المغريات الدنياوية والتقرب لله وطلب المغفرة والتوبة.

  • LA REPUBLIQUE DES MONSONGES

    بتاريخ 11 ماي 2020 أعلنت الجزائر الشروع في إنتاج كواشف سريعة للكشف عن فيروس كورونا لأول مرة في البلاد، بمعدل 200 ألف وحدة أسبوعيا. وستكون الجزائر أول بلد مغاربي ينتج هذه الكواشف والثاني بالقارة السمراء بعد جنوب إفريقيا.... وبعد شهور نجد مرضى في رحلة البحث عن كواشف كورونا!